Note: English translation is not 100% accurate
رئيس جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين أكد أن حفل «الوفاء الثاني» يقام اليوم برعاية وحضور سمو رئيس الوزراء
العنزي لـ «الأنباء»: كتاب «شهداء الكويت من الغزو العراقي ـ طلبة ومعلمون» ينسجم مع أهداف الجمعية في تخليد شهدائنا الأبرار ونشر سيرهم العطرة
18 مارس 2013
المصدر : الأنباء



الكتاب هو الإصدار الرابع للجمعية ومن إعداد المديرة المساعدة لثانوية الرابية ـ بنات سهام السهيل
الفصل الأول يحتوي على أسماء وصور وبيانات وحيثيات استشهاد المعلمين والعاملين في وزارة التربية والفصل الثاني مخصص للطلاب الشهداء
لدينا خطة لتوزيع الكتاب على جميع مدارس وزارة التربية ونتطلع لمقابلة وزير التربية لإهدائه نسخة من الإصدار
عدد الأسرى الذين لم يتم العثور على رفاتهم هو 369 من أصل 605 شهداء حيث عثرنا على 236 شهيداً
وتيرة البحث عن رفـات الشهداء أصبحت بطيئة إن لم تكن متوقفة بسبب عدم تعاون الجانب العراقي
وضعنا آلية عادلة لاختيار المكرمين تعتمد على أولوية العثور على رفات الشهداء ثم الذي يليهمحوار: أسامة دياب
أكد رئيس جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية فايز العنزي أن كتاب «شهداء الكويت من الغزو العراقي ـ طلبة ومعلمون» يأتي انسجاما مع أهداف الجمعية في تخليد شهدائنا الأبرار ونشر سيرهم العطرة، لافتا إلى أن الكتاب الذي يعتبر الإصدار الرابع للجمعية هو من إعداد المدير المساعد لثانوية الرابية ـ بنات سهام السهيل، مثمنا جهود جريدة «الأنباء» في دعم طباعة الكتاب وإصداره في ظل قلة موارد الجمعية وضعف الإمكانات وعدم وجود الدعم الكافي لأنشطتها.
وأشار العنزي إلى أن حفل «الوفاء الثاني»، والذي ستقيمه الجمعية مساء اليوم بفندق الريجينسي، برعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء، مثمنا دعمه اللامحدود لهذه القضية الإنسانية، لافتا إلى أن الجمعية وضعت آلية عادلة لاختيار المكرمين تعتمد على أولوية العثور على رفات الشهداء ثم الذي يليهم وهكذا، معربا عن أسفه لبطء أو بالأحرى توقف عملية البحث عن رفات الأسرى بسبب عدم تعاون الجانب العراقي، مبينا أن الجمعية بصدد إتمام إجراءات الانضمام للفيدرالية العالمية للمحاربين القدماء وضحايا الحرب في إنجاز غير مسبوق للجمعية.. فإلى التفاصيل:
حدثنا عن فكرة الإصدار الجديد للجمعية «شهداء الكويت من الغزو العراقي ـ طلبة ومعلمون»؟
٭ انسجاما مع أهداف جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية في تخليد شهدائنا الأبرار ونشر سيرهم العطرة، وتزامنا مع احتفالات الكويت باليوم الوطني وذكرى التحرير، يعتبر كتاب «شهداء الكويت من الغزو العراقي ـ طلبة ومعلمون» والذي يحتوي على أسماء وصور ونبذة مختصرة عن شهداء الكويت من الذين كانوا يعملون في الحقل التعليمي في مدارس الدولة وكذلك من الطلبة الذين استشهدوا وهم لايزالون على مقاعد الدراسة بجميع المراحل التعليمية هدية متواضعة تقدمها جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين إلى الأرواح الطاهرة التي ضحت من أجل الكويت وأهلها وإلى جميع فئات ومكونات المجتمع الكويتي الأبي، وتوثيقا لتضحية فئة عزيزة من أبناء الشعب الكويتي ولقد حرصنا أن يكون ضمن الإصدارات الموسوعية والتي من الممكن العودة إليها عند الحاجة. أما عن فكرة الكتاب ففي فبراير عام 2010 قرأت في احدى الصحف اليومية أن احد كوادر وزارة التربية من المربيات الفاضلات، وتحديدا المدير المساعد لثانوية الرابية بنات الأستاذة سهام السهيل، قد قامت بحصر أسماء الشهداء من الطلاب والمعلمين والعاملين في مدارس الكويت في لوحة تذكارية جميلة. في الحقيقة استرعى الخبر انتباهي واتصلت بالأستاذة سهام السهيل بغرض استخدام فكرتها وتطويرها بحيث تكون كتابا توثيقيا يحتوي على صور وبيانات عن الشهداء وليس مجرد أسماء يتم تدوينها في لوحة، وللأمانة لاقى هذا الاقتراح استحسانها وتم الاتفاق على وضع خطة العمل المناسبة، حيث تم تكليفها بإعداد المادة العلمية من أسماء وصور وبيانات الشهداء على أن تقوم الجمعية بإصدارها في كتاب بعد التدقيق على البيانات بدقة متناهية حيث تم اعتماد أسماء الشهداء وصفاتهم المدونة لدى الجهات المسؤولة في الدولة مثل مكتب الشهيد، أما بالنسبة للأسرى الذين لم يستدل على رفاتهم حتى الآن فلقد قامت الجمعية بتوفير بياناتهم كاملة، إضافة إلى نشر 3 إعلانات مدفوعة الأجر في 3 صحف محلية لدعوة كل من لديه شهيد من هذه الفئة للاتصال بالجمعية.
