Note: English translation is not 100% accurate
الوضع الصحي للبابا يثير التساؤلات
17 مارس 2013
المصدر : الفاتيكان ـ أ.ف.پ

يثير الوضع الصحي للبابا فرنسيس الذي يبلغ السادسة والسبعين من عمره، التساؤلات، لاسيما المتعلقة باستئصال جزء من رئته قبل خمسين عاما. وقد تفاقمت هذه الهواجس لأن سلفه بنديكتوس السادس عشر برر استقالته بتراجع قدرته الجسدية على مواجهة الاعباء الجسيمة لحبريته. ويبدو البابا فرنسيس المولود في 17 ديسمبر 1936، مسنا بالمقارنة مع الصورة المثالية للبابا التي تكونت ملامحها قبل انتخابه المفاجئ.
لكن الناس رأوه حتى الآن مليئا بالحيوية وينضح بالصحة والعافية خلال أولى المناسبات العامة التي ظهر فيها. وكشف المصدر الأساسي للقلق حول وضعه الصحي على صفحات الصحف. ففي الحادية والعشرين من عمره، أجريت لخورخي برغوليو عملية جراحية استؤصل خلالها جزء من رئته. وفي سيرته الذاتية التي تحمل عنوان «اليسوعي»، قال المؤلفان سرجيو روبين وفرنشيسكا امبروغيتي، ان الاطباء قاموا «بتشخيص أكدوا فيه ان احدى رئتيه غير سليمة. وأجريت له عملية استئصال جزء من الرئة اليمنى التي وجدوا فيها ثلاثة دمامل». لكن المتحدث باسم الفاتيكان الاب فدريكو لومباردي طمأن غداة انتخابه بالقول ان هذه العملية «لم تشكل عائقا في حياته» اليومية.
وأضاف ان «الذين يعرفونه دائما ما رأوه بصحة جيدة». ويؤكد الاختصاصيون الذين التقتهم وكالة فرانس برس هذا التحليل.
واعتبر البروفسور ايف مارتيني المختص بأمراض الرئة «إذا كانت هذه الرئة ونصف الرئة سليمة، فليس هناك اي مشكلة تواجه العيش بصورة طبيعية لشخص في عمره».
وأكد هذا التشخيص زميله البروفسور برتران دوتزنبرغ الذي قال «نستطيع فعلا ان نعيش حياة طبيعية برئة واحدة، وهذا لا يغير شيئا. وقليلة هي الامور التي تثير قلقنا، وفي الامكان ان نسبح ونسافر بالطائرة...». وتبقى مسألة عمره، حتى لو ان البابا فرنسيس كان اصغر بحوالي سنتين من بنديكتوس السادس عشر لدى تسلمه عرش القديس بطرس في 2005. وإذا كان بنديكتوس السادس عشر مفكرا مفتونا بالنظريات اللاهوتية ويرغب في القراءة والكتابة في مكتبه، فان خلفه يهوى ممارسة رياضة المشي التي ستساعده في الحفاظ على رشاقته وصحته.