Note: English translation is not 100% accurate
تدوير «الزراعة»: الصديقي لـ «التجميلية» وبستكي لـ«الثروة الحيوانية» والعلي لـ «النباتية» والحداد للشؤون المالية والإدارية
22 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

محمد راتب
قام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية م. جاسم البدر بإصدار قرارات إدارية بتدوير شاغلي المناصب القيادية ونواب المدير العام، حيث اشتملت القرارات على نقل نائب المدير العام لشؤون الثروة النباتية م.فيصل الصديقي للعمل نائبا للمدير العام لشؤون الزراعة التجميلية، ونائب المدير العام للشؤون المالية والإدارية هنادي بستكي للعمل نائبا للمدير العام لشؤون الثروة الحيوانية.
وتضمنت القرارات نقل نائب المدير العام لشؤون الثروة الحيوانية نبيلة العلي لتتولى منصب نائب المدير العام لشؤون الثروة النباتية بالإضافة الى تكليفها مؤقتا بالاضافة الى عملها القيام بأعمال نائب المدير العام لشؤون الثروة السمكية، كما تم أيضا نقل نائب المدير العام لشؤون الزراعة التجميلية م.توفيق الحداد للعمل نائبا للمدير العام للشؤون المالية والادارية.
وذكر البدر أن التدوير يشمل جميع المستويات القيادية والإشرافية وقد تم البدء بالقيادات العليا، وجار العمل على تدوير باقي المستويات الإشرافية الأخرى، وذلك في إطار تنفيذ توجهات الدولة نحو التطوير وضخ دماء جديدة في العمل القيادي، وتنويع الكفاءات لإدارة العمل والحرص على الشفافية والمصداقية بما يخدم أهداف تطوير العمل ويدعم الاتجاه نحو الابتكار والتطوير.
وذكر أن الدولة تعمل على تجديد شباب وخبرات العمل القيادي مع صقل الكفاءات القيادية وتنويع خبراتها بحيث يتكون لدى قياديي الهيئة والقائمين على مختلف مستوياتها الإشرافية قاعدة من الخبرات الشاملة والمتنوعة عن جميع مكونات أعمال الهيئة واختصاصاتها.
وأضاف البدر أننا نهدف إلى تبادل الخبرات لتحسين وتطوير الأداء والاستفادة المثلى من الخبرات الوطنية المتوافرة وخلق أجيال جديدة من القيادات الشابة متطلعين إلى إحداث قفزة نوعية في مستوى أداء العمل وتطويره في الهيئة.
وأشار الى ان الفكر الإداري والقيادي الحديث يعتمد على إقرار عمليات التدوير الوظيفي بصورة دورية كحاجة ملحة لتبادل الخبرات وتطوير أداء العمل وتقديم الخدمات في كافة المستويات الإدارية، وفي هذا الاتجاه فقد سعينا الى اعتماد هذا النهج أساسا لتبادل الخبرة وأساليب القيادة بمختلف المستويات الإدارية.
وكشف عن توافر العديد من الكفاءات والخبرات الوطنية التي تتمتع بفكر إداري وفني حديث نسعى إلى الاستفادة منها لتطوير وتنمية العمل بكافة مستويات الهيئة لتحسين تقديم الخدمات وتطويرها في الهيئة، إضافة إلى ضخ دماء بخبرات جديدة تضاف إلى عجلة تطوير العمل بعيدا عما قد يشهده العمل الحكومي بصفة عامة في بعض الأحيان من رتابة في الأداء لتقادم قيادته واستنفاد الخبرات والطاقات مما يحد من القدرة على التطوير والتحديث وابتكار الأساليب الحديثة.
وقال إن التدوير يأتي لتحريك المياه الراكدة لتلك الخبرات ومنحها المجال لتجديد الطاقة والفكر للعمل بمواقع اخرى بجانب فتح المجال الواسع أمام إبراز كفاءات وخبرات الأجيال الحديثة ومنحها الفرصة لإثبات الذات وإدارة العمل وبث روح الشباب والتجديد في أساليب أدائه.
وبين البدر أن الهيئة تسعى إلى اتسام عملية التدوير بالحيادية المبنية على الأسس العلمية والإدارية المتعارف عليها من خلال دراسة شاملة للسير الذاتية للكوادر الوطنية الشابة التي يتم تجميعها حاليا لمنح الجميع حقوقا متساوية لاظهار الكفاءة والجهد ومن ثم ستأتي مرحلة إعادة التقييم ليتم تقييم النجاحات التي تم تحقيقها في مجال الأداء وتطوير العمل لكل مسؤول في مكانه الجديد للنظر في مدى استمراره في هذا المكان أو إحلال من يفوقه قدرة من القيادات الجديدة.
وألمح الى انه يتطلع الى تطوير وتجديد العمل وخلق مجالات للابتكار والتطوير بمختلف مجالات العمل وقطاعاته التي شملها التدوير والتجديد، مشيرا إلى انه يثق في قدرات نواب المدير العام العلمية والفنية وخبراتهم الطويلة وكفاءتهم التي اثبتوها في قيادة عمليات تطوير العمل بقطاعاتهم الجديدة، وان سير العمل بصورة مؤكدة لن يتأثر سلبا.