Note: English translation is not 100% accurate
«الكويتية لمكافحة التدخين» أطلقت «صحتي رأس مالي» أمس في «الأفنيوز»
العوضي: 112 إصابة سنوياً في الكويت بسرطان الرئة و«الشيشة أقل خطراً من السجائر» شائعة إسرائيلية
29 مارس 2013
المصدر : الأنباء

الياقوت: مكافحة التدخين مسؤولية مشتركة على الجميع تحملها
الشطي: الدليل القاطع أثبت أن التدخين السلبي يؤدي إلى السرطانحنان عبد المعبود
تحت شعار «صحتي رأس مالي، جيل ضد التدخين» أطلقت لجنة مكافحة التدخين بالجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان حملة للتوعية بخطورة التدخين وآثاره السلبية المدمرة على صحة الانسان والمجتمع وذلك بالتعاون مع بنك بوبيان في مجمع الأفنيوز، وتتضمن الحملة التي تستمر في الفترة من 27 الى 30 مارس الجاري مجموعة من الفعاليات، ابرزها تواجد العيادة المتنقلة لمكافحة التدخين في الأفنيوز كمحطة مهمة تجتذب عددا كبيرا من الجمهور خاصة فئة الشباب حيث سيتم تقديم النصائح لهم الى جانب العلاج المجاني الذي يساعد في التخلص من هذه العادة.
من جانبه، قال رئيس الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان د. عبدالرحمن العوضي ان هذه الحملة تأتي ضمن أنشطة الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين لنظهر بعض الجوانب الضارة للتدخين على أمل ايصال الرسالة للمجتمع، لافتا الى أهمية ايصالها لشريحة الشباب بشكل خاص، مبينا أن هناك اجماعا دوليا على مكافحة التدخين حيث هناك قوانين جديدة وقيود للحد منه.
وقال نحن كجمعية نكافح التدخين منذ عشرين عاما ولاحظنا الاهتمام خلال السنوات الست الأخيرة بمكافحته عبر مبادرات لمحاولة مساعدة المجتمع لمكافحته، معربا عن أمله في مشاركة اعلامية أوسع.
وأوضح أن سرطان الرئة الذي يمثل التدخين عنصرا رئيسيا للإصابة به يعد ثاني أنواع السرطان بعد سرطان الثدي، مبينا أن نسبة الاصابة بسرطان الرئة في الكويت حسب آخر احصائية منذ عامين 112 اصابة بشكل سنوي، ونصح النساء بالبعد عن التدخين خاصة الشيشة والتي تعد أكثر خطرا من السجائر. وقال: هناك مقولة يؤمن بها البعض وهي أن الشيشة أقل خطرا وهو الأمر غير الصحيح وهي شائعة أطلقتها اسرائيل قبل 20 عاما حيث إن رأس التومباك الواحد يعادل تدخين 20 سيجارة، والسيئ أن النساء يتشبهن بالرجال في تدخين الشيشة، وهو الأمر الذي يجب وقفه لأنهن قدوة لأبنائهن والمجتمع ككل، وأتمنى أن نصل بالتوعية الى كل مكان للحد من مخاطر التدخين.
بدوره، قال مدير عام مجموعة الشؤون الإدارية ببنك بوبيان وليد خالد الياقوت ان افتتاح الحملة وانطلاقها في الأفنيوز بحضور العديد من المسؤولين والمعنيين بمكافحة التدخين من المتخصصين يؤكد مدى الوعي وحرص الكثير من الشرائح المجتمعية على مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة والتي تهدد الصحة والمال.
واضاف ان حملة مكافحة التدخين التي يقوم بها البنك بالتعاون مع الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان تأتي في اطار الانشطة والفعاليات التي يحرص البنك على القيام بها بالتعاون مع الجهات المعنية من اجل رفع الوعي بخطورة العادات السلبية المنتشرة في المجتمع والتي يمكن ان تؤثر على مستقبل الاجيال الحالية.
التدخين السلبي
كما أكد مدير ادارة الصحة المهنية د.أحمد الشطي ان تعزيز الصحة يعمل على جميع الاتجاهات لمكافحة التدخين ومنها أماكن العمل، والتي تتبنى الأمراض المزمنة غير المعدية لمكافحتها ومنها الضغط والسكر والسمنة والأنماط والمخاطر التي يعد التدخين جزءا منها، ولأن العاملين يكونون في فترة معينة مقننة في مكان معين تحت تشريعات ولوائح، ولهذا يعد التركيز عليها امرا هاما لأن الأرقام تدل على أن كل دولار يتم انفاقه على تعزيز الصحة يكون العائد الى الشركات يتراوح بين 9 و15 دولارا.
وأضاف «ثبت الآن بالدليل القاطع أن التدخين السلبي من الممكن أن يؤدي الى السرطان مما أدى بالتبعية الى خسارة الكثير من الشركات الملايين نتيجة لموظفين يشاركون أماكن العمل مع أشخاص مدخنين، ولهذا أصبح التوجه في ظل التطور الحضاري خروج المدخنين الى الأماكن المفتوحة للتدخين، ونسعى في مرحلة انتقالية الى أن يكون هناك اماكن مخصصة للمدخنين.
من جانبها، أوضحت مقررة الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان شذى الفوزان ان بنك بوبيان تبنى العيادة كإسهام مجتمعي يقدم نموذجا عمليا لتحمل المسؤولية الاجتماعية التي أصبحت معيارا مهما من معايير جودة عمل المؤسسات والهيئات حكومية كانت أو خاصة، وكذلك إدارة مجمع الأفنيوز التي لم تدخر جهدا في التعاون من أجل إقامة العيادة المتنقلة وتوفير جميع سبل إنجاحها.
ولفتت الى أن وجود العيادة المتنقلة في الأفنيوز سيتيح للزوار الحصول على فحوصات طبية مجانية للراغبين في الإقلاع عن التدخين (قياس نسبة النيكوتين بالرئة) والحصول على علاج الإقلاع عن التدخين مجانا للراغبين في الإقلاع عن التدخين الى جانب تقديم عرض علمي ترفيهي يوضح مضار التدخين بشكل عملي اليوم الجمعة وإقامة ورشة فنية للأطفال يعبرون من خلاله عن رؤيتهم لمضار التدخين من خلال الرسم والتجسيد بالصلصال يوم غد السبت.
بورحمة: «صحتي رأس مالي» تدق ناقوس الخطر
قال أنور بورحمة رئيس لجنة مكافحة التدخين والأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة التدخين إن الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان قد حركت عيادتها المتنقلة لمكافحة التدخين في حملة توعوية تحت عنوان «صحتي رأس مالي.. جيل ضد التدخين» إلى مجمع الأفنيوز لتدق بها ناقوس خطر وتوجه من خلالها رسالة مهمة إلى المسؤولين عن تفعيل قانون منع التدخين في الأماكن العامة والمغلقة وهو القانون 15 لسنة 1995 الذي بذلت الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، بقيادة د.عبدالرحمن العوضي، مجهودا كبيرا من أجل إصداره منذ أكثر من 17 عاما، ومنذ إصدار القانون ولم يتم التطبيق فضلا عن التفعيل ولم يتم مخالفة أي جهة سمحت بالتدخين في الأماكن العامة والمغلقة.
وأشار بورحمة إلى أن أضرار التدخين صارت الآن أكثر خطورة على الأسرة الكويتية بسبب التدخين القصري أو غير المباشر، حيث أصبح عدد ضحايا التدخين القصري على مستوى العالم 600 ألف ضحية سنويا معظمهم من الأطفال والنساء غير المدخنين تدخينا مباشرا وهو ما يجعلنا أمام مسؤولية أخلاقية من الدرجة الأولى لن تغفر لنا الأجيال المقبلة إذا تخلينا عن القيام بها.