Note: English translation is not 100% accurate
وزير الصحة أكد حرصه على تقييم جميع القطاعات في الوزارة
الهيفي أطلق إشارة ماراثون «أصدقاء القلوب»: نجهز لمبنى جديد مخصص لأمراض الجهاز التنفسي في «الصباح الصحية»
10 مارس 2013
المصدر : الأنباء




العوضي: المهرجان رسالة للجميع بأهمية الرياضة في حياة الانسان وصحته
العجمي: تشجيع النمط الحياتي الصحي لمواجهة امراض القلب كونها السبب الرئيسي للوفيات بالكويت والشرق الأوسطحنان عبدالمعبود
كشف وزير الصحة د.محمد الهيفي عن ان الوزارة تجهز لعمل مشروع مبنى جديد سيخصص لأمراض الجهاز التنفسي، لافتا إلى ان المبنى يأتي ضمن خطة المشاريع الصحية الحديثة التي تحرص الوزارة على تنفيذها لتقديم أفضل خدمة صحية للمواطن والمقيم على أرض الكويت.
جاء ذلك في تصريح للوزير الهيفي على هامش حضوره ماراثون «أصدقاء القلوب» الذي نظمه مستشفى الصدري صباح أمس وأعطى الوزير إشارة انطلاق الماراثون في الحادية عشرة من صباح أمس وهو النشاط السنوي الذي ينظمه مستشفى الأمراض الصدرية تحت رعاية وحضور الوزير للعام الرابع على التوالي، وبحضور مدير المستشفى د.نادر العوضي، ونائب المدير ورئيس اللجنة المنظمة د.محسن العجمي، وبمشاركة نخبة من قيادات الوزارة والأطباء وعائلاتهم، وعدد من الشركات المتخصصة.
وقال الهيفي في تصريح له عقب الحفل الذي أقيم على هامش الماراثون «إن الأنشطة التوعوية موجودة في وزارة الصحة على مستوى جميع القطاعات، منها ما يختص بمكافحة السمنة والتدخين وغيرهما من الأمراض الخطرة، لافتا إلى أن الوزارة تستعد أيضا لاحتفالية اليوم العالمي للضغط خلال الفترة المقبلة، مؤكدا ان هذه البرامج التوعوية مهمة جدا بالنسبة للوزارة والمجتمع ككل، وذلك سعيا لأن يكون لدى الناس إلمام جيد عن الأمراض وكذلك المتابعة بالنسبة للمرضى، وإجراء الفحوص وتناول العلاج الملائم.
وأكد حرصه على الإصلاح الإداري عبر تقييم جميع القطاعات بالوزارة، لافتا إلى أنه مازال هناك تقيم للاتفاقيات الصحية المبرمة، وقال: «نحن نقيم هذه الاتفاقيات وفقا لمصلحة الوزارة ومدى جودتها والفائدة التي تعود منها على الصحة»، وأشار الى انه عقد اجتماعا مؤخرا للوقوف على آخر التطورات المتعلقة بهذه الاتفاقيات. وأضاف الهيفي «من الجميل أن تعتمد هذه الأنشطة على رياضة المشي والتي تعد من الرياضات السهلة وغير المكلفة على الناس والمجتمع، كما أنها تساعد في تعزيز الصحة ومحاربة أمراض مثل السمنة وتصلب الشرايين والسكر فضلا عن مساهمتها في تعزيز الصحة النفسية والتفكير الجيد، مؤكدا ان الدولة لم تقصر في تنمية هذه الرياضة وذلك من خلال توفيرها ممشى رياضيا في كل منطقة».
