Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أكدوا أن تعامله معهم كان على أساس الرأفة والرحمة واللين

علماء الشرع والنفس والتربية: تربية النبي صلى الله عليه وسلم للأطفال أخرجت جيلاً قيادياً

22 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دابراهيم الخليفي
دمحمد الثويني
دسعد الشمري
دمصبح العاقول
مسعود المطيري
الداعية حسين المعيوف
الخليفي: الابن سيعيش عيشة ضنكاً عندما يتلقى إشارات سلبية من والده الثويني: لا يتعد الوالدان على حق ابنهما في اختيار أصدقائه بل يعطيانه المفاهيم والمعايير الصحيحة في كيفية اختياره العاقول: فلنلزم هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تربية أطفالنا الشمري: لو تتبعنا سنته وهديه صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالأطفال لطال المقال والمقام المطيري: حذار من الكذب على الصبي أو الاستهانة بمشاعره المعيوف: النبي صلى الله عليه وسلم مثال وقدوة للمربين فكان لزاماً على جميع المربين أن يضعوا سيرة النبي صلى الله عليه وسلم نصب أعينهم في تنشئة أجيالهمتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأطفال الصغار تعاملا مبنيا على الرأفة والرحمة واللين والمراعاة لأحوالهم، وسيرة الحبيب مع الصغار أكبر دليل على تلطفه وحنانه معهم، فقد كان صلى الله عليه وسلم يلاعب الأطفال، ويمشي خلفهم أمام الناس، وكان يقبلهم ويضاحكهم، فكان المربي الأول صلى الله عليه وسلم له أحسن التعامل مع الصغار.. وحول أساليبه التربوية في التعامل مع الأبناء سنتعرف على آراء رجال النفس والتربية والشرع من خلال تلك السطور. رسائل مدمرة في البداية يؤكد الخبير الأسري د.إبراهيم الخليفي ان الرسائل السلبية التي يبثها الآباء قد تكون مدمرة، وقد تحدث في شخصيات أبنائهم قروحا لا تندمل وآثارا يصعب على المدى البعيد زوالها، كما ان إشباع حاجة الحرية للأبناء انما يكون بإيجاد الوالدين لجو مريح محاور يؤسس الولاء للقيم باستخدام صمغ المحبة، وبالتالي يتحدد بهدوء، وثقة تعريف الحرية وحدودها، ومثل تلك المحاسبة تجعل سلطات الوالدين محترمة عند أبنائهما. الاحترام وأضاف موضحا ان احترام قرارات الأبناء مطلب ضروري، كما انه مطلب لكل انسان، والاحترام هو حالة من الشعور بمعرفة قدر الذات والاعتزاز به دون غرور أو مغالاة، وقال: مما يؤسف له ان الاحترام يتيسر لبعض الناس، فهناك بيئات توفر الاحترام وأخرى تحرم أفرادها منه، فعندما ينظر الوالدان الى ابنهما نظرة دونية تقمع تلك النظرة مواهبه وتحرمه من أبسط مزايا الإنسانية، وهي التلذذ بفكرة حرة، وطموح مشروع، وعيش كريم، ولقمة مريئة ونومة هانئة. وأكد ان إساءة معاملة الإنسان ستهوي به وبمجتمعه الى دركات نفسية واجتماعية سيكون ناتجها الخسارة الشاملة للجميع، كما ان رقي المعاملة سينشأ عند ارتقاء قدر ذوات من نتعامل معهم، وقد قال الله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)، كما قال تعالى: (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن) وكما قال تعالى (ادفع بالتي هي أحسن السيئة) وبالنسبة للصغير لا سبيل لتنشئته تنشئة محترمة إلا باحترام من حوله من الكبار والصغار له، كما أن الكبار بما يشكلون من سلطات مهيمنة على شخصية الصغير سيكون لهم أبلغ الأثر في إعمار نفسية الصغير، أو تدميرها ولعل أحد أبرز طرق نقل الاحترام للصغير رسائلنا في التفاهم معه والتحاور. التحاور مع الأبناء وقال د.الخليفي إن المحاولات الجادة للتحاور مع الصغار والتفاهم معهم تعكس الكثير من الرسائل التي يأخذها الصغار بكل جدية ويحملونها محمل الجد، ويلتزمون بمحتواها، وذلك لأن الطفل يصدق كل ما نقوله له، ويحمله في نفسه، ولأننا نشكل سلطات تتحكم في مصائر أبنائنا ولأنهم عالة علينا في طفولتهم، فإننا إذا ما أخبرناهم بشيء عن أنفسهم فلابد أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لهم. وبين أننا ككبار نشعر أحيانا بالتأثر البالغ الذي ربما أفقد بعضنا توازنه، أو أحبطه، أو ربما رفع من قدره عندما نستمع إلى توجيهات أو فتاوى، أو قرارات من سلمنا لهم من أهل السلطات الدينية أو الإدارية أو الاجتماعية، ونحن من نحن نضجا، وعقلا، واستقلالية، فكيف هو حال الطفل العالة المعتمد اعتمادا كليا على الكبار، فالطفل كما يقول الإمام الغزالي: «جوهرة نفيسة وهو أمانة في عنق والديه» وقد قال شاعرنا دالا على خطورة الكبار في صياغة نفسية الصغار: وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوّده أبوه. صيغ الحوار ولفت إلى أن الابن سيعيش عيشة ضنكا وعنتا عندما يتلقى إشارات سلبية من والده تدل على سوء ظن، أو توقعات دونية عن قدراته. قوانين الإبداع من جهته حدد الاستشاري الاسري د.محمد الثويني المهارات التي تساعد الوالدين على التواصل مع ابنائهم، مؤكدا ان الابداع في التواصل قرار جاد في التغيير نحو القدرة على كسب ثقة المراهقين الفتيات والفتيان يتخذه المربي ولا يقوى عليه المعلم ويعجز عنه المؤدي. واضاف ان الابناء في مرحلة تكوين الشخصية التي تبدأ مع مرحلة المراهقة من 7 - 21 سنة يحتاجون الى خمسة قوانين يتبعها الآباء لتساعدهم في التواصل مع ابنائهم بسهولة وابداع، وهي: الكفاية الذاتية نجاح والاعتمادية فشل، تجنب القسوة والدلال، وايضا التعرض لجميع مجالات الابداع، وتعلم بذور العلم لانه حبل النجاة، واستخدام الاسلوب الصحيح في تربيتهم. مهارات لازمة وقال د.