Note: English translation is not 100% accurate
المباركي: صيانة العلامات الحدودية على وشك الانتهاء
2 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
أكد مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية السفير جاسم المباركي ان عملية صيانة العلامات الحدودية بين الكويت والعراق «على وشك الانتهاء وهذا يعني اننا سندخل مرحلة جديدة في علاقاتنا مع العراق»، مشيرا الى ان هناك حديثا عن ان «المنازل الثلاثة المخالفة قد تمت إزالتها»، ومبينا «أنه سيتم إنشاء وتنفيذ مائتي وحدة سكنية للعراقيين وذلك بموجب اتفاق قديم بين البلدين».
وأضاف: «الاتفاق يتضمن جزأين الأول يتعلق بأراضي المزارعين العراقيين التي اصبحت من الجانب الكويتي للحدود حيث خصصنا لهم مبلغا تم ايداعه منذ سنوات طويلة سيوزع على المزارعين، اما الجزء الثاني فهو المتعلق بالبيوت التي هي في الاراضي العراقية وليست في الاراضي الكويتية ولكن على مقربة من العلامات الحدودية وتعوق الرؤية والحركة، وعليه اتفقنا مع العراقيين على اساس ترحيلهم الى منطقة داخل العراق وأن الكويت ستتكفل ببناء ما يقارب الـ 200 بيت».وبخصوص المشاكل التي اثارتها صيانة العلامات الحدودية رقم 105 ـ 106 قال المباركي: «ليس لدي معلومات عن هاتين العلامتين ولكن هذه المشكلة لا تعود للحكومة العراقية لان بعض المواطنين العراقيين من اصحاب المساكن القريبة من تلك العلامتين يعتقدون انهم تأثروا فقاموا بما قاموا به ولهذا فإن الحكومة العراقية لا دخل لها في هذا الموضوع، ولكن نحن نأمل من الجانب العراقي ان يساعد الأمم المتحدة للانتهاء منها».وان كانت هذه الخطوة تعني من ان العراق اصبح قريبا من الخروج من الفصل السابع شدد المباركي على ان صيانة العلامات الحدودية مسألة حيوية بالنسبة للكويت، وقال «اذا انتهت هذه العملية الى ستبعث الدفء والراحة لدى الجانب الكويتي فإن لكل حادث حديث والأمر بعد ذلك متروك لمجلس الأمن».وكان قد تحدث المباركي عن المؤتمرات التي ستنظمها شركة دوفيل والتي تستلم بريطانيا رئاستها، مشيرا الى انهم سينظمون مؤتمرا لتمكين المرأة اقتصاديا سيعقد في لندن وهو مفتوح للقطاعين الخاص والعام وتنظمه وزارة الخارجية وسيعقد في مقرها يومي 26 و27 من شهر 6 هذا الى جانب انعقاد مؤتمر للاستثمار حيث ستقدم مصر تونس المغرب الاردن ما لديها من تشريعات وضمانات للاستثمار وسيكون المؤتمر في 16 سبتمبر في لندن.
وذكر انه تمت مناقشة جهود بريطانيا لعقد ورش عمل لمساعدة دول التحول في استعادة اصولها المنهوبة.
وقال «نحن من جهتنا ركزنا في الاجتماع على مبادرة صاحب السمو الأمير وان يكون هناك تعاون بين الصندوق العربي والبنك الدولي»، لافتا الى «وجود رغبة في ان تأخذ مبادرة سموه ابعادا اكبر لأنها مبادرة مهمة» مبينا ان «صندوق التحول لم يستطع جمع حتى 170 مليون دولار بينما مبادرة صاحب السمو الأمير جمعت اكثر من مليار دولار وهي سبقت الربيع العربي حيث اطلقها سموه في عام 2009 في القمة الاقتصادية، وأشار اليها في الخطاب الافتتاحي لقمة مؤتمر التعاون الآسيوي».