Note: English translation is not 100% accurate
الدويش يجمع جزائريين درسوا في ثانوية «الشويخ» بعد فراق 47 عاماً
13 ابريل 2013
المصدر : الجزائر ـ كونا

تمكن سفيرنا لدى الجزائر سعود فيصل الدويش من أن يجمع جزائريين درسوا في ثانوية «الشويخ» في ستينيات القرن الماضي تشتتوا بعد عودتهم من الكويت أي بعد فراق دام أكثر من 47 عاما.
وفي أجواء من الود تجمع 15 مواطنا جزائريا من بين 165 درسوا في ثانوية «الشويخ» عام 1966 بالكويت التي استقبلتهم في اطار بعثات التعليم التي تستقبلها الدولة لجزائريين بعدما فرقتهم فترة الاستعمار التي دامت أكثر من 130 عاما.
وعبّر حسن بوزيان في تصريح خاص لـ «كونا» على هامش الاستقبال الذي نظمه السفير الدويش عن سعادته وفرحته وهو يتحدث عن الكويت التي قال «انها في القلب وكانت وتبقى وستبقى مثل الأم التي احتضنت أبناءها».
وأضاف «لا يمكن وصف هذا اللقاء ولا يمكن وصف هذه السعادة التي غمرتنا في مناسبة مثل أعياد الكويت بلدنا».
وأوضح ان الكويت قبلت استضافة العشرات من الجزائريين لمتابعة دراستهم وهو اليوم وفي سن الستين مازال يتذكر أياما وشهورا وسنوات قضاها في الدراسة بثانوية «الشويخ» عام 1968.
من جانبه، قال رجل الأعمال الجزائري يزيد محمدي في تصريح مماثل لـ «كونا» ان «فضل الكويت عليه لا ينسى خصوصا أنه التحق بثانوية الشويخ في سنة 1966 وحصل منها على شهادة الباكالوريا في يونيو 1969».
وعبّر عن امتنانه العميق للكويت الشقيقة بعدما تمكن من الدراسة في ثانوية «الشويخ» هو وعدد من الجزائريين بعد استقلال الجزائر.
وقال احد المدعوين للحفل الزبير لهمامي في تصريح مماثل لـ «كونا» انه دخل الكويت وهو يحلم بأن يرد خيرها يوما وها هو اليوم يستذكر أحلامه ورفقة زملاء له من الجزائريين الذي احتضنتهم الكويت.
وأضاف انه «يتذكر ثلاثة أشخاص كويتيين كانوا يعتنون به كثيرا، وقد طلبوا منه ألا يذكر اسمهم في الصحافة، واليوم وبالمناسبة التي جمعهم فيها سفيرنا لدى الجزائر يوجه لهم تحية تقدير وعرفان على تلك المجهودات التي قدمتها الكويت لبلاده باستضافة تلاميذ في الثانويات وتسخيرها لمجهودات جبارة في تعليم عدد من الجزائريين وأصبحوا بعد ذلك كوادر في مختلف القطاعات في الجزائر».
وشدد على أنه «لولا الفرصة التي منحت له في الكويت لما وصل الى ما وصل إليه الآن»، مضيفا أنه «دائما يتذكر تلك الأيام في بلد الكرام التي عاشها برفقة إخوانه من الكويتيين ممن اقتسم الكثير من اللحظات الجميلة معهم واعتبرها لحظات لا تنسى وستبقى فترة لا يمكن نسيانها من مواقف هذا البلد الشقيق».
وكشف رئيس جامعة الجزائر الطاهر حجار لـ «كونا» عن أن «الجزائريين الذين درسوا في الكويت كثيرون وأن أغلبهم يعمل الآن في مناصب عليا بالدولة».
وأضاف ان «الجزائريين لا ينسون فضل الكويت وهو ليس غريبا على بلد ساهم في العديد من الأعمال الخيرية».
واستطاع السفير الدويش لَمّ شمل هؤلاء الكوادر الذين توزعوا في العديد من المؤسسات والهيئات الحكومية معظمهم أطباء وأساتذة ورؤساء مؤسسات جزائرية كانت في ثانوية «الشويخ».