وقال «ان الماراثون يعتبر خطوة فريدة تشكر عليها إدارة المستشفى واللجنة المنظمة والذين يسعون لرفع مستوى التوعية الصحية بمخاطر أمراض القلب والشرايين والترويج لأسلوب حياة صحي، وهذا المهرجان يدخل ضمن خطة وزارة الصحة لدعم مثل هذا النوع من الأنشطة والفعاليات إيمانا منها بأهمية نشر الرسالة التوعوية الهادفة لرفع وعي المجتمع بأهمية تعزيز مفهوم الصحة الشامل وتبني السلوكيات الصحية السليمة، ويجدر بنا تشجيع باقي المستشفيات والمرافق الصحية باتباع هذا النهج».
وتابع «لقد اطلعت على برنامج الفعاليات ولمست مدى حرص اللجنة المنظمة على دقة التنظيم والإعداد لهذا المهرجان، والذي يقام على هامشه معرض صحي يضم الأقسام الطبية والتخصصية التابعة للمستشفى بمشاركة صندوق إعانة المرضى وإدارة تعزيز الصحة وجمعية القلب الكويتية والعديد من جمعيات النفع العام، وشهدنا في هذه الفعالية وللمرة الأولى معرضا لتاريخ الخدمات الصحية بالكويت وهو ما يدعو للفخر والاعتزاز، ويسعدني في هذه المناسبة أن أتقدم بالشكر لمدير مستشفى الأمراض الصدرية ولرئيس وأعضاء اللجنة المنظمة على التخطيط والإعداد الجيد لهذه الفعاليات»، واختتم الهيفي مؤكدا أن وزارة الصحة تهدف إلى تعزيز الصحة لدى المواطنين والمقيمين، بشكل أكبر من العلاج وذلك وفق توصيات منظمة الصحة العالمية، متقدما بالشكر الى اللجنة المنظمة للفعالية على إقامتها الماراثون للسنة الرابعة على التوالي، ومعربا عن سعادته الشديدة بالمتطوعين الشباب، ومشيدا بطريقتهم في إنعاش الفعالية ومساعدتهم ومساندتهم للجنة المنظمة.
رسالة للتوعية
من جانبه، قال مدير مستشفى الأمراض الصدرية د.نادر العوضي ان المهرجان عبارة عن رسالة موجهة إلى المجتمع للتوعية بأهمية الرياضة في حياة الإنسان وصحته، وأنه يأتي إيمانا من العاملين في المستشفي الصدري بأهمية الرياضة في صحة الإنسان وفي توعية المجتمع، متمنيا للجميع الاستمتاع والاستفادة.
مضيفا «نشكر وزير الصحة على دعمه لهذه الفعالية من خلال الحرص على المشاركة والحضور، كما أتوجه بالشكر لجميع الجهات المشاركة والمساهمة، كما أشكر الاخوة الزملاء أعضاء اللجنة المنظمة للماراثون على هذا المجهود الكبير في الاعداد».
دعم الثقافة والتوعية الصحية
بدوره، قال نائب مدير المستشفى ورئيس اللجنة المنظمة للفعالية د.محسن العجمي ان ماراثون «أصدقاء القلوب «يسعى للمساهمة بأكبر شكل ممكن في دعم الثقافة والتوعية الصحية لأهالي الكويت من مواطنين ومقيمين على حد سواء، مؤكدا انه يأتي أيضا تفعيلا لأولويات وزارة الصحة التي تهدف الى تعزيز مفهوم الصحة الشامل الذي لا يقتصر على دور الوزارة في تقديم الخدمات العلاجية للمرضى فقط وانما يمتد ليشمل تثقيفا وتوعية ووقاية وتأهيلا.
وأضاف العجمي: «لا يخفى على الجميع أن أمراض القلب تعتبر السبب الرئيسي للوفيات في الكويت والشرق الأوسط، لذا كان لزاما أن نسعى لزيادة الوعي المجتمعي لهذه المشكلة وندفع إلى تشجيع النمط الحياتي الصحي».
