Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد اختتم احتفالاته باليوبيل الذهبي بتكريم ضيوف الكويت والتعاونيين والجمعيات والشركات الراعية
السمحان: ترحيب باختيار الكويت مقراً للاتحاد التعاوني الخليجي
14 مارس 2013
المصدر : الأنباء


إنجاز النظام الأساسي للاتحاد التعاوني الخليجي نهاية أبريل المقبلمحمد راتب
اختتم اتحاد الجمعيات التعاونية احتفالية اليوبيل الذهبي الذي أطلقه بمناسبة مرور 50 عاما على انطلاقة الحركة التعاونية والتي استمرت لمدة 3 ايام جرى خلالها التأكيد على ضروة إطلاق اتحاد تعاوني خليجي نهاية العام الحالي وتباحث العديد من القضايا المشتركة.
وقد قام رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبدالعزيز السمحان ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في بيت الزكاة خالد الشطي، خلال حفل الختام بتكريم رئيس مجلس الجمعيات التعاونية في المملكة العربية السعودية عبدالله الوابلي والعديد من الشخصيات التعاونية والجمعيات التعاونية، كما قام رئيس الاتحاد التعاوني العربي د.أحمد عبدالظاهر عثمان ومدير المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية في دول الخليج العربي عقيل الجاسم بتكريم الضيوف الخليجيين، وفرقة بوناشي التي قامت بعمل الأوبريت الاستعراضي.
وقد قدم السمحان الشكر لكل من أسهم في إنجاح الاحتفالية وشارك فيها من الضيوف الخليجيين والعرب، والشركات الراعية التي كان لها الدور الأكبر في دعم وإنجاح الاحتفالية باليوبيل الذهبي، بالإضافة إلى الجمعيات التعاونية التي قدمت الدعم المالي أيضا لإخراج الاحتفالية بأبهى حلة، وإيصال الصوت التعاوني للجهات الحكومية في الكويت وإلى المحيط الخليجي والوطن العربي.
بدوره، قال خالد الشطي يشرفنا أن نساهم في دعم الاحتفالية بمناسبة مرور 50 عاما على انطلاقة الحركة التعاونية وهي مفخرة للكويت على مستوى العالم، وقد أحببنا أن نكرم التعاونيات لدعمها لبيت الزكاة على مدار 30 سنة من إنشاء بيت الزكاة حيث قدمت أكثر من 5 ملايين دينار تبرعات.
المؤتمر الصحافي
وفي مؤتمر صحافي تم عقده قبيل حفل الختام كشف نائب رئيس الاتحاد التعاوني العربي ورئيس اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في الكويت عبدالعزيز السمحان عن وجود رغبة كبيرة من قبل القائمين على العمل التعاوني في دول الخليج العربي لإطلاق اتحاد تعاوني خليجي بصفة رسمية خلال العام الحالي، معربا عن تفاؤله بإنشاء هذا الكيان الجامع والهيئة المستقلة في القريب العاجل.
وأكد بحضور وفود الدول العربية المشاركة في احتفالية اليوبيل الذهبي للحركة التعاونية أن الكويت هي صاحبة المشروع والعقل المدبر له من خلال لقاءاتها المتواصلة مع الدول الشقيقة وطرح الفكرة على الجهات المعنية ليكون لديها اتحاد تعاوني خليجي يضم كل الجمعيات التعاونية بمختلف أعمالها تحت كيان موحد.
وذكر أن اتحاد الجمعيات التعاونية قدم مقترحا متكاملا يتضمن النظام الأساسي للاتحاد الخليجي وكل ما يتعلق ويرتبط به، وقام بالعديد من الجولات بدأها بالإمارات العربية المتحدة واختتمها بلقاء المسؤولين التعاونيين في المملكة العربية السعودية، حيث لاقى المقترح ردود فعل إيجابية وحماسة كبرى من قبل الجميع.
وتابع السمحان: عملنا على التنسيق مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية في دول الخليج العربي، ولقينا تشجيعا كبيرا على هذه المبادرة، وعرضنا على الإخوة في دول التعاون إطلاق الاتحاد وتوفير مقر له في الكويت ووضعنا نظاما أساسيا له من قبل مجلس الإدارة في اتحاد الجمعيات التعاونية في الكويت، مؤكدا ترحيب الجانب الحكومي في مختلف دول الخليج بالمقترح الكويتي.
