Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن استمرار اتباع الفتيات للحمية الغذائية يضرهن
سليمان: صغر السن لا يعني استبعاد الإصابة بترقق العظام والتشخيص المبكر يقي من المضاعفات
29 مارس 2013
المصدر : الأنباء

أوضح مدير مركز إيمجز غلوبال ميد د. يحيى سليمان أنه على الرغم من أن أكثر حالات الإصابة بترقق العظام تحدث للسيدات فوق سن الأربعين، وذلك لارتباط المرض بانخفاض مستويات هرمون الانوثة «الاستروجين» بعد انقطاع الطمث، إلا أن ذلك لا يعني استبعاد احتمالية إصابة الإناث من الفئات العمرية الأصغر بالمرض، أي ممن هن في الثلاثينات والعشرينات بل ودون ذلك أيضا. وذكر سليمان أنه وبالإضافة إلى تأثير العوامل الوراثية، فإن العوامل المرتبطة بأسلوب الحياة والعادات الغذائية تلعب دورا رئيسيا في رفع نسبة احتمالية الاصابة بالمرض لدى فئة الفتيات والسيدات الأصغر سنا. ويأتي على رأس تلك العوامل عدم تناول الأغذية المحتوية على الكالسيوم بالشكل الكافي، إضافة إلى عدم ممارسة التمارين الرياضة باستمرار.
وأضاف سليمان أن اتباع الفتيات صغيرات السن للحمية الغذائية باستمرار للحصول على جسد رشيق يؤدي إلى إضعاف بنية العظام، والتي تتكون بشكل أساسي خلال فترة البلوغ والمراهقة وصولا إلى بداية مرحلة العشرينيات، حيث يتوقف نمو كتلة العظام وفي الوقت نفسه، تبدأ كثافة العظام بالتناقص تدريجيا وبشكل تصاعدي مترافق مع تقدمنا بالعمر. أي أن عدم الحصول على الكمية الكافية من الكالسيوم خلال فترة البلوغ والنمو يؤدي إلى الإسراع بإضعاف كثافة العظام، والذي تبدأ أعراضه بالظهور ولكن للأسف في وقت متأخر، وتكون على هيئة انحناء بالظهر، حدوث كسور وغيرها، مع الإشارة إلى وجود ارتباط بين النحافة الزائدة وضعف كثافة العظام.
وفي هذا الخصوص، ذكر سليمان أن إجراء فحص ترقق العظام في «إيمجز» يعتبر إجراء وقائيا بسيطا وغير مؤلم على الإطلاق ولا يتطلب سوى بضع دقائق. ونصح جميع الفتيات والسيدات من مختلف الفئات العمرية بإجراء الفحص المبكر دون الحاجة إلى أي أعراض وذلك لتجنب حدوث مضاعفات. مشيرا إلى أن نتيجة الفحص تظهر وبدقة درجة كثافة العظام الفعلية في الجسم، ومدى الحاجة إلى تناول المكملات الغذائية من حبوب الكالسيوم ومقدار الكمية المطلوبة.