Note: English translation is not 100% accurate
للوقوف على أبرز احتياجاتهم بالتعاون مع قوافل للإغاثة العالمية
«النجاة» تفقدت أحوال اللاجئين السوريين في الأردن
12 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


وصف مدير لجنة «تنمية» بجمعية النجاة الخيرية عبدالعزيز العبيد أوضاع النازحين السوريين على الحدود الأردنية في مخيم الزعتري بأنها «صعبة ومأساوية للغاية»، وقال العبيد في تصريح صحافي أدلى به عقب زيارته الأخيرة ضمن وفد ممثل عن جمعية النجاة الخيرية بالتعاون مع فريق قوافل للإغاثة العالمية ضمن وفد ضم كلا من جابر الوندة نائب المدير العام بالجمعية وثامر السحيب عضو لجنة زكاة سلوى ورئيسة قوافل للإغاثة العالمية سنان الأحمد، وذلك للوقوف على ابرز احتياجات اللاجئين، ويوقال الوندة ان المخيم يفتقر إلى ابسط مقومات الحياة عاني من ندرة شحيحة للمواد الغذائية، والمستلزمات الطبية وانتشرت كثير من الأمراض بين النازحين بسبب الزم الشديد والكثافة الكبيرة.
وتابع العبيد: خلال زياراتنا الميدانية التفقدية لهذه الأسر لمسنا عن قرب احتياجاتهم الضرورية لأبسط مقومات الحياة، فالوضع الإنساني صعب للغاية، حيث الزحام الشديد بين المخيمات وعوامل الطقس القاسية التي أدت إلى انتشار وتفشي الامراض وقال العبيد: خلال زياراتنا الميدانية التفقدية لهذه الأسر لمسنا عن قرب احتياجاتهم الضرورية لأبسط مقومات الحياة، فالوضع الإنساني صعب للغاية، حيث الزحام الشديد بين المخيمات والطقس والاجواء القاسية التي أدت إلى انتشار وتفشي الامراض.
وبيّن ان من بين النازحين الذين قابلهم سيدة كبيرة في السن ولديها أحفاد صغار وقالت لهم ساعدونا لا تتركونا وحدنا فأمنيتي ان اخرج من هذا المخيم وأعود لوطني أعيش فيه، وأموت على ترابه، وأسرة اخرى لديها اثنان من الأبناء ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد قامت هذه الاسرة بتوثيق هؤلاء الابناء بالحبال، فسألناها لماذا تربطهم هكذا، قالت هم يعانون من التوحد وإذا خرجوا لا يعرفون كيف يعودون، وقالت انها تعاني من عدم وجود ثلاجة تضع فيها الطعام ففي الليل تضع الطعام بالنافذة، وكثيرا ما يتعرض الطعام للتلف، وقابلنا شابا مصابا بالسرطان ووجدناه يتمسك بقصاصة صغيرة توجد بها اذكار المسلم فقال لنا هذا الكتاب هو الذي يؤنسني في هذه المحنة ووجهه كله ابتسامة وقلنا له هل ينقصك شيء، قال ينقصنا سؤال اهل الخير امثالكم، ودعا للكويت وأهلها بالخير الكثير.
وقابلنا أيضا ثلاث فتيات في اعمار الزهور وقد أصابتهم أمراض الكبد الوبائي بسبب انهن توجهن لعيادة لطب الاسنان، وتعرضن لهذا الفيروس الخطير، فحقيقة الوضع في مخيم الزعتري سيئ للغاية وبحاجة لتفاعل كبير على ارض الواقع.
ولفت العبيد إلى ان أهل الكويت أميرا وحكومة وشعبا كان لهم السبق في تقديم المساعدات للاجئين السورين، وهذا يؤكد حرص الكويت على دعم أشقائهم السوريين حتى يتحقق لهم النصر. واختتم العبيد تصريحه قائلا ان معنويات النازحين مرتفعة، رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها وكلهم ثقة في نصر من الله جل وعلا. من جهته، قال الوندة ان المخيم يفتقر إلى ابسط مقومات الحياة عاني من ندرة شحيحة للمواد الغذائية، والمستلزمات الطبية وانتشرت كثير من الأمراض بين النازحين بسبب الزحام الشديد والكثافة الكبيرة، وحث الوندة أهل الخير على دعم النازحين السوريين والتفاعل معهم للمساهمة بالتبرع: 55644001 أو 55644002. من جانبها، عبرت رئيسة قوافل سنان الأحمد عن انطباعها وتأثرها بما شهدته خلال الزيارة قائلة: ان هذا البلاء هو ثمن النصر الآت لا محالة، واصفة اللاجئين بأنهم ضيوف الأمة الإسلامية جمعاء، وقالت ان المسلمين في جميع أنحاء العلم يقفون معكم حتى النصر والعودة لبلادكم غانمين، وان الكويت بإحساس شعبها وأهل الخير فيها معكم حتى النهاية.