Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها لن تخوض مجال التمثيل أبداً لإيمانها بالتخصص
سالي شاهين لـ «الأنباء»: برامجي دائما ما تقابل بالهجوم وحاولت تعلم اللغة التركية لكنني فشلت
18 مارس 2013
المصدر : الأنباء

أرفض الأسئلة المحرجة فالنجم شخص يحبه الجمهور وأنا أيضا فما الداعي لإحراجه
أضع في خطتي تقديم برنامج «توك شو» ولكن عندما أكون مستعدة لهالقاهرة ـ سعيد محمود
تتمتع بنظرة ثاقبة في اختيارات برامجها ودائما ما تحاول تقديم كل ما هو جديد وغير مألوف على الشاشة العربية ولا تخاف النقد، ملكة جمال مصر السابقة ملامحها المختلفة جعلت البعض يعتقد انها ليست مصرية، لا تنكر أن جمالها كان جواز مرور لدخولها مجال الإعلام، ولكنها تؤكد أيضا انها كانت تعشق هذا المجال منذ طفولتها لذلك حرصت على ان تصقل موهبتها بالدراسة. انها المذيعة المتألقة سالي شاهين صاحبة برنامج «الحياة تركي» الذي هاجمها عليه الكثيريو أخيرا، «الأنباء» التقت بها وفتحت لنا قلبها وتحدثت عن تجربتها والمفاجآت التي عاشتها أثناء التصوير في حوارنا التالي:
لا أحد ينكر أن الاعمال التركية أصبحت لها قاعدة جماهيرية عريضة بالشارع العربي، إلا أن برنامجك الأخير «الحياة تركي» قابل هجوما عنيفا واعتبر هذا البرنامج من باب الدعاية لهؤلاء النجوم والاعمال فكيف قابلت ذلك؟
٭ لقد اعتدت كثيرا على ذلك، فمعظم برامجي دائما ما تقابل بالهجوم من بعض الأقلام بعينها ولا أعرف لماذا، خاصة ان برامجي والحمد لله تلقى نجاحا جماهيريا، وكما ذكرت أنه لا أحد ينكر أن المسلسلات التركية أصبحت الآن مكتسحة جميع القنوات الفضائية، ولهذا السبب قمنا بتقديم برنامج «الحياة تركي» لأن الفنانين الأتراك أصبحوا الآن نجوما يرغب المشاهدون في معرفة المزيد عنهم، ولا أرى أي مشكلة في التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى من خلال تلك الأعمال، فنحن لم نقصد الترويج لأحد، لكن أنا أقدم شيئا جديدا ومختلفا للجمهور الذي يتابعني.
كان من الملاحظ أن حواراتك مع نجوم تركية تخلو من الاثارة هل كان هذا شرطا لعمل اللقاءات بالبرنامج؟
٭ لا بالعكس هم لم يسألوا حتى ما نوعية الاسئلة التي سنتناولها من خلال البرنامج، ولكنني أنا قصدت ذلك ومعظم برامجي تسير في هذا الاتجاه لأنني أرفض الاسئلة المحرجة للضيف، فالنجم بالنسبة لي شخص يحبه الجمهور وأنا أيضا، فما الداعي لإحراجه وهذه وجهة نظري قد يتقبلها البعض ويرفضها البعض الآخر.
وكيف كنت تتواصلين مع ضيوفك من نجوم تركيا فما لغة الحوار التي كانت بينكما بعيدا عن الكاميرات؟
٭ في الحقيقة حاولت أن أتعلم اللغة التركية عندما عرض علي البرنامج، لكنني فشلت وكنت أتحدث مع الضيوف قبل بدء التصوير باللغة الإنجليزية، وأثناء التصوير كنت أتحدث بالعربية، وكان هناك ترجمة فورية للضيف عن طريق سماعة الأذن، وأيضا هناك ترجمة لحديثه باللغة العربية للجمهور وهذه كانت أفضل وسيلة للتواصل.
برامج التوك شو أصبحت هي المتربعة على عرش المشاهدة الآن.. ألم تفكري في تقديمها؟
٭ هي فعلا أصبحت كذلك، ولكن هذا بسبب الظروف التي يمر بها البلد والأحداث السياسية المتلاحقة التي جعلت من تلك البرامج الوسيلة الأفضل والأسرع للناس لمتابعة ما حدث على مدار اليوم خاصة اننا جميعا لم يعد لدينا الوقت حتى لقراءة الجرائد في الصباح أي انه ظرف عارض بمجرد ان ينتهي سيبدأ الجمهور في البحث عن برامج المنوعات مرة أخرى، ومع ذلك فأنا أضع في خطتي تقديم برنامج توك شو ولكن عندما أكون مستعدة له.
في النهاية معظم المذيعات جربن فرصة التمثيل.. فلماذا لم تخوضي التجربة؟
٭ لقد عرضت علي الفرصة بالفعل وهذا بالمناسبة لم يحدث لي وحدي وإنما عرضت على جميع المذيعات تقريبا، كما انها لم تعرض علي بسبب جمالي أو شكلي وإنما من باب الاستسهال من المخرجين فبدلا من البحث عن وجه جديد وعمل كاستينج تدريب يفضلون وجها معروفا للناس ومعتادا على الكاميرا والأمر لا يتعدى أكثر من تدريب بسيط على التمثيل، ورغم ان الفكرة تبدو مغرية، إلا أنني رفضتها ولم أفكر أبدا في أن أخوضها لأنني مؤمنة بفكرة التخصص.