Note: English translation is not 100% accurate
في أول حوار له يجريه مع صحيفة محلية منذ تسلمه مهام إدارة المركز
عمر البناي لـ «الأنباء»: مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع الأول في المنطقة وقريباً سيتحول إلى شركة ذات مسؤولية محدودة يموّل نفسه بنفسه
8 ابريل 2013
المصدر : الأنباء



أقول للمخترعين: «لو فكرتك تستحق التبني لتصارعت عليها الشركات»
لدينا عقول جبارة وعلينا ان نوفر لهم البيئة الصحية للإنتاج فهم بحاجة إلى مكان مثل مركز صباح الأحمد ليحتضنهم ويحقق إبداعاتهم وابتكاراتهم
أقمنا معرضا للفنون في مجمع الأفنيوز لكل من لديه موهبة فنية ذات علاقة بالتكنولوجيا
10 اختراعات كويتية سترى النور قريباً في الأسواق المحلية والعالمية أصغر مبتكر عمره 14 سنة وكان ابتكاره مسند كرسي به جيب لوضع الأدوات المدرسية
أتوقع أن نحصل خلال السنة على 50 براءة اختراع من أوروبا وأميركا ودول مجلس التعاون
الشركات لا تستقبل الاختراعات التي لم تنضج لأن التاجر لا يستطيع المغامرة ولكن مركز صباح الأحمد يخوض المغامرة ويطور ويختبر حتى تصل الفكرة إلى منتج ويتم عرضها للشركاتحوار: دانيا شومان
كشف مدير عام مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.عمر البناي في أول حوار يجريه مع صحيفة محلية أن المركز وفي طريقته وأسلوبه ورعايته وبرامجه يعتبر مختلفا عن المراكز الشبيهة له في العالم العربي، بل ويعتبر الأول من نوعه في المنطقة من حيث تعاطيه مع المخترعين ورعاية الموهوبين منذ البدايات الأولى. وذكر د.البناي أن عدد المنتسبين إلى المركز خلال فترة وجيزة تجاوز الـ 400 قائلا: «عدد من دربوا وتم تأهيلهم وخلال فترة وجيزة أي من 4 شهور إلى 5 شهور يفوق الـ 400 منتسب علاوة على ان هناك أشخاصا سجلوا لورشة «الروبوت» من المدارس وسيتزايد العدد بسرعة متناهية بعد اتفاقنا مع وزارة التربية في أعداد وفتح فصول الموهبة للأنشطة المسائية ودورات فصول صيفية»، واعتبر د.البناي أن مركز صباح الأحمد ليس مجرد مركز تدريبي أو تأهيلي فقط بل هو مركز يعمد إلى أن يتم تحويل الاختراعات التي يقدمها المنتسبون إلى منتجات حقيقية قائلا: «هناك 20 اختراعا تم تحويلها إلى منتج وفي نهاية السنة الحالية سيكون هناك 10 اختراعات ترى النور بإذن الله في الأسواق المحلية والعالمية».وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع مخصص لرعاية المخترعين تحول وخلال أقل من عام من إنشائه إلى بؤرة جذب حقيقية لاستقطاب الطاقات الشابة، هل يمكن أن تحدثنا أولا عن الأهداف الرئيسية للمركز؟
٭ أنشئ المركز جاءت بمبادرة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبصفته رئيس مجلس إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وتم نقل رؤية سموه إلى واقع في مايو 2010، في البداية كانت المسميات تتفاوت وكان هناك متميزون وموهوبون ومبتكرون ومبدعون كل هذه المسميات أتت تحت مسمى الموهبة والإبداع، والمركز يتكون من جناحين أساسيين هما جناح الموهبة وجناح الابتكار والاختراعات، واهم أهداف المركز ان يكون مركزا عالميا يسوّق أفكار أبنائه والمنتسبين إليه ويستثمرها دوليا ويحولها إلى منتجات ملموسة، وليكون المركز متميزا عالميا، والدول العربية قاطبة مستهلكة وأصبحت لا تنتج وهذا اهم أهداف مركز صباح الأحمد ان نشجع ابناءنا على الإنتاج وأن يدخلوا ضمن دائرة الإنتاج بما يعود بالنفع عليهم وعلى بلدهم وعلى العالم أجمع كون ما سيقدمونه هو خدمة للجميع، لأنه وبتصورنا أنه آن الأوان ان نشارك العالم في الإبداع والإنتاج، لأنه في الحقيقة لدينا عقول جبارة وعلينا ان نوفر لهم البيئة الصحية للإنتاج فهم بحاجة إلى مكان مثل مركز صباح الأحمد ليحتضنهم ويحقق إبداعاتهم وابتكاراتهم ويحقق أهداف وإستراتيجية الدولة في المستقبل في كل النواحي الحياتية والعملية.
