Note: English translation is not 100% accurate
ولاية «كونيتيكت» تقّر قانوناً مشدداً بشأن حيازة السلاح
أوباما يتنازل عن جزء من راتبه تضامناً مع بعض موظفي الحكومة
5 ابريل 2013
المصدر : وكالات

يعتزم الرئيس الأميركي باراك أوباما رد 5% من راتبه إلى الحكومة، في الوقت الذي تجبر فيه تخفيضات الإنفاق التلقائية بعض موظفي الحكومة على أخذ إجازات غير مدفوعة الأجر.
وقال مسؤول لم يكشف عن اسمه لموقع «بوليتيكو» الإخباري إن «الرئيس قرر المشاركة في التضحية التي يقوم بها موظفون في الحكومة الاتحادية وسيسهم بجزء من راتبه بإعادته إلى الخزينة». وستبلغ المساهمة 20 ألف دولار من راتبه السنوي البالغ 400 ألف دولار. ودخل خفض النفقات الشامل حيز التنفيذ الشهر الماضي، وحذرت بعض الإدارات الاتحادية من أنها ستضطر إلى منح الموظفين إجازات.
وكان وزير الدفاع تشاك هاغل قال إنه سيرد جزءا من راتبه للحكومة تضامنا مع موظفي البنتاغون المدنيين، الذين ربما يجبرون على أخذ إجازة 14 يوما غير مدفوعة الأجر في نهاية العام المالي في سبتمبر المقبل. من جهة اخرى، صدقت ولاية كونيتيكت امس على واحد من أشد القوانين المتعلقة بحيازة السلاح في الولايات المتحدة، وذلك بعد اقل من أربعة أشهر من مقتل 20 طفلا وستة بالغين على يد مسلح أطلق النار بشكل عشوائي داخل مدرسة بالولاية. ووافق مجلس نواب الولاية على التشريع، حيث جاءت نتيجة التصويت 105 أصوات بالموافقة مقابل 44 صوتا بالرفض وذلك بعد يوم تمريره في مجلس الشيوخ في «كونيتيكت».
ويحظر التشريع الرصاص عالي القدرة ويوسع نطاق حظر الأسلحة الهجومية في الولاية ويشدد عمليات التدقيق في خلفية حائزي السلاح، واكتسبت الدعوات إلى تطبيق قوانين أكثر صرامة بشأن حيازة الأسلحة زخما عقب وقوع سلسلة حوادث قتل العام الماضى في أنحاء البلاد كان أبرزها مذبحة مدرسة «ساندي هوك» الابتدائية التي تقع في نيوتاون في كونيتيكت في ديسمبر الماضي. وتمت الموافقة على قوانين مشددة بشأن حيازة الأسلحة في ولايتي «نيويورك وكولورادو».