Note: English translation is not 100% accurate
سيئول تلوح بـ «عمل عسكري» ضد بيونغ يانغ وواشنطن تؤكد قدرتها على الدفاع عن حليفتها
4 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن وزير الدفاع في كوريا الجنوبية عن خطة طوارئ تنص على إمكان اللجوء الى القوة لضمان أمن مواطنيها الذين يعملون في مجمع كيسونغ الصناعي في الشمال الذي قامت بيونغ يانغ بإغلاقه.
وصرح كيم كوان جين خلال اجتماع لنواب الحزب المحافظ امس «لقد أعددنا خطة للطوارئ تشمل امكان شن عمل عسكري اذا كان الوضع خطيرا».
جاء ذلك ردا على منع كوريا الشمالية صباح امس العمال الكوريين الجنوبيين من الدخول الى مجمع كايسونغ الصناعي المشترك الذي يرمز الى التعاون بين البلدين، وذلك في تصعيد جديد في الأزمة المتفاقمة في شبه الجزيرة الكورية.
وأوضحت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية المكلفة العلاقات بين البلدين ان عددا كبيرا من العمال فضل البقاء في المجمع للتأكد من حسن سير الشركات التي يعملون لديها.
ويأتي إغلاق المجمع للمرة الأولى منذ العام 2009 عندما اغلق ليوم واحد، على خلفية توتر مماثل بين الكوريتين.
في هذه الأثناء، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة ستدافع عن نفسها وحليفتها كوريا الجنوبية ضد التهديدات العسكرية لكوريا الشمالية، مشيرا إلى أن واشنطن لن تقبل بكوريا الشمالية كدولة نووية.
ووصف كيري، في مؤتمر صحافي مع نظيره الكوري الجنوبي تهديدات بيونغ يانغ الأخيرة بشن عمل عسكري ضد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بأنه «استفزازي وخطير ومتهور»، وقال إن الولايات المتحدة «مستعدة تماما وقادرة على» الدفاع عن مصالحها، لافتا الى أن أميركا لا تستخف بما يحصل في شبه الجزيرة الكورية ولهذا اتخذت قرار إعادة نشر الدفاع الصاروخي، فيما يشكل رسالة إلى حلفائها وإلى الشمال انها ستدافع عن حلفائها ولن تخضع للاستفزاز العشوائي، إلا انه أوضح ان واشنطن تؤمن بأنه من السهل على كوريا الشمالية أن تنضم من جديد إلى المجتمع الدولي وتؤكد انها راغبة بسلوك مسار سلمي فتعود إلى طاولة المفاوضات لنزع الأسلحة النووية.
وجاءت تصريحات كيري بعد ساعات من إعلان كوريا الشمالية أنها ستبدأ قريبا إعادة تشغيل مفاعلها النووي المتوقف عن العمل في يونجبيون، بهدف صنع المزيد من الأسلحة النووية ومواجهة النقص في الكهرباء في البلاد.
وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية أن إدارة الرئيس أوباما تواجه ضغوطا من قيادات الحزب الجمهوري بمجلس الشيوخ لإعادة تسمية كوريا الشمالية «دولة راعية للارهاب» بعد إعلان الأخيرة إعادة تشغيل برنامجها النووي.
وفي سياق ذي صلة، أعرب نائب وزير الخارجية الروسية ايغور مورغولوف عن قلق روسيا من الوضع «القابل للانفجار» في شبه الجزيرة الكورية، وقال في تصريحات نقلتها وكالة انترفاكس ان «ما يجري يثير بلا شك قلق روسيا لأنه وضع قابل للانفجار قرب حدودنا في أقصى الشرق».