من خلال اسم المركز «مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع» هل يمكن أن يشمل الموهوبين بفنون أخرى غير علمية كالرسم؟
٭ طبعا، لدينا قطاع الموهبة والابتكار وهناك ثلاثة برامج تنفذ من خلال القطاعين برنامج العلوم والتكنولوجيا وبرنامج الفنون وبرنامج أرت تكنولوجي للمخترعين وهناك برامج فرعية في نشر ثقافة الإبداع ونشر الوعي من خلال الأنشطة وبرامج ومسابقات على مستوى الدولة في افضل ابتكار او مشروع لحل اي من المشاكل التي يعاني منها البلد، ومن ضمنها الرسم والفنون، وعلى سبيل المثال أقمنا معرضا للفنون في مجمع الأفنيوز لكل من لديه موهبة فنية ذات علاقة بالتكنولوجيا وكان هناك من يرسم بحرق الخشب وهناك من يصمم المجوهرات بواسطة استخدام مكائن «س ن س» الخاصة، هؤلاء وأكثر قدمنا لهم الدعم المادي والفني والمعنوي وشاركوا في معارض دولية، وكما ذكرت أهم أهداف المركز دعم الفنون وهو برنامج أساسي ولكن شرط إن يكون له علاقة في العلم والتكنولوجيا.
عدد المنتسبين
هل يمكن أن تخبرنا عن عدد المنتسبين بالمركز؟
٭ عدد من دربوا وتم تأهيلهم وخلال فترة وجيزة أي من 4 شهور إلى 5 شهور يفوق الـ 400 منتسب علاوة على ان هناك أشخاصا سجلوا لورشة «الروبوت» من المدارس وسيتزايد العدد بسرعة متناهية بعد اتفاقنا مع وزارة التربية في اعداد وفتح فصول الموهبة للأنشطة المسائية ودورات فصول صيفية، ونحن على وشك الانتهاء من انجاز هذا المشروع بالتعاون مع وزارة التربية.
هل من أعمار محددة للانتساب؟
٭ ليس هناك عمر محدد، ولكن لدينا دورات لكل فئة عمرية وكل دورة تختلف عن الأخرى، وذلك حتى نتجنب خلط الأطفال مع الكبار، بما يحقق المنفعة لكل فئة عمرية كما هناك دورات خاصة للفتيات ولدينا مدربات كويتيات من المهندسات ومساعديهن لإعطاء دورات في الروبوت والبرمجة.
البعض يريد تعريفا مبسطا للمركز وكيف يمكن الوصول إليه لمن يرغب في الانتساب؟
٭ هناك عدة طرق للالتحاق بالمركز، يمكن ان يتابعنا عبر الإعلانات في الصحف وعبر الـ«تويتر» و«الانستغرام» عن الدورات التدريبية وعن المسابقات العلمية او عبر البريد الالكتروني الملحق بموقع المركز وعنوانه: www.sagc.org
وبالنسبة لمركز صباح الأحمد فهو يساعد كل من لديه أفكار ابتكارية فكل من لديه مشروع وأفكار جديدة وابتكارات يحق له الالتحاق بالمركز، والمركز ليست لديه عضوية او يمنح شهادات، انما المركز يعمل لخدمة هذه الشريحة من المبدعين لتحويل أفكارهم من فكرة الى منتج ونحتضنه حتى النهاية فكريا ومهنيا وماديا وهذه غايتنا وأهدافنا.