وفيما يتعلق بالأهداف العامة للاتحاد قال إن الاتحاد التعاوني الخليجي المقرر إطلاقه يهدف إلى رفع مستوى الحركة التعاونية في الخليج، وتمثيلها في المحافل الدولية، والتنسيق لتكوين منظمات تعاونية مشتركة بين الدول الأعضاء، إضافة إلى مشروعات تعاونية إنتاجية مشتركة، وتنشيط التبادل التجاري بين الدول الأعضاء والمنظمات.
واستطرد بأن الاتحاد الخليجي التعاوني سيعمل على توسيع دائرة تسويق المنتجات وسيجري البحوث لتطوير الحركة التعاونية، ونشر الوعي الاستهلاكي وسيعزز من إطلاق دورات تدريبية وثقافية تعاونية في دول الخليج العربي، كما سيعمل على جمع ونشر الإحصاءات والمعلومات، وإقامة الندوات والمؤتمرات، إلى جانب نقل تجارب بعض الدول في المجالات السمكية والزراعية والإسكان.
وردا على سؤال حول المكان المقرر لإطلاق الاتحاد التعاوني الخليجي والنظام الأساسي المطابق لنظام الاتحاد رد السمحان بأن الكويت ستقدم المقر لهذا الكيان الخليجي في مبنى اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية الحالي، أما النظام الأساسي المقترح فهو خاضع للتنقيح والتعديل والمراجعة للوصول إلى نظام أساسي متفق عليه بين الدول الأعضاء وذلك ضمن جدول زمني ولقاءات متواصلة، متوقعا الانتهاء من النظام الأساسي نهاية أبريل المقبل.
وأضاف: اننا بعد ذلك سنبدأ بالإجراءات الكفيلة بإشهار الاتحاد رسميا من خلال التحرك عبر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الممثل في المدير العام عقيل الجاسم الذي أعرب عن تأييده للفكرة ضمن القنوات الرسمية.
وفيما يتعلق بإلزامية قرارات الاتحاد الخليجي على الجمعيات التعاونية ذكر السمحان أننا لمسنا تعاونا ضمنيا وليس رسميا، ونحن نخطو للحصول على الموافقات الرسمية لهذا الكيان، وهناك قرارات حكومية ستصدر لصالحه، ولسنا في صدد الحديث عن امور إلزامية للدول المنضوية تحت الاتحاد لحين الانتهاء من النظام الأساسي واعتماده.
بدوره أكد مدير المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية في دول الخليج العربي عقيل الجاسم أنه تم طرح فكرة إطلاق اتحاد تعاوني خليجي على دول الخليج وهي الآن تسير في الاتجاه الرسمي، وقد طلبنا من اتحاد الجمعيات التعاونية رفع كتاب إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بهذا الشأن.
وأعرب عن أمله في المكتب التنفيذي بأن يتم تبني المقترح، حيث سيتم عرضه على المجلس الوزاري الذي سيجتمع في المنامة أكتوبر المقبل، وأعتقد أنه ستتم الموافقة عليه بالإجماع في حال وصول المقترح من قبل وزارة الشؤون التي هي عضو في المكتب التنفيذي، وقد ظهرت تباشير الموافقة من خلال تواجدكم في هذه الاحتفالية التاريخية.
وتابع: اننا سمعنا عن وجود اتحاد مغاربي، ولو تم التنسيق مع الخليجي فإنه سيتم تبادل الآراء والمقترحات، ونحن نأمل في أن يقدم الاتحاد الجديد الكثير في مجالات تبادل التجارة بين الجمعيات، من خلال إيصال منتجات وسلع التعاونيات إلى الدول المنضوية تحت لواء الاتحاد.
تجسيد الطموحات
من جهته شدد رئيس مجلس الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في المملكة العربية السعودية عبدالله الوابلي على أن فكرة انطلاق اتحاد تعاوني في دول مجلس التعاون تأتي تجسيدا لطموحات وتطلعات أصحاب الجلالة والسمو قادة الخليج وأمنيات التعاونيين الخليجيين، كما تأتي تجسيدا لمبدأ التعاون بين التعاونيات الذي أصبح فرضا وليس نفلا، وضرورة لكي تستطيع المنظومات التعاونية تنفيذ أهدافها السامية في دول الخليج.
