Note: English translation is not 100% accurate
«الوزن الصحي» للتائبين في صالة المعجل
22 مارس 2013
المصدر : الأنباء
بحضور كل من الشيخ عبدالحميد البلالي رئيس جمعية بشائر الخير، والشيخ أحمد البسام رئيس لجنة رعاية التائبين وعدد من موظفي اللجان بالجمعية ألقى د.صفي الدين أحمد محاضرة صحية للتائبين بمقر صالة المعجل بالفيحاء، وذلك من ضمن حرص الجمعية على ثقافة التائبين الصحية، حيث قامت باستضافة د.صفي الدين أحمد لإلقاء محاضرة بعنوان «الوزن الصحي» تحدث خلالها عن عدة محاور منها تعريف الوزن الصحي وتوضيح ان الأرقام ليست كل شيء، حيث ان بعض حالات الوزن الزائد لا يشكل مشكلة تخص السمنة، لأنه قد يكون بسبب العضلات مثلا عند الرياضيين، وان الوزن الزائد الضار هو الدهون، ولذلك لا يكفي فقط قياس الوزن وانما معرفة نسبة الدهون في الجسم من خلال أجهزة وأدوات تحدد ذلك.
وأوضح د.صفي الدين ان سبب وجود الدهون في الجسم يمثل عنصرا مهما مثل: انها مخزن للطاقة، وانها تعمل كحاجز حراري للحفاظ على حرارة الجسم ومنها كذلك انها تعتبر دعامة لامتصاص الصدمات واخيرا ان لها دور مهما في المظهر الانسيابي الجمالي خصوصا لدى النساء. كما تطرق بعدها للحديث عن أضرار الوزن الزائد، حيث ذكر انه يعتبر عبئا على الجسم يتطلب حمله ونقله وهو أمر يرهق العظام والمفاصل مثل الركبة وأسفل الظهر، وان السمنة كذلك سبب في اضطراب دهون الجسم الموجودة في الكبد والدم والتسبب بأمراض القلب والشرايين، وان السمنة، كذلك تساهم في تطور وتسريع ظهور الكثير من الأمراض ويصعب معها علاج بعض الأمراض.
وفي محور آخر في الموضوع نفسه ذكر د.صفي الدين بعض الطرق السريعة لفقد الوزن الزائد وبين وجود مخاطر محتملة فيها وعدم جدوى بعضها، حيث ان بعضها يؤدي الى فقدان للسوائل فقط وليس الدهون، مثل التعرق الشديد والمسهلات القوية، وبالتالي يعود الجسم لوزنه بعد شرب الماء، ومنها ما يكون فقدان للدهون مع جزء من كتلة العضلات، مثلا في حالة الجوع الشديد لعدة أيام، وبالتالي يكون الوزن المفقود من صحة الشخص وليس من دهونه بشكل كامل.
وأشار صفي الدين الى ان غالبية طرق فقدان الوزن السريع هي إما غير فعالة أو فعالة ولكن لها آثار جانبية شديدة الضرر قد تفوق جدواها.
وحول آلية الوصول للوزن الصحي، اوضح د.صفي الدين ان الوزن الزائد قد تم اكتسابه على مدى سنوات، وان فقدانه يتطلب أشهر من العمل على ذلك، وان أفضل الطرق دمج النظام الغذائي الصحي مع النظام الرياضي وهما أمران يمكن تطبيقهما لكل الناس مهما كان الوزن زائدا، فهناك أنظمة غذائية مرنة يمكن تعديلها تبعا لقدرة الشخص على الاستمرار عليها وهناك أنظمة رياضية سهلة التطبيق حتى لمن يفوق وزنه 150 كيلو، مثل بعض التمارين التي تؤدى على الكرسي، وأكد ان التدرج والصبر مفتاح النجاح في الوصول للهدف، وليس التهور والاندفاع الشديد، لأنه في الغالب يعقبه فتور وعدم جدية في الاستمرار على النظام الغذائي والرياضي.
ومن النصائح التي تفيد في الجانب الغذائي ذكر أهمية التوقيت والترتيب والمحتوى والطريقة وغيرها.