مؤكدا «ان هذا الماراثون يحمل رسالة سامية، وما هو إلا ثمرة التعاون المثمر بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ممثلا في الشركات الطبية التي ساهمت في دعم هذا النشاط الصحي، ولقد حرصنا في اللجنة المنظمة على أن يكون ماراثون أصدقاء القلوب شاملا رسالة توعوية لجميع شرائح المجتمع من رجال ونساء وأطفال، لذلك خصصنا لكل فئة مسابقة على حدة». كما أوضح ان الماراثون يعد الرابع على التوالي الذي تنظمه المستشفى، لافتا الى انه في كل عام يتطور عن الذي سبقه، وعام بعد الآخر يأخذ الماراثون زخما أكبر وتدعمه وزارة الصحة بشكل أكبر، وذلك سعيا من إدارة المستشفى ان يكون الحدث على مستوى الكويت ككل، متقدما بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية.
يوم أسري مفتوح
من جانبها، قالت عضو اللجنة المنظمة رئيسة اختصاصي الطب النووي بالمستشفى د.عائشة القطان، ان فكرة الماراثون بدأت في عام 2010 في عهد مدير المستشفى عباس رمضان، وكانت الفعالية تحت شعر «لنكن أصدقاء لقلوبكم»، لافتة الى انه يقام في شهر مارس من كل عام، وذلك سعيا من إدارة المستشفى نحو تعزيز مفهوم الصحة الشامل لجميع فئات المجتمع، ولتعزيز العلاقة بين المرضى والأسرة الطبية.
موضحة ان الماراثون ينظم لصالح مرضى القلب والأصحاء والعاملين بالمستشفى وأسرهم، والدعوة تكون عامة لجميع فئات المجتمع الكويتي من مواطنين ومقيمين وهو يوم صحي، توعوي، وترفيهي للجميع حيث يشارك فيه جميع الأعمار كونه يوم اسري مفتوح والقصد منه تعزيز مفهوم الرياضة، لافتا الى حرص المستشفى على مشاركة الأطفال لمكافحة السمنة المفرطة نتيجة قلة الحركة، مشيرة الى أن من أهداف الفعالية ايضا تعزيز مفهوم الوقاية خير من العلاج، فبدلا من علاج المريض منعه من الوصول الى المرض عن طريق السيطرة على عوامل الخطورة التي تؤدي الى أمراض القلب، موضحة انه تم منح الفائزين الـ 5 الأوائل من كل فئة «رجال ـ سيدات ـ أطفال» جوائز قيمة بالإضافة الى عدد من المسابقات والسحوبات.
وأشارت الى ان اليوم يتضمن المعرض الصحي لمعظم أقسام المستشفى «الطب النووي ـ الأشعة ـ العلاج الطبيعي ـ الهيئة التمريضية ـ المختبر ـ التغذية ـ إدارة تعزيز الصحة ـ جمعيات النفع العام» بالإضافة الى إمكانية عمل عدد من الفحوصات للمشاركين في الفعالية مثل قياس السكر والضغط، لافتة الى انه تم توزيع بروشورات توعوية على حسب كل تخصص، بالإضافة الى وجود ركن خاص لفقيدة المستشفى رئيس قسم أمراض القلب (أطفال) سابقا المرحومة د.أميرة الحاي، والتي كانت من الأعضاء المؤسسين للماراثون.
وعن معرض تاريخ الخدمات الصحية الذي تم تنظيمه أوضحت القطان ان الفكرة الأساسية كانت لإعطاء نبذة تاريخية عن بدايات مستشفى الأمراض الصدرية إلا انها تطورت لتصبح عن الخدمات الصحية بشكل عام، وانه تم فيها الاستعانة بكل من «مكتبة الديوان الأميري، كتاب تاريخ الخدمات الصحية، ووزارة الإعلام». ونصحت القطان المستشفيات الأخرى باتباع هذا النهج في علاج وتوعية المجتمع، وذلك لأن دور المستشفيات والمراكز الصحية بمختلف تخصصاتها لا يقتصر على التشخيص وعلاج الأمراض، متقدمة بالشكر لجميع من ساهم في إنجاح هذه الفعالية.