كيف تمكنتم في المركز من دمج الإدارة بالإبداع العلمي لجعل المركز يتفوق على كثير من المراكز العلمية المشابهة في المنطقة؟
٭ قبل إنشاء مركز صباح الأحمد كانت هناك رحلة مكوكية حول دول مجلس التعاون والدول التي بها مراكز مشابهة فوجدت ان كل مراكز الموهبة ودعم المبدعين تتفاوت على سبيل المثال في بعض دول الخليج حيث يتم الحرص على تسجيل براءة الاختراع فقط، وفالبعض يريد الكم من التسجيل والبعض الآخر يحرص على إعطاء دورات صيفية فقط للموهوبين لاستغلال أوقات فراغهم كالنادي العلمي الكويتي، والبعض يصل بهم الى مرحلة الثانوية كمدارس اليوبيل في عمان وهي من اوائل المدارس التي اهتمت بالأطفال الموهوبين واختبرتهم على مستوى المملكة الأردنية، كما قمنا بزيارات المؤسسات العالمية لاختبارات آلية الكشف عن الموهوبين، فمن هذا المنطلق تكونت لدي مجموعة من الأفكار فحاولت وبالتعاون مع اللجنة التأسيسية للمركز مع مجلس الادارة المصغر آنذاك لخوض المعركة للاستقطاب والاكتشاف والبحث عن الموهوبين وكيفية مساعدتهم للوصول الى الهدف السامي للرؤية البعيدة، ومن هنا بدأ المركز يتبلور بالأفكار.
هناك بعض المراكز أفكارها محدودة بجزئية معينة، لكن الكويت تميزت وكنموذج عالمي باحتضان الطفل الموهوب من المرحلة الابتدائية الى اجل مسمى، لا نتركه نختبره ونكتشف مواهبه وبدأنا في هذه السنة من خلال فصلين داخل محافظة العاصمة وفي سبتمبر القادم ستكون لدينا فصول جديدة في محافظة الأحمدي، وما نتميز به هو ان من لحظة تبني الطفل يتم تأمين كل الوسائل التكنولوجية التي يجب ان يتقنها الطفل الموهوب، مثل «الكمبيوتر والايباد»، كما ان هؤلاء الأطفال من الصعب التعامل معهم ويحتاجون الى معاملة خاصة ورعاية لذلك يتم تأهيل المدرسات، كما تمت اضافة دعم مناهج اثرائية في مادة الرياضيات والعلوم، وأيضا تم تأمين المواصلات لهم ومشرفة خاصة مع آلية اتصال دائم معهم، بالإضافة الى تعيين اخصائي نفسي لمتابعة الأطفال مع أولياء أمورهم وتزويدنا بتقارير شهرية عن حالة الطفل وهذا عنصر أساسي، لأن الطفل يتأثر بمشاكل الأسرة حتى لا يقل العطاء لديه، كما تم تعيين إخصائيين للصحة والتغذية وعمل تحليل لهم وقمنا بتزويدهم بعض الوجبات الغذائية الصحية المدرسية على وجبة الوزارة، كما تم تزويدهم بجدول غذائي ورياضة خاصة في المنزل يلتزمون بها يفصل كل من يتخلف عما سبق، وزودوا أيضا بمكتبة علمية بالتعاون مع العلاقات العامة في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وكان على رأسهم الأخ خالد الطراح وأسست لجنة إعلامية لهذا الغرض، وهذا ما يميزنا عن الدول الأخرى.
