Note: English translation is not 100% accurate
الدويري افتتح المؤتمر العالمي الثاني لجراحات الرأس والرقبة نائباً عن الوزير
عطيفة: 1500 عملية جراحية سنوياً للحالات السرطانية في الكويت و30% على الأقل منها لسرطان الغدة الدرقية
4 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون خدمات طب الاسنان د. يوسف الدويري ان اقامة المؤتمرات الطبية في الكويت بمشاركة كوكبة متميزة من الاطباء الاستشاريين المتخصصين في اعمال هذه المؤتمرات تؤدي الى تحقيق المزيد من الانجازات لدعم قدرات النظام الصحي واكتساب المزيد من المعارف والمهارات الطبية والفنية، للتخفيف من معاناة المرضى بتلك الامراض والحد من تأثيراتها على صحة الافراد والمجتمع وعلى مسيرة التنمية.
جاء هذا خلال انابته عن وزير الصحة د. محمد الهيفي في افتتاح المؤتمر العالمي الثاني لجراحات الرأس والرقبة، والذي افتتح صباح امس في قاعة سلوى، كما أعرب عن أمله لجميع المشاركين في هذا اللقاء الطبي العلمي والهام بالتوفيق وقال: «نتطلع الى ما تتوصلون اليه من توصيات للاستفادة منها لتطوير البرامج الوطنية للتصدي لتلك الامراض»،مضيفا: بالرغم مما قطعناه من انجازات في هذا المجال فإن الابتكارات المتلاحقة بتقنيات التشخيص المبكر والعلاج والرعاية التأهيلية تتيح الفرصة لاكتساب المزيد من المعارف والمهارات والاستفادة منها لتطوير سياسات وبروتوكولات الرعاية الصحية وتحديثها اولا بأول بناء على الدراسات والبحوث العلمية وما يصدر عن هذه المؤتمرات الطبية الهامة التي تحرص وزارة الصحة على اقامتها في جميع التخصصات باعتبارها استثمارا بشريا لتطوير مسيرة الرعاية الصحية بمستوياتها الوقائية والعلاجية والتأهيلية، مضيفا: ان ما نراه الان من حسن تنظيم للمؤتمر ودقة في اختيار الموضوعات والبحوث المطروحة للمناقشة به واختيار ضيوف المؤتمر يعكس حرص اللجان المنظمة على اداء مهامهم على اكمل وجه.
ومن جانبه اكد رئيس المؤتمر د. مدحت عطيفة ان سرطان الغدة الدرقية يتراوح بين المرتبة الثانية الى الثالثة لدى النساء في الكويت بعد سرطان الثدي، كاشفا في الوقت نفسه عن اجراء ما يقرب من 1500 عملية جراحية لحاﻻت سرطانية في الكويت سنويا، وان 30% على اﻻقل من هذه الحاﻻت لسرطان الغدة الدرقية.
وفي تصريح له على هامش المؤتمر أكد د. عطيفة ان الهدف الرئيسي من اقامة المؤتمر يكمن في اﻻطلاع على اخر وأحدث مستجدات العلاج والتشخيص في اورام الراس والرقبة بهدف الاكتشاف المبكر لهذه اﻻمراض لكي يتثنى علاجها والسيطرة عليها في المراحل الاولى من اﻻصابة. مشيرا الى ان القدرة الاستيعابية لمركز حسين مكي جمعة اصبحت قليلة جدا بالمقارنة مع الزيادة المستمرة في الكثافة السكانية وما يقابلها من زيادة الاصابات السرطانية، كما ثمن مشروع اﻻبراج الطبية المزمع اقامتها في منطقة الصباح الصحية لتغطية الحاجة المتزايدة الى الأسرة، خاصة مركز مكافحة السرطان الجديد.
وبدوره أشاد رئيس مركز الكويت لمكافحة السرطان د. أحمد العوضي بالمؤتمر مبينا أنه يعد من الأهمية للبحث عن الجديد والتعرف على المستجدات العالمية من أبحاث علمية أو أجهزة طبية أو عمليات جراحية كذلك للاطلاع على الخبرات العالمية ولتبادل المعلومات الطبية كما أنه مهم للاستفادة من الخبرات الموجودة، ولفت الى أن مركز الكويت لمكافحة السرطان يعد المركز الوحيد والمختص في علاج السرطان والذي يضم كوادر طبية محلية جيدة ذات مستوى عال.
وقال العوضي: «ان مساهمة الأطباء في كل من جامعة الأميرة مارغريت وجامعة تورتنو الكندية وكذلك نخبة الأطباء العالميين الآخرين من أطباء أوربيين وعرب تعطي إضافة للمؤتمر نتمنى أن تعود بالفائدة على المرضى».
وحول التكلفة العلاجية لمرض السرطان أشار العوضي الى أنها تكلف الكثير من المال من ضمنها إرسال الحالات للعلاج بالخارج، والتي تقدم في الكويت بشكل مجاني مبينا أن التكاليف المالية العالية تشمل الجرعات الكيماوية والتي تصل إلى 1800 دينار في الجرعة الواحدة «الجلسة» كما يصل الكورس العلاجي إلى 30 ألف دينار سنويا وهو ما يجعل كلفة علاج مريض السرطان عالية، مشددا على أهمية الكشف المبكر في علاج المرض والذي قد لا يستدعي الوصول الى مراحل العلاج المكلفة والمرهقة للمريض.