Note: English translation is not 100% accurate
كرمان تصفه بالـ «ديكور ليس إلا»
«الحوار» يدرس تغيير خارطة اليمن وتقسيمه إلى 6 أقاليم
21 مارس 2013
المصدر : عواصم ــ وكالات وسكاي نيوز

قالت الناشطة اليمنية توكل كرمان الحائزة جائزة نوبل ان من أسباب عدم مشاركتها في مؤتمر الحوار الوطني الحالي باليمن هو تهميش النساء ومنظمات المجتمع المدني، وأضافت «ان ما هو موجود في مؤتمر الحوار الوطني هو تمثيل شكلي «ديكور ليس إلا»، وان القضايا التي ستتم مناقشتها في الحوار محددة سلفا، بالإضافة الى ما سيقرره المؤتمرون في قضايا. وأكدت كرمان، في تصريح لعدد من الصحافيين أمس ان هناك أشياء كان يجب أن تتم قبل انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وهي موجودة اتفاقية نقل السلطة والآلية التنفيذية والمبادرة الخليجية التي فرضت على شباب الثورة وقبلوا بها لإخراج اليمن إلى بر الأمان، مشيرة الى أن من تلك الأشياء التي تم القفز عليها قبل انجازها، إنهاء انقسام الجيش والأمن، وقيام الرئيس والحكومة بإجراءات وقرارات لتهيئة الأجواء لمؤتمر الحوار، والتحقيق في الجرائم التي ارتكبت بحق شباب الثورة. وتابعت قائلة «هذه الخطوات هي عصب العملية الانتقالية ولا يمكن اختزال العملية الانتقالية في انعقاد مؤتمر الحوار الوطني». وكانت كرمان قد اعلنت انسحابها من المشاركة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الوطني الذي شارك فيه السياسيون والشباب والنساء والمثقفون اليمنيون الاثنين الماضي. في سياق ذي صلة التقى مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر مجموعة من قيادات وممثلي الحراك الجنوبي السلمي المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني الشامل وفي مقدمتهم نائب رئيس مؤتمر الحوار أحمد بن فريد الصريمة ومحمد علي أحمد. ووصف بن عمر في بيان صحافي النقاشات التي جرت خلال الاجتماع بأنها كانت صريحة وبناءة، وأضاف «اتفقنا على ضرورة اعداد وتنفيذ برنامج متكامل لمعالجة القضايا الحقوقية ومواصلة نقاشنا حول كيفية معالجة القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار».
في سياق مواز قال مسؤول حكومي في اليمن ان مؤتمر الحوار الوطني يدرس مقترحا بتغيير الخارطة السياسية للبلاد وتقسيمها الى 6 اقاليم حسبما ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية. ويقوم هذا المقترح المدعوم من الرئيس عبدربه منصور هادي على قاعدة اللامركزية من خلال تقسيم البلاد الى 6 اقاليم جديدة تتمتع كل منها بدرجة كبيرة من الاستقلالية في اطار نظام اتحادي، كما سيتمتع كل اقليم بالبرلمان والمحكمة والشرطة الخاصة به في ظل حكومة مركزية ذات سلطات مستقلة.
ويهدف هذا المقترح الى معالجة الشكاوى التي تقول ان الثروات الرئيسية في اليمن تتركز في العاصمة صنعاء بينما تعاني مناطق اخرى في البلاد من التهميش وخاصة في الجنوب.