وماذا عن تمويل هذا الإصدار؟
٭ التمويل والطباعة كانتا المرحلتين الأهم في طريق هذا الكتاب في ظل قلة موارد الجمعية وضعف الإمكانات وعدم وجود الدعم الكافي لأنشطتها، ولطالما كان البحث عن مصادر للدعم رحلة شاقة بالنسبة لنا، إلا أن جريدة «الأنباء» وأسرتها الكريمة لم تتوان عن تقديم الدعم المادي والمعنوي لطباعة الكتاب وإصداره. وللعلم ان هذه الجريدة الغراء لم تخذلنا يوما ومنذ تأسيس هذه الجمعية وهي تقدم لنا المساعدة تلو الأخرى، فضلا عن نشر جميع إعلانات الجمعية مجانا.
حدثنا عن مكونات الكتاب وفصوله؟
٭ يتكون الكتاب من فصلين الأول يحتوي على أسماء وصور وبيانات وحيثيات استشهاد كل من شهدائنا الأبرار من المعلمين والعاملين في وزارة التربية، أما الفصل الثاني فيحتوي على أسماء وصور وبيانات شهدائنا الأبرار من الطلاب ولقد روعي استخدام الترتيب الأبجدي في تسلسل الأسماء في كل فصل على حدة. ونحمد الله أن هذا الإصدار خرج للنور ليثري المكتبة الكويتية.
ما عدد نسخ الكتاب في طبعته الأولى؟ وماذا عن آلية توزيعه؟
٭ طبعنا 2000 نسخة من الكتاب في طبعته الأولى وبأمر الله سنستمر في طباعته لأنه كما قلت توثيق مهم لفئة غالية علينا، أما فيما يتعلق بآلية التوزيع، فلقد قمنا بتوزيع الكتاب على معظم الجهات الحكومية وخصوصا تلك التي تتعامل مع الجمهور، بالإضافة إلى جميع الجهات المعنية بقضية الشهداء الأسرى والمفقودين مثل مكتب الشهيد واللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين بالإضافة إلى جميع وسائل الإعلام ولدينا خطة لتوزيعه على مختلف السفارات الموجودة على أرض الكويت ولكننا لم نبدأ فيها إلى الآن. وللعلم أهدينا الكتاب لسمو رئيس مجلس الوزراء ولرئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون ولجميع أعضاء مجلس الأمة ولأعضاء المجلس البلدي.
هل لديكم توجه لتوزيع الكتاب على مكتبات مدارس وزارة التربية؟
٭ بالفعل تم توزيع الكتاب على مكتبات بعض مدارس وزارة التربية ولدينا خطة لتوزيعه على جميع مدارس وزارة التربية ونتطلع لمقابلة وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف لإهدائه نسخة من الكتاب خصوصا أنه معني بفئة من العاملين في الوزارة وطلابها.
ماذا عن ترتيب هذا الإصدار بين إصدارات الجمعية؟
٭ قياسا على ضعف إمكانات الجمعية، نجد أن هذا الإصدار هو الإصدار الرابع للجمعية في سلسلة توثيق الشهداء الأسرى ونعمل الآن على إصدار جديد يوثق لشهيدات الكويت، وقد لا يعلم الجميع أن الكويت بها ما يقارب 80 شهيدة من جراء الاحتلال العراقي الغاشم على الكويت ولدينا كتاب آخر سيصدر قريبا يحتوي على توثيق لعملية الأسر مع أحد الأسرى الكويتيين وهو الفنان نادر الفرس ونحن الآن بصدد تجميع المادة العلمية للكتاب والرسومات التي رسمها أثناء فترة الأسر.
