Note: English translation is not 100% accurate
كراكاس: المعارضة تدعو الحكومة للحوار وبوليفيا تتهم واشنطن بـ «التحضير» لانقلاب في فنزويلا
18 ابريل 2013
المصدر : عواصم - وكالات

تواصلت امس الازمة السياسية الناجمة عن انتخاب نيكولاس مادورو رئيسا لفنزويلا بالرغم من دعوة زعيم المعارضة هنريكي كابريليس الى الحوار بعد ليلة جديدة من التظاهرات لانصار المعسكرين.
وألغى كابريليس الخاسر بفارق بسيط في الانتخابات، وما زال يطالب باعادة فرز للاصوات، التجمع المقرر امام مقر المجلس الوطني الانتخابي خشية استغلاله من قبل السلطة «لنشر العنف».
وبعد تظاهرات تخللتها اعمال عنف اسفرت مساء الاثنين الماضي عن مقتل سبعة واصابة حوالى ستين شخصا بجروح حث حاكم ولاية ميراندا (شمالا) مادورو على «فتح حوار» مؤكدا ان «الازمة يمكن حلها في الساعات المقبلة».
ويبقى الرئيس المنتخب المقتنع بانه يتعرض لـ«محاولة انقلاب»، متمسكا بمواقفه وهو دعا انصاره الى توسيع التعبئة، كما اتهم «اليمين الفاشي» بالسعي الى اثارة «حرب اهلية كما في ليبيا او سورية».
ويكرر وريث الرئيس الشعبي اليساري الراحل هوغو تشافيز دعوة «جميع الشعب الثوري الى الشارع» واعدا بمواصلة «الثورة» الاشتراكية التي اطلقها سلفه قبل 14 عاما في البلاد الغنية بالنفط.
وتتوج تعبئة «التشافيين» غدا في اثناء اداء الرئيس الجديد القسم الدستوري في كراكاس.
واعلن وزير الاعلام هنريكي فيليغاس ان حوالى 15 دولة سترسل وفودا «رفيعة المستوى» وقد اكد رئيس واحد فحسب حضوره وهو البوليفي ايفو مورالس.
في هذا الوقت، اتهم الرئيس البوليفي ايفو موراليس امس الاول الولايات المتحدة بـ «التحضير لانقلاب» في فنزويلا وذلك بعد رد فعل البيت الابيض الذي اعتبر انه من «الضروري» اجراء عملية تدقيق في نتائج الانتخابات الرئاسية بفنزويلا الاحد التي فاز بها نيكولاس مادورو بفارق بسيط.
وقال رئيس بوليفيا الحليف لنظام فنزويلا في مؤتمر صحافي «انا مقتنع بان الولايات المتحدة تحضّر، وراء هذه التصريحات، لانقلاب في فنزويلا».
واعتبر موراليس ان الولايات المتحدة تسعى «لخلق عدم استقرار» في فنزويلا «وذلك لتبرر لاحقا تدخلها». واضاف: «ازاء الاستفزاز والاعتداء من الحكومة الاميركية على «الرفيق» مادورو وشعبه الثوري، سندافع عن هذا الشعب» الذي «يراهن على التغييرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية».