Note: English translation is not 100% accurate
المطيري يدعو لمعالجة أوضاع منطقة سعد العبدالله السكنية
22 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

ناشد عضو المجلس البلدي ورئيس اللجنة الفنية فرز المطيري، الحكومة النظر بعين العطف إلى منطقة سعد العبدالله، وذلك لوجود المخاطر الواضحة التي تحيط بالمنطقة من جميع الجهات منها (مكب النفايات - سكراب أمغرة - معسكرات الجيش- إطارات رحية- الطفح في المجاري)، بالإضافة إلى قلة المداخل والمخارج المؤدية إلى المنطقة على الرغم من وجود حوالي 8000 وحدة سكنية يقطنها ما لا يقل عن 40000 مواطن أي إنها اكبر المناطق في الكويت اكبر من منطقة جنوب السرة وأعداد سكانها يفوق منطقة الجهراء.
وأوضح المطيري في تصريح صحافي أنه من غير المعقول عدم وجود مداخل ومخارج للمنطقة من على طريق الجهراء السريع بشكل رسمي والمداخل والمخارج الموجودة بشكل غير رسمي تتسبب في العديد من الحوادث والمشاكل بالنسبة للأهالي مرتادي الطريق، كما انه توجد مشكلة كبيرة وهي سكراب أمغرة وسكراب الأخشاب ومكب الإطارات رحية الذي استغرب من عدم نقلهما حتى الآن على الرغم من صدور قرارات مجلس بلدي تخص نقلها من أماكنها لخطورتها على المواطنين ولكنها في أدراج مكاتب الجهاز التنفيذي ولا نعلم السبب، بل المنطقة موجودة للمجرمين وتجار المخدرات الذين اتخذوها وكرا لتجارتهم فيها للمخدرات والخمور.
وبين أن المنطقة بحاجة إلى التشجير والزراعة ولا نعرف سبب إغفال الحكومة لذلك رغم وجود أكثر من 15 دوارا بالمنطقة، ومنذ نشأت المنطقة لم تتم زراعة شجرة واحدة فيها بل هذا بالإضافة إلى وجود أكثر من منطقة مسماه حدائق اسما فقط ولا يوجد ما يدل على أنها حدائق بتاتا ولو كانت سعد العبدالله في الديرة لما تم إهمالها بهذا الشكل، كما انه لا توجد ممرات للمشاة في المنطقة، إضافة إلى وجود ظاهرة التقحيص من قبل بعض الشباب المستهتر دون الانتباه إلى ان هذه الظاهرة تشكل خطرا على المواطنين وكذلك فهي مزعجة للمرضى والتي لا بد من مقاومتها بالإكثار من انتشار الدوريات في المنطقة للحد من حدوث هذه الظاهرة، كما انه تعاني هذه المنطقة من تجمع الشاحنات في المدينة الأمر الذي يسبب الكثير من الحوادث فضلا عن وجود الكلاب الضالة والمسعورة التي تشكل خطرا كبيرا على الأطفال والأهالي في المنطقة والمتواجدة بشكل يومي في المنطقة مما يؤدي إلى مخاطرة الأهالي في الخروج من منازلهم لعدم وجود الأمان في الخارج.
وأوضح أن قمة الإهمال بالمنطقة حيث وصل إلى وجود محطات الوقود داخل المنطقة الأمر الذي بدوره يؤدي إلى الأمراض الخطيرة المتسرطنة عن طريق إفرازات المواد السامة منها وكذلك عدم وجود لوحات إرشادية للاستدلال على القسائم وعدم وجود أماكن بمستوصف المنطقة لاستيعاب المواطنين وخاصة العيادات الخارجية، كما انه لا يوجد مكان وقت الذروة لسيارة للمرور، حيث التكدس وكذلك المرور عكس السير من مرتادي السيارات، هذا بالإضافة إلى الباعة المتجولين أمام المدارس دون أي حسيب أو رقيب وهذا كله يؤدي إلى ربكة في المرور.
وأخيرا طالب المطيري بفتح المخافر وتوفير الحماية الأمنية اللازمة للمنطقة وكذلك إنشاء مداخل ومخارج للمنطقة مع إنشاء مدارس جديدة لاستيعاب أبناء المنطقة في جميع المراحل التعليمية والاهتمام بالنظافة في المنطقة وكذلك فتح المستوصف العسكري للمواطنين للعلاج به، كما طالب بتشجير وزراعة الممر الدائم أمام الدائري السادس للحماية من الكثبان الرملية الموجودة موسميا.