ما آخر أخبار متابعة استرداد رفات الشهداء الأسرى والمفقودين خصوصا أن الكتاب يحتوي على العديد من الشهداء الذين لم يستدل على رفاتهم إلى الآن؟
٭ حرصنا في هذا الكتاب على إدراج أسماء الشهداء سواء من تم العثور على رفاتهم في العراق أو من لم يتم العثور على رفاتهم إلى الآن. ويعلم الجميع أن عدد الأسرى الذين لم يتم العثور على رفاتهم هو 369 من أصل 605 شهداء حيث عثرنا فقط على 236 شهيدا. بالرغم من تحول الجمعية إلى التوثيق والتخليد إلا أننا لم نترك متابعة البحث عن رفات الأسرى والمفقودين لأنه المحور الأساسي الأول للجمعية من خلال التنسيق الدائم مع الحكومة الكويتية ممثلة في وزارة الخارجية. ولكنني أرى أن وتيرة البحث على رفات الشهداء أصبحت بطيئة إن لم تكن متوقفة بسبب عدم تعاون الجانب العراقي، بدليل ان أول رفات شهيد كويتي تم التعرف عليه كان بتاريخ 8/6/2003 ومن هذا التاريخ إلى 28/12/2005 تم التعرف على رفات 227 شهيدا ومن نهاية 2005 حتى الآن تم التعرف على رفات 9 شهداء فقط وآخر شهيد في هؤلاء الـ 9 تم التعرف على رفاته في 2008 وهذا يبين أن البحث متوقف منذ عام 2008 وتحديدا منذ تولت السلطات العراقية زمام الأمور. وأود أن أشير إلى أن اللجنة الثلاثية كسولة جدا في متابعتها لهذه القضية.
ما إشكالية الجمعية مع المؤسسات الأخرى المعنية بقضية الشهداء الأسرى والمفقودين؟
٭ الإشكالية الوحيدة أن هذه المؤسسات المعنية مثل مكتب الشهيد واللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين لا ينظرون إلينا على أننا شركاء ولكن ينظرون إلينا كمنافسين وهذا لا يخدم القضية.
حدثنا عن احتفال الجمعية الذي يقام اليوم؟
٭ يأتي حفل «الوفاء الثاني» برعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء استمرارا لعادة الجمعية في تكريم وتوثيق وتخليد سير الشهداء ومن خلال عضويتها في الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب والتابع لجامعة الدول العربية والذي يمنح كل دولة من الدول الأعضاء 10 شهادات و4 أوسمة شرف للذين خدموا قضية الأسرى ودعموها بناء على ترشيح الدولة العضو وبالفعل رشحنا 10 أسماء في السنة الأولى وتم تكريمهم بالفعل، وهذا العام سنكرم 20 بسبب عدم تمكنا من إقامة حفل التكريم للدفعة الثانية من الشهداء لعام 2011 وبالتالي هذا العام سنكرم دفعتين من الشهداء أي 20 شهيدا. وفي هذا المقام أود أن أتوجه بالشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي وافق على الرعاية والحضور شخصيا في هذا الحفل الوطني.
ما الآلية التي اتبعتموها في اختيار المكرمين؟
٭ نرشح الأسماء بطريقة عادلة جدا ومن خلال آلية مميزة ومناسبة تعتمد على أولوية العثور على رفات الشهداء ثم الذي يليهم وهكذا.
ما أبرز فقرات الحفل؟
٭ بالإضافة إلى التكريم سيكون لدينا فيلم تسجيلي من جزأين يتكلم الجزء الأول عن قضية الأسرى والشهداء بشكل عام، أما الجزء الثاني فسيكون مخصصا لسير الشهداء المكرمين، بالإضافة إلى قصيدة شعرية للشاعر الوطني المعروف وليد جاسم القلاف بعنوان «الشهيد».
ما ابرز أنشطة الجمعية خصوصا فيما يتعلق بالمشاركات الخارجية؟
٭ أصبح للجمعية دور فاعل في الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب حيث أرأس اللجنة الإدارية والاجتماعية والتي تعتبر أهم لجنة في الاتحاد، إضافة إلى أن الجمعية الآن على اتصال مع الفيدرالية العالمية للمحاربين القدماء وضحايا الحرب.
