Note: English translation is not 100% accurate
تكهنات بأن القنبلتين خبئتا في «قدور» للطهي
أنظار المحققين في تفجيرات بوسطن تتجه إلى منظمات اليمين المتطرف الأميركية
18 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

أوباما في موكب ديني على أرواح الضحاياواشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
أعلن البيت الأبيض ان الرئيس باراك أوباما سيتوجه اليوم إلى بوسطن للمشاركة في موكب ديني مخصص لضحايا التفجيرين المتزامنين اللذين استهدفا ماراثون عاصمة ولاية ماساتشوستس وأوقعا ثلاثة قتلى و176 جريحا.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جاي كارني في بيان ان «الرئيس اوباما سيلقي كلمة خلال حفل ديني مخصص لأولئك الذين قتلوا او اصيبوا بجروح خطرة خلال الاعتداء بالمتفجرات الذي وقع قرب خط الوصول في ماراثون بوسطن». وعلى الصعيد الميداني، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) انه حتى الآن لم تتبن اي جهة لاعتداء بوسطن، مشيرا الى ان قائمة المشتبه بهم المحتملين لاتزال «واسعة جدا».
وقال المسؤول في ال «اف بي آي» ريك ديلورييه المكلف بالاشراف على التحقيق خلال مؤتمر صحافي امس انه «في هذه المرحلة لم يصدر اي تبن، لائحة المشبوهين والدوافع الممكنة تبقى واسعة جدا». وفي سياق متصل، تتجه انظار المحققين الاميركيين في انفجاري بوسطن الأخيرين الى منظمات الارهاب المحلي التي تنتمي الى تيارات اليمين المتطرف بولاية ماساتشوستس.
وقال خبير الارهاب والاستاذ في جامعة الولاية بول باب «لا اعتقد ان القاعدة متورطة في هذا الحادث. فالقاعدة تلجأ الى انواع اخرى من المتفجرات غير مسحوق البارود كما انها تخطط للتفجير في لحظات الذروة وليس بعد ثلاث ساعات من عبور اغلبية المتسابقين خط النهاية في الماراثون».وقال خبير آخر في شؤون الارهاب هو مساعد مدير مؤسسة راند للأبحاث برايان جنكينز، «العنصر الأهم هو ان المتفجرات التي استخدمت بدائية للغاية والهدف منها لم يكن القتل وإنما ارسال رسالة الى السلطات. وانطباعاتي الاولى تدلني على ان الجناة لا ينتمون الى منظمة خارجية».
في غضون ذلك، يواصل المحققون في انفجاري بوسطن التحقيقات التي تسعى لمعرفة حقيقة ما حدث في الهجوم فيما تركزت الشبهات- حتى الآن- حول شخص او أشخاص كانوا يحملون حقائب ثقيلة او حقائب ظهر مصنوعة من النايلون الداكن، حيث يعتقد المحققون ان القنبلتين خبئتا في قدور للطهي تعمل بالضغط.
وفي سياق ذي صلة، قال المستشار الإعلامي للسفارة السعودية في واشنطن نايل الجبير لصحيفة «عكاظ» امس ان السلطات الأميركية أبلغت السفارة رسميا بأنه لا يوجد أي سعودي موضع اتهام في التفجيرين اللذين وقعا في مدينة بوسطن، مشيرا الى أن المصاب السعودي في الحادث تم استجوابه من قبل السلطات الأميركية بصفته شاهد اثبات فقط.