الثويني ان هناك مهارات يمكن ان يطبقها الوالدان للوصول الى الابداع في التواصل بمرونة وسهولة مع المراهق، ومنها عدم التدخل في نوعية اصدقاء الابن، الا اذا كانت هناك معرفة تامة بهم، وعليهم ان يجدوا البديل لهؤلاء الاصدقاء فلا يتعدى الوالدان على حق ابنهما في اختيار اصدقائه، بل يعطيانه المفاهيم والمعايير الصحيحة في كيفية اختيار الاصدقاء ثم تترك له مساحة من الحرية للمصادقة، اما عن ايجاد البديل، فعلى الوالدين توضيح المعايير للابن، فمثلا يقول له الاب: يجب ان يكون صديقك بارا بوالديه، ملتزما بصلاته، مؤمنا، صادقا يتصف بالاخلاق الحسنة او ان يجعله يصاحب مجموعات لا افرادا، لان المجموعة فيها تنوع فيصبح الاختيار اكبر، لذلك لابد من منح الابن الحرية في اختيار اصدقائه لكن ضمن معايير ومفاهيم أبينها له دون ان افرضها عليه، بل ادعه يجرب بقلبه وعقله ويعايشها عن اقتناع. من طرق الابداع وبين د.الثويني ان من طرق الابداع ايضا في التواصل مع الابناء استخدام القصة في الحوار لتجمع بين العقل والقلب، فالقصص من اكثر الاساليب الناجحة في جذب انتباه المراهق وتشويقه لكن بشرط ان يجيد الوالدان اسلوب الحوار ويستخدما الوسيلة الصحيحة في رواية القصة. افهم ابنك واكد ان التقدير بداية الفهم والمراعاة ثم اعطاء الكثير من الوقت لأبنائنا، اما عناصر التقدير فهي: «افهمني» وهو مطلب مهم جدا، والثاني «راعني» بأن يحترم نفسية الابن، اما تقدير «انتظرني» فيجب تحلي الوالدين بالصبر في تعاملهما مع الابن واعطائه الفرص في التعبير عما يريد والانصات اليه، اما عنصر «شوقني» فهو لتقدير شخصية الابن، ويعتمد على المراقبة والمحاسبة بجعل علاقة الابن بالابوين رسمية بعيدا عن التشويق والاثارة. وفق السنة النبوية من جانبه، يبين الأستاذ النفسي د.مصبح العاقول كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع حاجات الطفل بقوله: لقد تمثلت الرحمة بأرقى معانيها وأجمل أشكالها في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو الرحمة المهداة للعالمين، يترفق ويلين بالعباد، ويخاطبهم بما يفهمون. قال تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ـ الأنبياء: 107) ورحمة الرسول الكريم شملت الطفل وأحاطته فكانت رحمته بالطفل منهجا يقتدي به جميع العباد في تعاملهم مع الأطفال عامة. الطفل يختلف اختلافا كبيرا عن الشخص الكبير وهذا الاختلاف يشمل السلوك والجسد والعقل، لذلك فإن الله سبحانه وتعالى قد رفع الحساب والعقاب عن هذا الكائن الضعيف.. ويتجلى لنا ذلك من خلال قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل». وفترة الطفولة حساسة جدا، لذلك وجب الاهتمام بالطفل في هذه الفترة ورعايته.. وهذا ما عرف به رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسى دعائم ثابتة في كيفية التعامل مع الأطفال وتربيتهم مع مراعاة احتياجاتهم. رسول الله محب عطوف مع الطفل الطفل في حاجة دائمة الى عطف الآخرين ومحبتهم له، فكما يتغذى جسديا لينمو ويكبر، فهو في حاجة الى ان يتغذى عاطفيا من خلال المحيطين به، وهذا ما لم يتغافل عنه سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنه وعنده الأقرع بن حابس جالسا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: «من لا يرحم لا يرحم». وكان يحمل حفيده الحسن بن علي بن أبي طالب ويضعه على كتفيه الشريفين ويداعبه ثم يضمه ويقبله ويدعو الله قائلا: «اللهم أحبه فإني أحبه». رسول الله يلاعب الأطفال وأضاف: الطفل في حاجة دائمة الى اللعب والمغامرة واللهو لما في ذلك من انعكاسات وتأثيرات ايجابية على شخصيته وفكره. فاللعب يفسح له المجال لتجريب القدرات واكتساب المزيد من المعارف وتجاوز الصعوبات والترفيه عن النفس. هنا نسجل تواضع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مع الأطفال ومشاركتهم لعبهم ولهوهم.. فعن جابر قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يمشي على أربعة وعلى ظهره الحسن والحسين رضي الله عنهما وهو يقول: «نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما». رواه الطبراني وغيره. رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكر الطفل وقال: جميل أن نقدم لأطفالنا الشكر إزاء عمل طيب قاموا به. حيث ان الشكر يحثهم على تقديم المزيد من العطاء ويشجعهم على المضي قدما نحو فعل الخير والعمل الصالح. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرص على الشكر والثناء لكل طفل قام بعمل حسن. قال ابن عباس ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «اللهم علمه الكتاب». وقال ابن عباس: وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم وضوءا قال: من وضع هذا؟ فأخبر، فقال: اللهم فقهه في الدين. ولما خدم أنس رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته. العاقول: رسول الله يلقي السلام على الأطفال وزاد: كثير من الكبار من يتجاهل الأطفال ولا يلقون عليهم حتى التحية. الرسول الكريم تواضع لهذه الفئة البشرية ولم يتردد أبدا في إلقاء السلام عليهم. فقد مر النبي صلى الله عليه وسلم على أطفال يلعبون.. فقال لهم: «السلام عليكم يا صبيان». عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال: كان النبي يفعله. ولم يحرمهم من مشاركة الكبار في السلام. قال صلى الله عليه وسلم: يسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير. رسول الله يعلّم الدين للأطفال ولفت الى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسعى دائما الى تعليم الدين للأطفال وحثهم على العلم والمعرفة، فقد اصطحب يوما عبدالله بن عباس وقال له: «يا غلام، إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف» . رسول الله صلى الله عليه وسلم ينمي خيال الأطفال وختم العاقول بالقول إنه من الجميل أن يكتسب الأطفال القدرة على التصور والخيال. عن ابن عمر (رضي الله عنهما) قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أخبروني بشجرة تشبه المسلم أو كالرجل المسلم، لا يسقط ورقها وتؤتي أكلها كل حين، قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي النخلة. فلما قمنا، قلت لعمر: يا أبتاه، والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة، فقال: ما منعك أن تتكلم؟ قال: لم أركما تتكلمون فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا، قال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا. وماذا يحتاج هؤلاء الأطفال غير ود يسعهم وقلب كبير يحبهم. فلنلزم هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تربية أطفالنا على قواعد الاسلام وتنشئتهم تنشئة صحيحة.و ليكن هدفنا من هذه التنشئة هو مرضاة الله. حفظ حقوق الأطفال يقول د.سعد الشمري: لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كملّه الله عز وجل خلقا وخُلقا ومن ذلك الأخلاق العظيمة مع الأطفال وعنايته بهم ورعايته لهم ونجمل ذلك في نقاط: الاولى: تواضعه معهم بالسلام عليهم و مزاحه معهم كما داعب أخا لأنس يقال له أبو عمير وقد طار طير له فوجده النبي صلى الله عليه وسلم حزينا فقال له مداعبا: «يا أبا عمير ما فعل النغير». وكذلك الدعاء لهم والمسح على رؤوسهم وخدودهم ما يدل على ملاطفته صلى الله عليه وسلم لهم. الثانية: الحرص على تعليمهم العقيدة وغرسها في نفوسهم وتثبيت حفظ دين الله في قلوبهم وأعمالهم. قال لابن عباس رضي الله عنهما: « يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا استعنت فاستعن بالله واذا سألت فاسأل الله الثالثة: حملهم على الآداب العظيمة والاخلاق الفاضلة: فمن ذلك ما علمه لاحدهم بقوله عند الطعام« يا غلام سمّ الله وكل بيمينك وكل مما يليك. الرابعة: احترامهم وحفظ حقوقهم ومن ذلك لما أتي للنبي صلى الله عليه وسلم بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ فقال للغلام:« أتأذن لي أن أعطي هؤلاء..». انظر الى هذا الاستئذان الذي يدل على احترام وتواضع وحفظ الحقوق. وبهذه الأخلاق الطيبة والتعامل الحسن إن تقيدنا بها يخرج لنا جيل يستمسك بالهدي النبوي ويحافظ على دينه ويحب اسلامه فالنبي صلى الله عليه وسلم مدرسة عظيمه، فلو تتبعنا سنته وهديه فيما يتعلق بالأطفال لطال المقال والمقام ولكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق. جيل قيادي أما رئيس لجنة زكاة الفردوس سعود بن حشف المطيري فيقول لقد حرص رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أثناء تعامله اللطيف مع الأطفال على احترامه لنفوسهم وذواتهم، وحرصه على توصيل أفضل المفاهيم إليهم بأبسط الوسائل وأقومها، ولا يعنفهم، فيحكي لنا أحد الأطفال هذا الموقف له مع محمد صلى الله عليه وسلم وهو عبدالله بن عامر فيقول: «دعتني أمي ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا، فقالت: ها تعال أعطك، فقال صلى الله عليه وسلم: ما أردت أن تعطيه؟ قالت: أعطيه تمرا. فقال لها: «أما إنك لو لم تعطه شيئا لكتبت عليك كذبة». فهو يحذرها من أن تكذب على الصبي أو تستهين بمشاعره، ولو أن تقول له تعال أعطك شيئا، ثم لا تفعل. وأضاف المطيري: كما كان صلى الله عليه وسلم يداعب الأطفال حتى في طرقاته، يقول يعلى بن مرة: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم على طعام، فإذا الحسين بن علي يلعب في الطريق، فأسرع النبي أمام القوم، ثم بسط يديه ليأخذه فطفق الغلام يفر هنا ويفر هنا، ورسول الله يلاحقه ويضاحكه، بل كان يأخذ أسامة بن زيد والحسن بن علي فيقعدهما على فخذه كل على ناحية ثم يضمهما ويقول: «اللهم ارحمهما فإني أرحمهما». وحتى في لحظات الصلاة جاءته أمامة بنت ابنته زينب، فحملها في صلاته فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها. وحين يرى صلى الله عليه وسلم على الأطفال ما يستوجب التقويم والتعديل، فإنه يتعامل معهم برفق دون تأنيب أو صراخ، يقول عمر بن أبي سلمة: «كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم في رفق ولين كيف يأكل فقال له: «يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك». فكانت هذه التربية سببا في إخراج جيل قيادي قادر على التصرف في الأزمات وإدارة المعارك وتحقيق الانتصارات. قدوة للمربين من جهته يقول الداعية حسين المعيوف: لقد ذهب النبي صلى الله عليه وسلم في تقديره للأطفال مذهبا بعيدا في مجتمع كان لا يقيم للصغار وزنا، فكان يجلس أحدهم عن يمينه، وهذا يجعله أحق بالتقديم من كبار القوم، يقول سهل بن سعد الساعدي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: «أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟ فقال الغلام: لا والله لا أؤثر بنصيبي منك أحدا». لقد راعى محمد صلى الله عليه وسلم الأمرين معا، راعى حق الطفل واستأذنه، وراعى حق الكبار فطلب من الصغير أن يتنازل لهم، فلما أصر على موقفه، لم يعاتبه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو يعنفه، بل أعطاه حقه. كما حاول صلى الله عليه وسلم أن يربي الأطفال عبر تعاليمه وسلوكه على معاني الرجولة والمروءة منذ صغرهم، فكان يعطي الأطفال جرعات متدرجة من تلك المعاني عبر المواقف المتناثرة والمتفرقة، فكان ربما أجلس بعض الغلمان كعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر في مجلسه ومع أصحابه ليتعلموا وينضجوا، فيحكي عبدالله بن عمر فيقول: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بجمار، فقال: إن من الشجر شجرة مثلها كمثل المسلم، فأردت أن أقول هي النخلة، فإذا أنا أصغر القوم فسكت، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هي النخلة». وعلم عبدالله بن عباس وهو غلام صغير كان يردفه خلفه على دابته معان عظيمة بكلمات بسيطة مفهومة، فقال له: «يا غلام احفظ الله يحفظك.. » إلى آخر الحديث. فكان لهذه التربية الأثر الكبير في تنشئة هذا الجيل الذي قاد العالم بأسره، وكتب الله على يديه النصر والتمكين. وأما يفعله بعض الناس من معاملة الصغار من بنين وبنات حيث يعاملهم بالقسوة والشدة، وإذا دخلوا المجلس انتهرهم وقال اذهبوا، وربما قام فزعا من المجلس كأنما لدغ، من أجل أن يحملهم ويبعدهم عن المجلس فهذه معاملة قسوة لا تنبغي إطلاقا، وإذا قال اخشى أن يحدثوا ضوضاء أو ضجة أو ما أشبه ذلك، قلنا انتظر حتى يحصل هذا وربما يروق لبعض الحاضرين أن يسمعوا الضجة والكلام الذي يحتمل من مثل هؤلاء الأطفال، وختاما فإن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في المعاملة للأطفال هدي رحمة ورأفة ورقة صلوات الله وسلامه عليه، راعى فيه جميع المصالح، فكان مثالا وقدوة للمربين، فكان لزاما على جميع المربين أن يضعوا سيرة النبي صلى الله عليه وسلم العطرة نصب أعينهم في تنشئة أجيالهم، والله الموفق. تناقض ينتج عن رغبة الوالدين في منحهم الثقة في النفس مع إصرار على اتباع وجهة نظرهم الأهل يقومون أحيانا بعكس ما يقولون في بناء شخصيات أبنائهم: نحاول تعزيز استقلاليتهم.. وكلمتنا يجب أن تكون مسموعة دارين العلي أن يكون لأبنائنا شخصية مستقلة تنبع من ثقتهم بأنفسهم امر نتمناه جميعا ونردده دائما امامهم الا اننا وبكثير من الاحيان نقوم بما لا يعزز لديهم هذه الحالة وانما ايضا نمارس عكس ما يمكن ان يحقق استقلالا في شخصياتهم وثقة بانفسهم. ولعل الاهل هم العنصر الاساسي في ذلك وعليهم تقع مسؤولية النشأة التي ينشأ عليها أبناؤهم وفقا لطريقة التربية وطريقة التعامل معهم منذ الصغر اذ احيانا نظن ان اتباع الشدة والصرامة وفرض رأينا عليهم باسلوب قمعي هو الطريقة الصحيحة كوننا آباء ويجب ان تكون كلمتنا مسموعة دون ان ندرك ان ذلك يولد عند الطفل شخصية ضعيفة وغير متماسكة. وفي هذا تحدثنا مع عدد من أولياء الأمور الذين اكدوا ان طريقة التعامل مع الطفل هي الاساس في تكوين شخصيته اذ قال زياد سعد ان طرق التربية الحديثة القائمة على احترام رأي الطفل والسماح له بالتعبير هي من الاساليب الناجحة التي تساهم في بناء سخصية قوية ومستقلة، لكنه استدرك الامر قائلا بان الاهل يمكن ان يتدخلو في بعض الآراء ولكن عن طريق اسلوب الاقناع وليس الزجر والقمع، فيمكن للأب مثلا ان يسمع رأي طفله عن شراء لعبة معينة أو اختياره لملابس معينة ليست لائقة فبدل ان يقول له انا من يقرر عليه ان يحاول اقناعه بان اللعبة غير مناسبة ويبين له الاسباب. ولفت الى ان الكثير من الاباء اليوم لا يتعاملون مع ابنائهم بأسلوب قمعي ولكن هذا لا يعني ان يغيب عنصر المراقبة والمتابعة دائما لانه لابد من معرفة ما يقوم به الطفل لتقويم الخلل في حال وقع في تصرفاته كي لا يصبح الخطأ عنده عادة دون متابعة او تقويم. وتوافق سارة حسين على هذا القول وهي ام لثلاثة أبناء معتبرة ان تربية الابناء صعبة جدا وتتطلب من الاهل مجهودا خاصا في بناء شخصية الابناء واحترام أرائهم وتشجيعهم على الانجاز وعلى الاختيار ولكنهم في الوقت عينه عليهم تعليمهم ما هو الصحيح من الخاطئ في اختياراتهم وآرائهم وكيف عليهم طرحها وأين ومتى، فليست كل الامور قابلة لأن يأخذ الطفل فيها قرارا، وهناك اعمار