100 مشروع حصلت على براءة الاختراع
كم عدد الاختراعات التي تم تسجيلها في المركز؟
٭ هناك بعض الاختراعات ليس بالسهل ان تصنع بعد حصولها على براءة اختراع لانها تحتاج الى دراسات وأبحاث اضافية، وعدد ما تقدم من اختراعات الى المركز ما يقارب 350 مشروعا وحصل على براءة الاختراع 100 فقط، وأتوقع ان نحصل خلال السنة على 50 براءة اختراع من أوروبا وأميركا ودول مجلس التعاون
السؤال الأهم هو كم عدد الاختراعات التي ينتظر أن تدخل دورة إنتاجية حقيقة وتصبح بضاعة تجد طريقها إلى السوق؟
٭ منذ اكثر من 20 عاما وأنا في هذا المجال وكنت أرى ان نقل اختراع الى منتج بعيد جدا أما الآن فأراه قريبا وقريبا جدا وأقولها بكل ثقة اننا نستطيع ان نحول الفكرة الى منتج هناك 20 اختراعا تم تحويلها الى منتج وفي نهاية السنة الحالية سيكون هناك 10 اختراعات ترى النور بإذن الله في الأسواق المحلية والعالمية وسيؤسس لهذه الاختراعات شركات بالتعاون مع مؤسسات الدولة والهيئات الاستثمارية وهذا احد مؤشرات التقييم والأداء التي وضعتها على عاتقي أمام مجلس ادارة مركز صباح الأحمد ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي وهذا هدف سام للمركز، كما انني متفائل جدا.
يشتكي كثير من المخترعين من أن الشركات المحلية لا تتبنى اختراعاتهم بينما شركات أجنبية تطلب اختراعاتهم وتتبناها وتشتري اختراعاتهم وتنتجها، هل من وسيلة تفكرون فيها لتشجيع القطاع الخاص الكويتي للدخول في اعتبار الاختراعات سوق جديدة؟
٭ لا شك ان هناك الكثير يشتكي ولكن يجب ان يعلم ان هناك نظاما ولوائح يجب الالتزام بها، يشتكي اذا لم يجد الدعم، في السابق كان الدخل محدودا على براءة الاختراع اما الآن فهناك أبواب بحيث ان الفكرة ومدى حداثتها هي التي تدافع عن المخترع الكويتي وليس هو من يدافع عنها بمعنى ان تكون الفكرة جديدة ولن يسبقه احد بالفكرة، ويجب الاثبات من خلال ارسالها الى المختصين ولدينا محام في أميركا وآخر في ألمانيا ومكتب دول مجلس التعاون لبراءة الاختراع في الرياض، وهؤلاء من يبحثون ويحددون ان كانت الفكرة جديدة ام لا، البعض يشتكي ان هناك شركات لا تتبنى افكارهم فأقول لهم «لو فكرتك تستحق التبني لتصارعت عليها الشركات»، وبعض الأفكار لا تستحق ان تصل الى السوق والبعض يستحق ولكن طريقة وآلية طرق ابواب الشركات تكون خاطئة، لكي تصل الى السوق هناك امور كثيرة عليه ان يعلمها، فلا بد من وجود دراسة جدوى، والمخترع ليس صاحب عمل ان ما يمتلكه فكر وعلم ولا انكر ان هناك البعض من لديهم خبرة في التسويق وتأسيس الشركات، هناك حلقة مفقودة بين المخترع والتاجر او سوق العمل نحن من يغطي هذا الفراغ والآن المركز هو الذي يعمل هذه الدراسة وهذا الدعم الذي نقدمه، كما اننا قدمنا 50 مخترعا لديهم براءة اختراع وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الكويت لدورة تدريبية في آلية وتأسيس الشركات المتوسطة والصغيرة لكيفية دراسة الجدوى وخطة عمل للمشروع وكيفية ادارة والأمور المالية والميزانيات والأمور القانونية في مركز عبدالعزيز الصقر بإدارة د.جاسم بشارة الذي أتى بعدة شركات استثمارية لدعم هذه المشاريع ومشاركة المخترعين في الدورة وتقديم الأفكار لهم والدورة بدأت منذ شهرين وهذه الدورة الأولى للمركز ممثلة بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
لا شك ان الشركات لا تستقبل الاختراعات التي لم تنضج لان التاجر لا يستطيع المغامرة، ولكن مركز صباح الأحمد يخوض المغامرة ويطور ويختبر حتى تصل الفكرة الى منتج ويتم عرضها للشركات.
