Note: English translation is not 100% accurate
الخرينج عقد اجتماعاً في مكتبه حضره 22 نائباً نقل إليهم التوجيهات السامية بالاهتمام بقضايا الشباب
لجنة نيابية لمتابعة تنفيذ رغبة الأمير في عدم تعطيل التنمية
26 مارس 2013
المصدر : الأنباء




سامح عبدالحفيظ - رشيد الفعم - سلطان العبدان - خالد الشمري
اتفق 22 نائبا على تشكيل لجنة نيابية لمتابعة تنفيذ رغبة سمو الأمير في عدم تعطيل المشاريع التنموية وإيجاد حالة من التنسيق بين السلطتين. وأكد رئيس مجلس الأمة بالإنابة مبارك الخرينج بعد اجتماع عقده في مكتبه أمس بحضور 22 نائبا ان صاحب السمو الأمير يعوّل على المجلس في التعاون مع الحكومة من أجل إنجاز المشاريع التنموية، والانتهاء من القضايا والقوانين التي يتطلع إليها المواطنون.
وأضاف: نقلت للأعضاء التوجيهات الأميرية السامية للوزراء مساء الأحد في اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء، لاسيما ما يتعلق باهتمام سموه بالقضايا الشبابية ومصالح المواطنين، موضحا ان سمو الأمير وجه سمو رئيس الحكومة بتفعيل توصيات الملتقى الشبابي وما ورد في الوثيقة الشبابية. وذكر الخرينج انه وجه الشكر الى صاحب السمو الأمير لاهتمامه وتوجيهاته السامية برعاية الشباب، قائلا أكدنا لسموه ان هذا المجلس جاء بدعوة سامية من صاحب السمو الأمير ومن أجل مصلحة الكويت وأهلها. وأضاف الخرينج: اننا أكدنا لصاحب السمو الأمير ان أغلبية المجلس تدعم تأجيل الاستجوابات من أجل إعطاء الحكومة فرصة لإنجاز المشاريع مع الاحتفاظ بحق النواب في المساءلة السياسية. وأشار الى ان النائب ناصر المري اقترح على الأعضاء تشكيل لجنة نيابية لمتابعة التوجيهات الأميرية السامية بالتعاون مع الحكومة.
وفي هذا الاطار اكد النائب عبدالحميد دشتي انه تم الاتفاق في الاجتماع مع نائب رئيس مجلس الامة مبارك الخرينج على تشكيل لجنة نيابية مؤقتة لترجمة نظرة صاحب السمو الأمير بالرغبة في عدم تعطيل المشاريع التنموية وضرورة وجود حالة من التناسق بين السلطتين واضاف دشتي ان نائب رئيس مجلس الامة نقل للاعضاء ما دار في اجتماع مجلس الوزراء امس والذي ترأسه صاحب السمو الأمير، مشيرا الى ان الخرينج ابلغهم بأن التركيز كان على التوصيات العشر التي توصل لها المؤتمر الوطني للشباب مشيرا الى ان ذلك ينبع من ايمان سموه بأن الشباب هم القلب النابض للمجتمع وفي اي مرحلة من المراحل وهو ما دعا سموه الى مطالبة الحكومة بسرعة بوضع آلية لتنفيذ هذه التوصيات.
وأوضح دشتي ان من خلال هذا المنطلق كان يجب على السلطة التشريعية التناغم مع توجيهات صاحب السمو الامير دون ان يطلب منا ذلك مباشرة، فقد طرح الاخوة الحضور فكرة تشكيل لجنة نيابية تعنى بالنظر في كيفية وضع الآلية التشريعية لتذليل الكثير من العقبات التي تسهل تنفيذ توصيات صاحب السمو الامير لافتا الى ان هذا ينم على مدى التناغم في العهد الجديد على ترجمة كل تطلعات وأماني صاحب السمو الامير الى ان تحقق حلم الانتقال بالكويت الى مركز مالي وتجاري.
وكشف دشتي أن الحكومة ستصطدم ببعض التشريعات المعوقة لتنفيذ التوصيات او تكون في حاجة لسن تشريعات جديدة في المرحلة المقبلة وانه في هذه الاثناء يأتي دور المجلس لكي يتناغم مع الحكومة ويكون هنا دور اللجنة المزمع تشكيلها او حتى يتم تكليف احدى اللجان القائمة بهذه المهمة مشيرا الى انه حتى الوقت الحالي ليس هناك من تفاصيل لكل توصية ومدى رغبة الحكومة في تنفيذها وكذلك التشريعات التي تحتاجها او الأخرى التي تصطدم بها.