محددة لا يمكن للاطفال فيها ان يقرروا بشأنها، وبالتالي على الاهل التدخل لوضعهم على المسارات الصحيحة ولكن بأسلوب غير قمعي ما يحمي شخصيتهم ويقويها. «الحياة كفيلة بتعليم الطفل وان يتعلم من اخطائه وتجاربه خير من النصح والارشاد والاملاءات التي يمكن ان يملها الطفل ويفعل عكسها عندا» هذا هو رأي أبو مشعل الذي يعتبر وكأب لولدين ان أسلوب افعل ذلك ولا تفعل ذلك لا ينجح في بناء شخصية مستقلة ومتوازنة للطفل بل يجب اعطاؤه الفرصة للتعبير عن ذاته وفتح المجال أمامه لقول ما يرغب فيه في الأمور التي يعيشها وان نبعث في نفس الطفل الشعور بالقدرة على الانجاز والتعامل مع الامور، لافتا الى انه كثيرا ما يسمح لابنائه بالقيام بما يرغبون فيه والتعبير عن آرائهم حتى لو أخطأوا فسيكتشفون ان الامر غير صائب ويعدلون عنه. وهذا ما يتفق معه فراس سعيد الذي أوضح ان فتح المجال امام الطفل لاختيار اللعبة التي يريدها او نوع الرياضة التي يحب ممارستها او الاشياء التي يريد شراءها والسماح له بان يكون لديه مصروف خاص يتحكم هو به وان يشتري اشياءه بنفسه من شأنه ان يخلق لديه حسا بالمسؤولية وشعورا بالاستقلال الذاتي يدفعه الى ترتيب اموره وتنظيم نفسه أكثر. وقال انه لا شك ان الاطفال يحتاجون الى التوجيه والتعليم ولكن ليس الى الشدة والصرامة وإلاغاء شخصيتهم وكأنهم عليهم الطاعة العمياء، بل ان التوجيه يتم عبر تبادل الاراء واستخدام عنصر الاقناع في التعامل مع الطفل وتقديم الاسباب والمسببات والنتائج لكل أمر غير مناسب يرغب في القيام به. أكدوا أن مرحلة الطفولة هي أساس بناء الشخصية ليكون إنساناً صالحاً منتجاً نافعاً تربويون: الاعتدال والوسطية في منح الأبناء الاستقلالية ينسجمان مع أصول التربية الحديثة عبدالله الراكان لا شك ان مرحلة الطفولة هي من اهم مراحل نمو الإنسان وهي التي يتم فيها صقل شخصية الطفل من خلال معرفة الوالدين لطرق التربية الصحيحة التي تنتج طفلا مهيأ بشكل تام لركب مرحلة المراهقة التي عادة ما تكون مرتبطة بشكل كلي بمرحلة الطفولة من حيث حسن السلوك او حسن التصرف او ثقته بنفسه او ربما يكون طفلا بمصطلح بعض الإخصائيين الاجتماعيين يعاني «تدني مفهوم الذات» لوصف الأطفال الذين يحملون صورة مشوهة عن انفسهم. «الأنباء» استطلعت رأي أساتذة في كلية التربية عن اثر تربية الطفل على الاستقلال في حياته المستقبلية؟ وما المخاطر المحتملة من الإفراط في إعطاء حرية الاختيار والتعبير والإنفاق عليه. في البداية أكدت د.مزنة العازمي الأستاذة في كلية التربية جامعة الكويت ان أساس التربية اﻻعتدال حيث ﻻ افراط وﻻ تفريط، فالطفل في سنوات عمره الأولى يكون معتمدا على والديه بدرجة كبيرة وهنا ﻻ بد للوالدين ان يتبعا التربية الإسلامية التي اشار اليها الرسول صلى الله عليه وسلم فالطفل ﻻ يدلل دﻻلا مفرطا يفقد فيها هويته وشخصيته ويكون معتمدا اعتمادا كليا على الوالدين مما يؤثر عليه مستقبلا عندما يكبر ويصبح غير قادر على اتخاذ القرار وخصوصا فيما يخص قرارته الشخصية. وزادت العازمي: على النقيض نجد ان بعض الوالدين يتركون الطفل يعتمد على نفسه اعتمادا كليا ويجبرونه على اﻻستقلالية في فترة مبكرة من طفولته مما يجعله يتحمل مسؤولية اكبر من المرحلة العمرية التي يحب ان يعيش بها فيفقد جزءا من حياته الطفولية تنعكس عليه عندما يكبر فيحاول ان يعوض ما فاته في طفولته. ونصحت العازمي اولياء الأمور بأن يعتدلوا في تربية الطفل تربية مبنية على أسس التربية الإسلامية التي تتفق في كثير من جوانبها مع توجهات التربية الحديثة التي تتيحها كثير من المجتمعات المتقدمة وان يكون هناك اعتدال في التربية خصوصا ان مرحلة الطفولة هي أساس بناء الشخصية ليكون انسانا صالحا منتجا نافعا لمجتمعه وللعالم بأسره. من جهته قال د.سالم الهاجري الأستاذ في كلية التربية جامعة الكويت انه لاشك أن الابن يحتاج أن يسمع صوته وأن يتم تدريبه تدريجيا على الاستقلالية والاعتماد على النفس وأن يتم تهيئته إلى المستقبل، مشيرا إلى انه في بعض الحالات نجد أن الآباء يتحكمون في كل ما يتعلق بأبنائهم ويهمشون اختياراتهم وآراءهم وذلك نابع من حرصهم واعتقادهم بإن الأبناء لا يعرفون مصلحتهم ولا يمتلكون الخبرة الكافية فتتأثر شخصية الابن ويكون غالبا غير معتمد على نفسه ويكون محتاجا إلى من يوجهه دائما ويقف غالبا حائرا أما الخيارات المتاحة له. واضاف الهاجري الى ان هناك من يترك الحبل على الغارب بحجة أن هذا الأمر سيجعل الابن أفضل حالا فنجد مثلا الأب يعطي الابن حرية الاختيار بغض النظر عن صحته أو مدى خطورته وكذلك فيما يتعلق بالأمور المالية، وعندئذ يكون الأب فقد السيطرة على تصرفات الابن في المستقبل ويكون الابن غير مبال بالنتائج لأنه لم يتعلم الانضباط مهارة اتخاذ القرار ولفت الهاجري قائلا وكما انه معلوم لا إفراط ولا تفريط فديننا الإسلامي يدعونا إلى الوسطية دائما (وكذلك جعلناكم أمة وسطا). واشار الهاجري إلى ان على الوالدين التدرج مع ابنائهم وذلك من خلال تمكينهم واعطائهم مساحة من الحرية تتناسب مع اعمارهم وإذا لم نتمكن من تنفيذ رغباتهم أو اختياراتهم فيجب