Note: English translation is not 100% accurate
في لقاء موسع جمعه مع رئيس ووفد مجلس إدارة جمعية المعلمين الجديد
الحجرف: «التربية» تمارس عملها المؤسسي من خلال «الأعلى للتعليم»وحريصون على التشاور مع «المعلمين» في القضايا التربوية والتعليمية
1 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف حرصه الكامل على احترام العمل المؤسسي وتفعيل دور المجلس الأعلى للتعليم ليمارس دوره الفعلي في رسم السياسات التربوية وعلى الوزارة التطبيق دون أي اجتهاد منها، فيما كشف النقاب عن وجود تحرك فعلي لمعالجة أوضاع المعلمين البدون وما يتعلق بالتقييم والإجازات إلى جانب حرصه على الاستئناس برأي جمعية المعلمين في شأن ما ستخرج به اللجنة المكلفة بدراسة الملف الإنجازي والنظام الموحد، كما كشف النقاب عن عقد لقاء مفتوح موسع يجمعه بأهل الميدان التربوي في مقر جمعية المعلمين لعرض الاستراتيجية التعليمية التي سيتم العمل بها خلال السنوات المقبلة.
جاء ذلك على خلفية اللقاء الموسع الذي جمع الوزير د.الحجرف بمكتبه في وزارة التعليم العالي مساء يوم أمس الأول برئيس جمعية المعلمين الكويتية متعب العتيبي ووفد مجلس إدارة الجمعية الجديد والذي استهل بتبادل التهنئة حيث هنأ د.الحجرف مجلس إدارة الجمعية بمناسبة فوزه بالتزكية في الانتخابات ونيله ثقة المعلمين مؤكدا الدور الكبير للجمعية في دعم المسيرة التربوية وبصفتها لسان حال المعلمين والمعلمات وأهل الميدان التربوي بشكل عام وحرصها على تقديم الرأي والمشورة لمعالجة القضايا والمستجدات إلى جانب ما تقدمه من مشاريع وأنشطة متميزة كما أكد حرصه على تعزيز مجالات التشاور والتعاون مع الجمعية وأن يكون لها رأيها ومشورتها عند اتخاذ أي قرار تربوي متعلق بالعملية التعليمية وخططها وبالمعلمين والمعلمات، فيما هنأ العتيبي ومجلس إدارة الجمعية د.الحجرف على تجديد الثقة به برفض مجلس الوزراء للاستقالة التي سبق أن تقدم بها على خلفية حادث وفاة الطالبة في الصف السادس بمنطقة الفروانية التعليمية وتحميل نفسه المسؤولية في مبادرة متحضرة إيجابية غير مسبوقة، وما حظي به من اهتمام ودعم وثقة من قبل صاحب السمو الأمير ومطالبة سموه له باستكمال دوره ومشواره ومسؤولياته.
وتناول اللقاء عقب ذلك مناقشة واستعراض العديد من القضايا والمسائل التربوية ومن أبرزها قضية الوظائف الإشرافية وإيقاف العمل بالترقية لبعض الوظائف الاشرافية وقد أكد وفد مجلس إدارة الجمعية على ضرورة أن تأخذ الوزارة في مقترحها في التوسع بمجال توفير وظائف إشرافية شاغرة ومن خلال فتح المجال لتعيين مدير مدرسة مساعد ثالث في المدارس وتعيين مديرين ومديرين مساعدين متفرغين في مراكز تعليم الكبار إلى جانب الأخذ بالمقترح الذي تقدمت به لإحالة من مضى على خدمتهم 35 عاما إلى التقاعد لفتح المجال لتوفير الشواغر وضخ دماء جديدة، كما أكد الوفد على ضرورة أن تكون للوزارة خطة استراتيجية واضحة في منح المعلمين حقهم الكامل في الترقي.
وعرض وفد مجلس إدارة الجمعية خلال اللقاء قضية المعلمين البدون وضرورة منحهم كامل حقوقهم أسوة ببقية الشرائح الأخرى، كما طالب بضرورة الاستعجال بصرف الأثر الرجعي للتخصص النادر، إلى جانب الإسراع في عملية صرف مكافآت الأعمال الممتازة والتي جمدت على مدار العامين 2011 و2012 دون أي مبرر ومسوغ قانوني وبصفتها حق امكتسبا للمعلمين.
وحول ما عرض الوفد لقضايا ومسائل الملف الإنجازي والنظام الثانوي الموحد واستراتيجية التعليم أكد الوزير د.الحجرف حرصه على إطلاع الجمعية على آخر المستجدات المعنية في تحرك الوزارة عبر لجانها المختلفة لدراسة هذه القضايا والمسائل وحرصه أيضا على الأخذ برأي الجمعية بصفتها الممثل للمعلمين والمعلمات قبل اتخاذ أي قرار في شأنها، فيما ذكر أنه سيعرض شخصيا وعبر لقاء موسع سيكون بمقر الجمعية ويجمعه بأهل الميدان لعرض استراتيجية التعليم.
وحول دور المجلس الأعلى للتعليم بتشكيله الجديد أكد د.الحجرف ضرورة أن تعمل الوزارة بنهج العمل المؤسسي ليكون هو السائد في خططها وأعمالها ومن خلال المجلس الأعلى للتعليم الذي سيمارس دوره الفعلي في رسم الخطط والسياسات العامة وعلى الوزارة التطبيق، وأشار الى أن نهج العمل المؤسسي سيساعد الوزارة في أن يكون عملها قائما على الاجتهاد في اتخاذ قراراتها ورسم سياستها.
واختتم اللقاء بإشادة بالغة وجهها العتيبي ووفد مجلس إدارة الجمعية لما أبداه وزير التربية من تفهم واهتمام بكل القضايا والمسائل المطروحة في اللقاء، وللمشوار المتميز الذي قطعته منذ توليه حقيبة الوزارة وما اتخذه من قرارات جادة وجريئة، إلى جانب مساعيه الحقيقة في معالجة القضايا بشكل مدروس ومستوف لكل الجوانب، فيما وجه وفد الجمعية الدعوة للوزير د.الحجرف بعقد اجتماع شهري وفق ما يراه مناسبا لعرض وجهة نظر الجمعية لأبرز القضايا والمسائل والمقترحات التربوية.