وحول ما اذا سيتم الاستعجال بتشكيل هذه اللجنة قال دشتي: سوف نتقدم بطلب التشكيل خلال الجلسة القادمة
بدوره قال النائب بدر البذالي بعد الاجتماع مع نائب الرئيس: كان الاجتماع من اجل رسم السياسة العامة للمجلس ونقل رغبة صاحب السمو لتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري.
ومنذ بداية المجلس أنجزنا من اجل رفع شأن البلاد اقتصاديا وتجاريا.
نائب الرئيس نقل لنا ما دار في مجلس الوزراء بأن صاحب السمو الأمير وجه وزراءه بقبول جميع الاقتراحات التي تنمو بالكويت واقرار مشاريع الـ «B.O.T» ولم يتم التطرق لموضوع القروض وناقشنا فتح باب المنافسة للشركات الاجنبية وسرعة انجاز المشاريع.
سعود الحريجي: اجتمعنا مع نائب الرئيس وكان راقيا لتقريب وجهات النظر ونقل رسالة صاحب السمو للاعضاء بما يصب في خدمة الوطن وتلبية مطالب الشباب العشرة وتم التشديد عليها والاسراع في تنفيذها.
وفيما يخص المجلس تدارسنا بعض الجلسات السابقة وما دار بها من خروج على لغة الخطاب.
واتفقنا على تذليل الصعاب امام الشباب الكويتي حتى تكون الكويت درة الخليج وكانت هناك نقاط ممتازة فيما يخص تنفيذ الحكومة للمشاريع التي اقرها المجلس.
وقال النائب عادل الخرافي: «إن الاجتماع كان عبارة عن رسالة من صاحب السمو الأمير إلى النواب تتعلق بمساعدة الناس ومحاولة حل مشاكلهم ودعم المشاريع والتكاليف».
وقال النائب طاهر الفيلكاوي: «إن رئيس المجلس بالإنابة ابغلنا بأن صاحب السمو الأمير حض الوزراء على الاستماع إلى مظالم الناس، وبحنكة سموه يعرف الخلل، ولو كل مسؤول قام بفتح بابه، واستمع إلى مظالم الناس، فلن يحتاج أي شخص لعضو يخلص معاملاته، ولكن إذا كان المسؤول هو الظالم، هنا تكمن المشكلة، فنحن نطلب من سموه الأمير ان يطلب من الحكومة ان تتعاون مع النواب، فهناك وزراء او تحديدا ثلاثة وزراء يحقرون هذا المجلس، ويؤزمون العلاقة بين السلطتين ويسعون الى خلق مشاكل بين الحكومة والمجلس، وان اضطررت سأسميهم بالاسم.
وقال النائب خليل عبدالله: «ان هذا المجلس يضيع وقته في امور لا معنى لها، ولا أظن ان آلية العمل ستسير بهذا الشكل وعموما هذا مجلس تايه ما يدري وين الله حاطه».
من جانبها، أكدت كتلة «المستقلون» ضرورة ترجمة التوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير والتي أطلقها خلال اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء برئاسة سموه، لاسيما ما يتعلق بقضايا الشباب.
وقال النائب محمد الهرشاني في بيان باسم الكتلة: تكرّم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وشمل برعايته اجتماع مجلس الوزراء الاستثنائي يوم الأحد 24 الجاري وحضر رئيس مجلس الأمة بالإنابة جانبا من هذا الاجتماع، وقد حمله صاحب السمو الأمير رسالة كريمة موجهة لأعضاء مجلس الأمة، مبينا سموه أهمية الدور الوطني والآمال المعقودة على الشباب الكويتي وتوجيهات سموه للسلطة التشريعية والتنفيذية لترجمة توصيات مشروع المؤتمر الوطني الأول للشباب على ارض الواقع.
وإيمانا من كتلة المستقلون بالدور والآمال المعقودة على شباب الوطن الذين شملتهم الرعاية الأبوية لقائد مسيرتنا، اجتمعت الكتلة وقامت بالتأكيد على أولوياتها والتي كان من بينها ترجمة خطاب صاحب السمو فيما يخص فئة الشباب حيث سبق ان تشرف ممثل الكتلة النائب د.مشاري الحسيني بلقاء صاحب السمو الأمير وقدم مشروع «نهوض» للشراكة الوطنية بين الشباب والحكومة والذي باركه صاحب السمو وأحاله لوزير الشباب وبهذه المناسبة نتقدم بخالص الشكر والتهنئة الى مقام صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء على نجاح المؤتمر ونعاهد سموه والشعب الكويتي والشباب الكويتي على وضع التوصيات محل التنفيذ من الناحية التشريعية وان نكون عونا للسلطة التنفيذية في ترجمة هذه التوصيات على ارض الواقع، وحفظ الله الكويت وأميرها وولي عهدها وشعبها من كل مكروه.