توضيح الأسباب ولا نتحجج بعمر أو فهم الطفل. عندما يجد الوالدان أن تصرفات ابنهم سوية وعقلانية هنا يتطلب منهما زيادة مساحة الحرية للابن ، ويجب على الآباء عدم الانزعاج من بعض تصرفات او اختيارات ابنائهم لأن حتما سيكون بعضا منها خطأ وهذا أمر طبيعي وهي ضريبة التعلم. فبهذا الفعل يجعل الابن معتمدا وواثقا من نفسه لأنه بذلك تعلم إبداء الرأي ومارس الاختيار وفي الوقت نفسه تعلم الانضباط ومقاومة رغباته. يأتي من خلال حلقة متكاملة بين الأسرة والمدرسة تعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال يكون عبر الديموقراطية وإعطاء مساحة واسعة للحوار واعتماد أسلوب التحفيز رندى مرعي موزة الجناع أكدت الموجهة الفنية للخدمة الاجتماعية في وزارة التربية موزة الجناع أن الثقة بالنفس لدى الأطفال أساسها البيئة التي ينشأ بها والجو الذي يحيط به داخل منزله فإذا كانت الأسرة ديموقراطية تعطي مساحة واسعة من التربية للحوار بين الأبناء ومع أطفالها، وإذا كانت متسامحة ومشجعة وتعطيه التقدير على كل ما يقوم به وتعطيه قدرا كافيا من التقدير الذاتي نجد أن أطفال هذا النوع من الأسر يتمتعون بثقة عالية بالنفس. وقالت الجناع إنه من أهم عناصر تعزيز هذه الثقة لدى الأبناء هو عدم المن عليهم في طريقة التعامل والتعاطي وألا يرهبونه فكريا من خلال الممنوعات وأساليب الحرمان ولكن المطلوب هو زيادة مساحة الحرية في التربية. وتابعت الجناع أن هناك أنواعا من الأسر الديكتاتورية في التربية ولا تعنيها مسألة تعزيز الثقة بالنفس بالتالي قد نجد أطفالا منعزلين وانطوائيين ويخشون الاختلاط اجتماعيا، وقالت ان السنوات الـ5 الأولى هي الأساس في تكوين شخصية الطفل لذا يجب الإكثار من القصص المحفزة والتحدث مع الأبناء ومناقشتهم في كل ما قد يهمهم وعدم الاستخفاف باهتماماتهم. كما أنه يجب على أولياء الأمور إدراك أن النجاح لا يأتي بسرعة ولا من فراغ بل من تراكم الخبرات لذا عليهم أن يكونوا صبورين مع أولادهم وتشجيعهم وتحفيزهم على العطاء والإبداع. وعن دور التربويين في تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم قالت الجناع انهم يقدمون الخدمة الاجتماعية من خلال مكاتبهم في المدارس غير أن المسألة لا تقف عندهم كونها حلقة مترابطة وتتطلب تعاون المختصين مع أولياء الأمور. وأبرز ما يتم العمل عليه هو توعية الأهالي وهذا الأمر يتطلب وقتا لتظهر نتائجه وغالبا ما يكون ذلك من خلال المحاضرات والنشاطات التوعوية. وقالت أن الاخصائيين التربويين في المدارس غالبا ما يقومون بمتابعة بعض الحالات التي قد يلاحظون لديها أي نوع من أنواع اهتزاز الثقة بالنفس مشيرة إلى أن هذا الأمر قد يرتبط بأسباب مختلفة منها ترتيب الطفل في الأسرة أو إذا ما كان يعاني من مشاكل صحية لذا فإن مسألة معالجة هذا الخلل لدى الأطفال يختلف من طفل إلى آخر. من جانبها، شرحت مدرسة التدريب الميداني في قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعة الكويت ابتسام القعود أسباب انعدام الثقة بالنفس لدى بعض الأطفال قائلة أن أهم سبب قد يكون عدم تمتع الأهل بالثقة بالنفس ما قد ينعكس على تربية الأبناء. وتابعت أن من أبرز العوامل التي تساهم في تدني نسبة الثقة بالنفس لدى الأبناء والتي قد يقوم بها من حوله دون إدراكهم ذلك هو اعتماد أسلوب الإحباط المستمر وإشعاره بالعجز والمقارنة بينه وبين الآخرين سواء أصدقاؤه أو اخوانه وغياب التحفيز وتعرضه للاستهزاء من قبل أقرانه. هذا إلى جانب القسوة في التربية وتعرضه للضرب المبرح كوسيلة من وسائل التربية ومعاناته من الحرمان العاطفي وهذه الأمور قد يقوم بها الأهل غير مدركين مدى خطورة تأثيرها على الأطفال وما قد تسببه من خلل في تكوين شخصيته. من ناحية أخرى، قد يكون عدم التفوق دراسيا والتراجع الأكاديمي وغياب الدعم المدرسي الذي قد تقوم به المدرسات من خلال التشجيع والتحفير أيضا أسباب مهمة في غياب ثقة الطفل بنفسه. وقالت القعود انه من أهم الأسباب المساعدة والوسائل المستخدمة في تعزيز ثقة الطفل بنفسه هو فتح المجال للحوار المفتوح بين الطفل وذويه والاستماع إلى كل ما يفكر به وعدم الاستخفاف به لا بل النقاش فيه، واعتماد أسلوب التحفيز والتشجيع المستمر، ودمجه وإشراكه مع غيره من الأطفال الذين يتمتعون بثقة عالية في النفس والذين يمتلكون قدرة عالية على التعامل مع الآخرين، وتسجيله في نشاطات تصب في صلب هواياته ما يبعث في داخلهم شعورا إيجابيا في القدرة على العطاء والإنجاز. وشددت القعود على دور الأهل في هذا المجال وخاصة الأمهات اللواتي بإمكانهن تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم من خلال التحفيز والتشجيع والحث على المثابرة وذلك لأن هناك أمهات يبعثن في أبنائهن شعورا سلبيا وهنا على الموجهات التربويات التنبه لهذا الأمر والعمل على توعية الأمهات من الوقوع في هذا الخطأ من خلال المحاضرات والتوعية. هناك كثير من القيم تحتاج إلى نفض الغبار عنها لإصلاح حال الجيل الجديد الاستقلال المالي للأبناء يبعدهم عن الاتكالية ويشعرهم بالمسؤولية لميس بلال شاعت في هذه الأيام أسس حياتية