إبداع كويتي
من خلال تجربتك الطويلة في مجال الاختراعات والأبحاث العلمية، كيف ترى مستوى إبداع المخترع الكويتي؟
٭ لا شك ان بعض المخترعين الكويتيين وصلوا وبدون مبالغة الى العالمية، والأفكار تتفاوت وكبرى الشركات العالمية بدأت تتبنى اختراعات كويتية، اما البعض الآخر فلا يرتقي الى ان يطلق عليه مسمى مخترع ومكاتب براءات الاختراع تسجل اي فكرة ان كانت تصلح للسوق ام لا وهناك قاعدة في تسجيل براءة الاختراع تقول: اي شيء ممكن ان يطبق يستطيع مقدم الفكرة ان يحصل على براءة اختراع والذي ليس لديه تطبيق يسجل عند الحقوق الفكرية كتأليف نظرية او قصة، وبالعودة للسؤال فإن الأفكار والاختراعات الكويتية جبارة وبحمد الله ارتقت الى العالمية فالبعض منها بسيط والبعض الآخر معقد ومنها ما سيبصر النور خلال هذا العام في الأسواق المحلية والعالمية.
هل لديكم برنامج منح دراسية للموهوبين في الابتكارات العلمية؟
٭ ليس لدينا اي برنامج منحة ولكن لدينا امور اخرى على غرار المنح وهذا ما قدمته شخصيا ولإيماني بقدرة المخترع الكويتي، لدينا 5 معارض سنوية في كوريا وأميركا وجنيف وألمانيا والصين وايضا ملتزمون بها وكانت الكويت من أوائل الدول العربية وكانت مشاركتنا بدعم أبنائنا معنويا وماديا من تذاكر سفر واقامة، ولكن الآن اوقفت هذا بمعنى «استراحة محارب» فنحن ليس لدينا الوقت ان نشارك في معارض فالمعارض للمبتدئين واستبدلته لمصلحة تحقيق أهداف المركز بإرسال المخترع بعد وصوله مرحلة تصنيع الاختراع الى الشركة لتعديل وتطوير اختراعه ووضع ملاحظاته ليعود باختراعه كاملا متكاملا، وبالعودة للمعارض، ماذا سيستفيد المخترع عندما يعرض فكرته ويفوز بميدالية ذهبية او فضية او برونزية فكله ضياع وقت ومادة، وهنا ولأول مرة سأقول ان اغلب هذا الفوز كان مجاملات للدول لكي تشارك وتأخذ مالا اي انها كانت أكثرها مشاركات مادية ولا انكر هنا ان البعض كان يستحق الفوز، أتساءل هنا وبعد 20 عاما من إقامة المعارض :ماذا صنعنا وأين المنتجات التي تم تسويقها؟ لا يوجد منتج دخل السوق الكويتي ربما البعض يغضب ويخالفني الرأي ولكنني لدي القناعة بذلك.
أصغر مبتكر
كم عمر أصغر مبتكر انضم إليكم؟
٭ اصغر مبتكر عمره 14 سنة، وكان ابتكاره مسند كرسي به جيب لوضع الأقلام والمسطرة والممحاة وزجاجة ماء وهذه الجيب وبعد انتهاء الفصل يستطيع ان يأخذها معه الطالب الى المنزل وجاءت فكرته بعدما تعرض إلى ألم مستمر في ظهره بسبب مقاعد المدرسة لعدم تزويدها بمسند فقرر ان يبتكر مسندا لراحته وراحة زملائه.
هل من المتوقع ان يتحول المركز الى شركة ويمول نفسه كما الحال في المركز العلمي؟
٭ لا شك ان المركز يستطيع ان يكون شركة، وجاءنا من مجلس ادارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي اوامر بالرغبة في ان يصبح مركز صباح الأحمد شركة ذات مسؤولية محدودة تحافظ على كيانها وتواجدها الدائم لا تهدف الى الربح بحيث تدخل عائدا وليس ربحا بحيث تتوسع الأنشطة ودعم اكثر قدر ممكن من المبدعين والموهوبين، وتم الموافقة من مجلس الادارة بهذا الاتجاه وستكون الشركة تحت سقف الشركة القابضة التي تملكها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والتوجه الحالي هو اي مركز تابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي يدرج تحت سقف الشركة القابضة، وخلال اشهر قليلة سيتحول مركز صباح الأحمد الى شركة.