Note: English translation is not 100% accurate
ترفض تقديم أغنية مكررة وتعتبر الرومانسية كنزاً تبرزه من خلال أعمالها
أنغام في حوار دافئ مع «الأنباء»: العري مش لوني
29 مارس 2013
المصدر : الأنباء

برامج اكتشاف المواهب مفيدة للأجيال الجديدة .. والطرب يحتاج إلى استقرار ورغبة شخصية في المتعةالقاهرة ـ سعيد محمود
استطاعت عبر أغانيها الدافئة مع والدها الملحن الكبير محمد علي سليمان ان تدخل القلوب العربية بمجموعة من اعذب الاغاني والالحان.. لذا بقيت حتى هذه اللحظة في صدارة المطربين العرب، وفي الفترة الاخيرة تألقت انغام في برنامج «ذا فويس».. من هنا جاء لقاؤنا بالمطربة الجميلة انغام للتعرف على وجهة نظرها فيما يدور في الشارع العربي الآن وأثره على الطرب والغناء.
بداية كيف ترين المشهد الحالي وأثره على الغناء؟
٭ الساحة مزدحمة بالاحداث وعدم الاستقرار يسيطر على العالم العربي من أقصاه الى اقصاه بعد ثورات الربيع العربي لأنها لم تستقر بعد على شاطئها المنتظر، وفي هذه الظروف هناك مناخ مناف للمتعة التي يحتاجها الطرب، فلابد من مساحة من الاستقرار والاحلام حتى يمكن للفنان ان يظهر على جمهوره بما ينتظره منه سواء كانت أغاني رومانسية أو وطنية او اغاني خفيفة.
من هنا نجد ان الحفلات الغنائية قل ظهورها تماما خلال العامين الاخيرين، وهو ما يؤثر على حيوية الفنان ونشاطه.
وماذا عن الجديد لديك؟
٭ سأطرح قريبا أغنية «سنغل» بعنوان «أنا نفسي أحب» كلمات الشاعر رياض عزيز، ومن ألحان ماجد المهندس، تدور اجواؤها في نفس الاطار الرومانسي الذي أعشقه فأنا أرى ان الناس أحوج ما يكونون الى الحب والرومانسية في هذه الظروف حتى يستعيدوا توازنهم النفسي والعصبي، وأرى أن الوقت غير مناسب لطرح ألبوم غنائي كامل، لأن العالم العربي يغلي بأحداث سياسية مخيفة.
لكن البعض يرى ان هذا الجو المشحون بالثورات ملائم تماما للاغنية السياسية؟
٭ هناك نوع من الارتباك، وكما قلت فالثورات العربية لم ترسو على شاطئها المنتظر، ولذلك فأي اغنية ستقدم سيتم تصنيفها..
لكن على جهة اخرى، فقد كلفت مجموعة من الشعراء بكتابة مجموعة من الاغاني الوطنية التي تعبر عن الهم الوطني العام من اجل مصر تعزز الانتماء الوطني بداخلنا وتسهم في تعظيم المسؤولية الوطنية بحاجة مصر الى جهود ابنائها والكف عن التظاهرات والاحتجاجات وأعمال العنف حتى تتضح بوصلة الطريق.
شاركت في برنامج "ذا فويس" لاكتشاف المواهب الغنائية..كيف تقيمين التجربة؟
٭ استمتعت بها جدا، وأعتقد انها فرصة جيدة للتواجد للمطرب حتى يلتقي بجمهوره وبخاصة في هذه الظروف بعد ان اختفت الحفلات الغنائية، كما ان فائدة هذه البرامج عظيمة للغاية في اكتشاف مواهب جديدة وهي تملأ عالمنا العربي، لذلك استمتعت للغاية بتجربتى في MBC، ومن الممكن ان اكررها مرة اخرى والبرنامج حقق نجاحا جيدا وهي خطوة أضافت لي.
ما رأيك في ارتباط الاغنية الآن بالاستعراض؟
٭ كل مطرب وله لونه الذي تعود عليه جمهوره منه، فبعض الفنانات يقدمن اغانيهن ممزوجة بالاستعراضات الفنية، ولكن المرفوض بالفعل ان يكون العري هو اسلوب تقديم الاغنية للمشاهد، أما عن نفسي فاعتقد أن الاغنية المقدمة من خلال فيديو كليب معبر عن اجوائها وروحها تدخل الى قلب المستمع مباشرة.
هل فكرت في تقديم اغنية للطفل؟
٭ بصراحة الطفل الآن أصبح مختلفا عن الماضي، فلديه جهات عديدة للمعرفة عن طريق التكنولوجيا الحديثة، والانترنت ولذلك يحتاج لشكل جديد ومختلف للأغاني، وأنا لازلت خائفة من هذه التجربة، وأتمنى ان أجد اغنية تستطيع ان تعبر عما يجيش في صدره وأحلامه البريئة، لذلك اعتقد ان تقديم البوم للاطفال تحد كبير وهي خطوة مؤجلة تحتاج الى جهد كبير.
ما معايير اختيار انغام لاغنياتها؟
٭ المعيار الاول ان تكون اغنية جديدة في كلماتها وجديدة على اذن المستمع. علاوة على اعجابي بها بشكل شخصي في المقام الاول.. اي ان ترضي ذوقي ومشاعري بعد ذلك أتوكل على الله واقدمها، فأنا أرفض تقديم اغنية مكررة مهما كان الثمن.