وأكد أن هذا المشروع لا يتعارض مع التنظيمات العربية الأخرى وهو ليس انفصالا عنها وإنما داعم لها لبناء أمتنا العربية، متمنيا أن يرى المشروع النور قريبا بعد عرضه على وزراء الشؤون أكتوبر المقبل ليكون إضافة قوية اقتصادية واجتماعية للحركة التعاونية الخليجية يجني ثمارها الوطن والمواطنون على حد سواء.
ورأى رئيس جمعية دبي لصيد الأسماك اللواء محمد سعيد المري أن جميع التعاونيين على قلب رجل واحد فالخليج واحد وكلما كانا متقاربين كنا ناجحين، مبينا أن النجاحات المحققة تفوق أي نجاح على مستوى دول العالم، ولكننا بحاجة إلى تنظيم أعمالنا والاجتماع وعدم الفرقة.
وأكد أن الاتحاد التعاوني الخليجي سيعمل على تنظم العمل بجميع أبعاده، وقد سعدنا امس برؤية منتج خليجي في إحدى الجمعيات التعاونية، ما يشعرنا بأننا في دولة واحدة، ونحمد الله أن حكوماتنا تحب بلادها وهي التي جمعتنا على المودة والتعاون.
وأعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الزراعية في عمان ساعد الخلوصي عن سعادته للتقارب الحاصل بين المشاركين في الاحتفالية ما يدل على صفة الترابط بين دول الخليج، مبينا أن هناك مبادرات من خادم الحرمين الشريفين في اتحاد الدول الخليجية، وبالتالي ومن هذا المنطلق جاءت هذه المبادرة من اتحاد الجمعيات التعاونيات الكويتية ونحن نتمنى التوفيق لهذه المبادرة وأن تنال الموافقة من المسؤولين.
وزاد ان جميع الدول الخليجية تستفيد من بعضها البعض، ومن شأن هذا الترابط أن يقوي العلاقات بين الشعوب وإذا اتحدنا فسنوفق بإذن الله، وهذا في صميم الدين الإسلامي ونسأل الله أن يجمع شملنا وأن يؤلف بين قلوبنا وأن يجمعنا للخير وعلى الخير.
ضيوف الاتحاد جالوا في مزارع الوفرة وجمعية العبدلي الزراعية
قام اتحاد الجمعيات التعاونية ظهر أول من امس بتنظيم جولة للوفود المشاركة في احتفالية اليوبيل الذهبي إلى مزارع الوفرة، حيث تم تعريف ضيوف الكويت على المنتجات التي تتم زراعتها وطرق تطوير المنتج الزراعي بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي وعدم الحاجة إلى الاستيراد من الخارج.
وقد شملت الجولة العديد من المزارع المثمرة، حيث قام الوفد بزيارة مزرعة المسيلة التي كانت عامرة بأشجار النخيل والعديد من الأشجار المثمرة، واطلعوا عن قرب على طرق الرعاية المتوافرة والعناية المقدمة للأشجار للحصول على منتج عالي الجودة. وخلال زيارة قام بها الوفد إلى مزرعة المزارع ناصر العازمي التي اشتهرت بزراعة أصناف الموز والقهوة والشاي الأخضر والزعفران والهيل، أعرب عن دهشته لقيام الكويت بزراعة أصناف غير متوافرة في المنطقة ولم يسبق أن تمت زراعتها. وبعد الانتهاء من زيارة بعض المزارع قام الوفد بجولة في جمعية العبدلي الزراعية التعاونية واستمعوا إلى شرح مفصل عما تقدمه من خدمات للمزارعين وطرق دعمها لهم، للوصول إلى النتائج المطلوبة وإشعار المزارع بأن هناك من يقف خلفه ويدعم جهوده. وقد تمت دعوة ضيوف الكويت إلى وليمة غداء في ديوانية جمعية العبدلي الزراعية، كعربون وفاء من أرض الكويت الخيرة، حيث اعرب الوفد عن سروره لما تم إطلاعه عليه، مؤكدا ان الكويت كانت ولاتزال مفخرة لجميع العرب وأن ما تقدمه سيكون عنوانا تطويريا جديدا يشمل كل المنطقة.