Note: English translation is not 100% accurate
العمر: العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية قفزة طبية.. لكن لا يحقق نتائج خيالية
18 ابريل 2013
المصدر : كونا

كثر الحديث في المجالس الكويتية الاجتماعية في الآونة الأخيرة عن تقنية العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية التي تعد من احدث المستجدات الطبية التي جادت بها المراكز العلمية المرموقة في العالم.
وتشهد هذه التقنية اقبالا لافتا بعد الترويج الكبير لها باعتبارها من العلاجات التجميلية التي تحقق نتائج متميزة لكن المتخصصين يرون ان تلك النتائج ليست خيالية كما يتوقعها الكثيرون ويروج لها حاليا.
وقالت استشارية أمراض الجلدية وتجميل الجلد والليزر في مركز اسعد الحمد للأمراض الجلدية الدكتورة غنيمة العمر في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان هذه التقنية التي انتشرت في البلاد منذ نحو سنتين واستوردت من الولايات المتحدة لا تقتصر على علاج امراض الجلد والبشرة والتجميل بل تعد حلا طبيا اكتشف في البداية لعلاج الاصابات الرياضية التي يتركز معظمها في العظام والعمود الفقري ثم تطورت الاستفادة لتشمل المجال التجميلي بما في ذلك علاج امراض الجلد والبشرة وتساقط الشعر.
وأضافت العمر ان هذه التقنية الطبية الآمنة تماما تلقى اقبالا منقطع النظير وتجتذب حاليا شريحة كبيرة من مراجعي العيادات الجلدية المتخصصة وبخاصة الشابات الصغيرات والسيدات متوسطات العمر على اعتبار انها علاج يحقق نتائج خيالية كما هو شائع في مجال التجميل لاسيما بعد اقبال وجوه اعلامية عالميا على تطبيقه.
وأوضحت ان الكولاجين الذي يحقن به الجلد احيانا هو بروتين يشكل معظم الطبقة الثانية من الجلد ويعمل على تماسكه بعد ان يكون الجلد قد فقد الكثير من ألياف الكولاجين المسؤولة عن النضارة والحيوية مع التقدم في العمر والارهاق واهمال البشرة.
وقالت ان الطبيب المعالج يقوم بحقن نسب معينة من البلازما في البشرة لاكسابها نضارة وحيوية ولتعبئة الخطوط الرفيعة تحت العينين وحول الفم ،مضيفة انه على الرغم من نجاحها فان نتائجها النهائية تظل غير ثابتة ولا تتعدى ستة اشهر او سنة كاملة في معظم الاحوال.
وأوضحت ان هناك اسبابا عديدة تقف وراء تفاوت النتائج بين مريضة واخرى لاسيما اختلاف العمر والاهمال المستمر للعناية بالجلد والبشرة.
ودعت د.العمر مراجعات العيادات الجلدية ومراكز التجميل الى ان يكن اكثر واقعية وإدراك نسبة نجاح تطبيق هذه التقنية ،مبينة انه على سبيل المثال في حالات علاج تساقط الشعر الذي يكون بسبب عوامل هرمونية او وراثية يحقن الطبيب الخلايا الجذعية في فروة الرأس لتجديد الخلايا المسؤولة عن انبات الشعر من الجذور وتحفيز نمو الشعر الجديد لكن النتائج توضح ان نحو 50% من الحالات لا تستجيب للعلاج وتحتاج لعمليات زراعة شعر طبيعي.