Note: English translation is not 100% accurate
آلاف العراقيين السنّة ينظمون مظاهرات للمطالبهم بإطلاق سراح المعتقلين
عشرات القتلى والجرحى في تفجيرات استهدفت 4 حسينيات شيعية بالعراق
30 مارس 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات

قتل 15 شخصا على الأقل وأصيب ما لا يقل عن 95 آخرين بجروح في سلسلة انفجارات استهدفت ثلاث حسينيات في بغداد ورابعة في كركوك حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية امس.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان «14 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب حوالى 25 آخرين بجروح في انفجار ثلاث سيارات مفخخة استهدفت حسينية المصطفى في حي الجهاد غرب بغداد وحسينية اهل الرسول في منطقة الكسرة، في شمال بغداد وحسينية الصدرين في الزعفرانية بجنوب بغداد».
وأكد مصدر طبي في اليرموك «تلقي ستة قتلى و12 جريحا أصيبوا في انفجار سيارة مفخخة في حي الجهاد»، وتحدثت مصادر طبية في مستشفى مدينة الطب والكندي عن تلقي اربعة قتلى ومعالجة 16 جريحا اصيبوا في انفجار سيارة مفخخة عند حسينية في الكسرة.
بدوره، قال مصدر طبي في مستشفى الزعفرانية تلقينا جثتين و15 جريحا في الهجوم. ووقعت الهجمات بالتزامن مع صلاة الجمعة، وفقا للمصادر.
وفي كركوك قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب حوالي سبعين آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف حسينية الرسول الأعظم وفقا لمصدر في الشرطة، واكد مدير صحة كركو كصديق عمر رسول لفرانس برس، تلقى ثلاث جثث ومعالجة سبعين جريحا أصيبوا في الهجوم.
في غضون ذلك، نجا مسؤول أمني محلي في شرطة محافظة نينوى شمال العراق، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة استهدفت موكبه جنوب الموصل.
وذكر مصدر أمني أن «مدير أفواج الطوارئ في شرطة محافظة نينوى العقيد خالد الحمداني، نجا من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في ناحية حمام العليل جنوب الموصل، أسفرت عن إصابة اثنين من أفراد حمايته بجروح». على صعيد آخر، خرج عشرات آلاف من العراقيين السنة في مظاهرات حاشدة بعد الانتهاء من أداء صلاة الجمعة لليوم السابع والتسعين على التوالي لتأكيد مطالبهم في اطلاق سراح المعتقلين من الرجال والنساء وحسم ملفات المشمولين بقانون اجتثاث البعث.
وتأتي هذه المظاهرات رغم الاعلان عن تشكيل وفد يضم 15 شخصا للتفاوض مع الحكومة العراقية لحسم مطالب المتظاهرين.
وانطلقت المظاهرات التي اطلق عليها «جمعة يدا بيد نسترد الحقوق» من ساحات الاعتصامات في الموصل وكركوك والانبار وصلاح الدين وبعقوبة وسامراء والفلوجة وأحياء ببغداد يتقدمها عشرات من رجال الدين وشيوخ العشائر والسياسيين في ظل إجراءات أمنية مشددة.
واتهم خطيب الجمعة في سامراء، الحكومة بافتعال الأزمات وبث الفرقة والدماء بين العراقيين، قال: «علينا الثبات في ساحات الاعتصام من أجل إثبات الحقوق وان هذه الساحات هي طريق العزة والكرامة وعدم مغادرة هذه الساحات إلا بإحقاق الحق وملاحقة المندسين الذين يسيئون الى مطالب المتظاهرين ونبذ الخلافات العشائرية والسياسية من اجل وحدة العراق والابتعاد عن الفتن الطائفية سواء بين العراقيين أو مع الشعوب العربية»، في حين طالب خطيب الجمعة أمام آلاف من المصلين في ساحة الاعتصام في الرمادي «الحكومة العراقية بالكف عن لغة التهميش والتهديد وإطلاق سراح المعتقلين في السجون».