ألغت الكثير من الأمور التي تربى عليه آباؤنا وأجدادنا وعارضت كثيرا من الأسس التي كانت هي من تصنع الرجال الذين قامت على أكتافهم المجتمعات. فالكثير من الأسر تقوم بأمور في هذه الأيام تضعف من شخصية الطفل فيصير شابا لا يمكن الاعتماد عليه، على سبيل المثال، كان الطفل في الماضي، حتى أثناء الدراسة، توكل إليه بعض الأعمال حتى إن لم يكن أهله بحاجة للمال، فيستطيع العمل مع أبيه ليرى المناقصات والبيع والشراء ويعرف المعنى الحقيقي للكلمة، وكيف يكون الإنسان مسؤولا عن كلمته التي تقال فهي كالسيف على رقبته، كما يستطيع جني قليل من المال فيعطيه لأهله، وهكذا يتعلم معنى العطاء والكرم والمسؤولية. كل هذه الأمور يكون لها تأثير كبير في شخصية الأطفال، ولكن بأيامنا هذه تتداخل كثير من الأمور فمطالب الطفل كبيرة رغم صغر سنه ويبقى الأهل حاضنين الطفل حتى يوم زواجه، وللأسف بعض الاهل يبقون لما بعد الزواج، وهذا من الامور التي تشجع على الاتكالية وعدم الشعور بالمسؤولية وعدم التعلم من الاخطاء لأنه يعرف أن هناك من سيخرجه من الحفرة بعد أن يسقط. لذلك هناك أسس يجب على الأهل اتباعها مع أولادهم لتربية أفضل ومستقبل يعرف معنى المسؤولية والاستقلالية المالية حيث الدروس تتعلم مع الأخطاء والأخطاء يعاد تصويبها بالتوجيه السليم التي يكون عن طريق الرقيبين أي الأب والأم واعطاء الحرية المشروطة التي تنبع عن وعي ومتابعة مستمرة وبهذا تصبح الثمرة الصغيرة شجرة كبيرة جذورها ثابتة بالأرض. «الأنباء» التقت مجموعة من القراء لاستطلاع رأيهم في موضوع الاستقلال المالي للأبناء وكيف يؤثر على شخصياتهم. في البداية قال نضال تامر إن الاستقلالية المالية تنبع من إعطاء المسؤولية الجزئية لفترة اختبارية تعطي الشاب الاحساس بأنها كاملة وكبيرة فيعطي كل ما عنده حتى لا يخذل ولي أمره، ومرة بعد مرة بالأخطاء الصغيرة والتنبيه المستمر يصبح جاهزا لمعركة الحياة. فليس الأمر بالسهل وانما من أصعب الأمور التي قد يراها الأب ومن أصعب الأمور التي سوف يفعلها الشاب ولكن أول مرة هي الصعبة وبعدها تكون سهلة، وان شاء الله يصلح الشاب ليصبح رجلا، هكذا تعامل معي أبي فكان يعطيني مسؤوليات كبيرة ليست بمستواي ويحسسني بأنني وحدي ولكن من دون علمي كان يراقبني ويرى كل حركة أقوم بها وكل كلمة أقولها وينبهني كلما أخطأت، وما زلت أتعلم منه، الله يطول لي بعمره، فكل كلمة يقولها هي نابعة عن خبرة عمر وأخطاء تناقلها عن أبيه وجده وجد جده وآمل أن أنقل هذه الخبرة مني لابني الذي سأعرف كيف أتصرف وأربيه وأجعله صلبا أمام هذه الحياة القاسية. أما ضياء يونس فيقول: شخصيتي من النوع المراقب فلا أرى المنظر الذي كنت أراه بالماضي فاختلفت الرؤى والنتيجة أنني أرى شبابا صغار العمر لكن لا أرى حدة النظر والصلابة التي كنا بها من قبل وليس على سبيل الاهانة ولكن كل هم هذا الجيل هو الموضات والأغاني والفرح وما إلى ذلك، ولا يوجد أحد لا يحب ذلك ولكن لا يكون محور تفكيرنا، فإن أصبح كذلك فلن يصبح هناك جيل يقف عليه الوطن وهذا الكلام غير معمم ولكنني أراه. فبرأيي الشخصي وبناء على التجارب التي وضعني بها الوالد منذ صغري وكنت أبكي بعض الليالي بطفولتي لقسوته الرؤوفة التي لم يكن يريد منها سوى صناعة رجل المستقبل فلقد عملت في محل للحدادة والدهان وساعدت العمال عندما بنينا بيتنا وفعلت كل شيء يمكن عمله وكنت آخذ الأجر وأعود لأبي لأقول له تفضل يا أبي ويعطيني المصروف الكافي، والغريب أنني اكتشفت أنه كان يجمع لي هذه النقود لحين الحاجة واعطاني اياها عندما احتجت وكانت ابتسامة الفخر بأنني عملت وعملي لم يذهب، فبعد ذلك أحسست بالمسؤولية وعرفت معنى الفلس ولا أضيع أي شيء سدا فشكرا لك يا والدي جزيل الشكر. بدورها قالت بدور محمد: كل زمان وله قواعده وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان وحياتنا الآن مختلفة كامل الاختلاف عن الماضي فالشهادة الجامعية هي الأساس والدراسات العليا هي الأهم لأن حياتنا مبنية على هذا فلذلك كل أبوين يسعيان لجعل ابنهما أو بنتهما تصل إلى أعلى مراتب الدراسة، وبهذا ينسيان أمرا مهما وهو أن يجعلاهم جاهزين للحياة ولكن ليس المهم جعل الابن يعمل مع الدراسة وانما سيعمل بعد الدراسة ويعرف معنى الحياة وكل أب يحب أن يدلل أبناءه ولكن الدلال الزايد هو من يجعل الشباب لا يعرفون التصرف واللجوء للأب لطلب المساعدة فقد يتعلم ولكن لا يكون هو المسؤول وهو الذي سيحل المشكلة، فبرأيي تحديد المصروف هو الحل المثالي في هذا الوضع لأن إن أنفقه واحتاج زيادة يجب عليه العمل، بذلك يكون اقتصاديا بصرفه ويعرف أنه مسؤول عن المال الذي بين يديه. في الأخير يرى أحمد براء أن الحياة عبارة عن اختبار، أنا أعلم ابني وتعلمت من أبي وهكذا، ومن أهم الأمور للتعلم هي التعامل بالمال لأن الاسراف حرام، ومعرفة قيمة المال مع توفره أمام الشاب دائما تعزز بداخله عدم الشعور بالحاجة القاتلة فإن أراد شراء شيء يجب مناقشة معنى الحاجة والسبب وبعد ذلك إذا اقتنع الطرفان يعطى المال للشاب ليعرف أنه أهل للثقة وبذلك يكون درس المسؤولية قد ترسخ.
مواضيع ذات صلة