الجمعية ترسم خارطة طريق لدولة ليبيا للتعامل مع قضية الأسرى والمفقودين
في واحدة من أهم إنجازات جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية على صعيد التعامل الإقليمي وتبادل الخبرات والتوعية بالتعامل مع قضايا الأسرى والمفقودين، وتأكيدا للمكانة المرموقة التي حصلت عليها الجمعية بين نظيراتها من الهيئات والجمعيات والمؤسسات وغيرها من الكيانات المحلية والعربية التي تعنى بقضايا الحروب والاستشهاد والمفقودين، تلقت الجمعية طلبا من المجلس الوطني الانتقالي الليبي للمساعدة في كيفية التعامل مع قضية مهمة استجدت على الساحة الليبية بعد الثورة الشعبية التي قامت في 17/2/2011 حيث نتج عن تضحيات الشعب الليبي الكريم كثير من الشهداء والمفقودين والجرحى والمشردين بما يطلق عليهم ضحايا الحرب. وجاء هذا الطلب من المجلس الوطني الانتقالي الليبي بناء على سمعة وأهلية الكويت بشكل عام وجمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين بشكل خاص في التعامل مع قضية الأسرى والشهداء والمفقودين الكويتيين وغيرهم جراء الاحتلال العراقي الغاشم.
وبناء على ذلك وانطلاقا من الدور الإنساني الذي تقوم به وانسجاما مع أهداف إشهارها قامت جمعية أهالي الشهداء بإعداد مذكرة كاملة تحتوي على دراسة شاملة في كيفية التعامل مع قضية الشهداء والجرحى والمفقودين وأهاليهم، لتكون بمنزلة خارطة طريق للمجلس الوطني الانتقالي الليبي في كيفية إنشاء المنظمات الرسمية والشعبية وما هي الأدوات التي يجب استخدامها في ذلك مرورا إلى تبعية هذه الهيئات ثم طريق التعامل مع أهالي الشهداء والجرحى والمفقودين وتجميع بياناتهم وصولا إلى تحقيق الأهداف المرجوة من ذلك.
هذا وقد تم تسليم خارطة الطريق التي قامت بإعدادها الجمعية إلى ممثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي أشرف غفير في مقر الجمعية بحضور أعضاء مجلس الإدارة وممثل عن السفارة الليبية في الكويت وقد أعقب ذلك مؤتمرا صحافيا تحدث فيه كل من فايز العنزي ـ رئيس مجلس إدارة الجمعية ـ وأشرف غفير ـ ممثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي ـ عن خلفيات وأهداف هذا التعاون المشترك والذي ولاشك يحسب لصالح سمعة الكويت إقليميا ودوليا وثروتها البشرية التي تقدم الخبرات الثمينة للخارج.
الموقع الإلكتروني للجمعية في ثوب جديد
مواكبة للتطور التكنولوجي الملموس، قامت جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية في فبراير/ 2012 بإنشاء موقعا إلكترونيا جديدا يختلف بشكل كامل عن الموقع الإلكتروني السابق والذي تم تدشينه في عام 2007، ويعتبر الموقع الإلكتروني الجديد هو الموقع الرابع الذي يتم إنشاؤه منذ تأسيس الجمعية في 1998 وذلك تقديرا من الجمعية لأهمية التواصل الإلكتروني مع العالم أجمع بواسطة آخر الوسائل التكنولوجية وأحدثها.
هذا ويتضمن الموقع الإلكتروني الجديد روابط عديدة ومتميزة تحتوي على كل ما يحتاجه الباحث في قضية الشهداء الأسرى، حيث ينشر الموقع أسماء وصور وبيانات أسرى الكويت بشكل عام، ثم من تم التعرف على رفاتهم وجلبها من المقابر الجماعية العراقية بشكل خاص، كما يجد زائر الموقع كذلك نبذة عن قضية الأسرى وكيف تكونت مع نشر قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بها، وإحصائيات تخص الأسرى الشهداء وفئاتهم من حيث الجنسية والوظيفة والسن والجنس إضافة إلى رابط إعلانات الجمعية وأخبار الجمعية التي نشرت في الصحافة المحلية والدولية والمواقع الصديقة وغير ذلك مما يجعل المرور على هذا الموقع مرورا مفيدا وممتعا في الوقت نفسه.
هذا ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى ضرورة تواجد مثل هذه المواقع الإلكترونية لدى الجهات المعنية كل حسب قضيته لتكون مرجعا مهما ودقيقا يعود إليه الباحث والمهتم متى شاء ويجد فيه كل ما يحتاجه من بيانات ومعلومات بكل شفافية ووضوح.
عنوان الموقع الإلكتروني للجمعية وهو:
www.kkamcm.org