الحمود: 20 مليوناً ميزانية «الشباب».. و«الإعلام الموحد» في عهدة السلطتين

  • 4/22/2013

نقل الأرقام بين شركات الاتصالات خلال 24 ساعة

  • 4/22/2013

مكافأة الأعمال الممتازة لموظفي «الأشغال» مع رواتب يونيو المقبل

  • 4/22/2013

تدوير «الزراعة»: الصديقي لـ «التجميلية» وبستكي لـ«الثروة الحيوانية» والعلي لـ «النباتية» والحداد للشؤون المالية والإدارية

  • 4/22/2013

القديري: إغاثة النازحين واجب على كل مسلم

  • 4/22/2013

العمار يترأس اجتماع لجنة الاحتفال باليوم العربي لليتيم

  • 4/22/2013

الحظ يبتسم لـ 15 مشتركاً.. وسيارة نيسان للفائز الأول

  • 4/22/2013

الدوسري: نقابة العاملين بالشؤون استقبلت وفداً نقابياً مصرياً

  • 4/22/2013

«الشؤون» تحول أموال المبرات المنحلة لحساب الوزارة

  • 4/22/2013

«الوعي الإسلامي» شاركت في معرض الكتاب الإسلامي

  • 4/22/2013

الجاسم: أسباب فنية أرجأت انطلاق رحلة الأمل إلى موعد لاحق

  • 4/22/2013

30 فائزاً في مسابقة «شفت الكويت 3» من 10 دول

  • 4/22/2013
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
    • الجمعة2026/6/5
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026