Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح المؤتمر العالمي حول المرأة في العلوم والتكنولوجيا بالدول العربية
الحجرف: تبنّي برامج تحقق التنمية المستدامة وفق توجيهات صاحب السمو
22 ابريل 2013
المصدر : الأنباء



المطيري: عنصران أساسيان يساعدان على تمكين المرأة هما التأييد المجتمعي والدعم الحكومي
دارين العلي
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي رئيس مجلس أمناء معهد الكويت للأبحاث العلمية د.نايف الحجرف، على اهتمام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بضرورة تبني البرامج التي تحقق للكويت تنمية مستدامة تقوم على الاستثمار البشري وتتيح فرصا متساوية للجميع في التعليم والإسهام في التطور التكنولوجي كحق من حقوق الإنسان في الكويت.
وقال د.الحجرف خلال افتتاح المؤتمر العالمي حول المرأة في العلوم والتكنولوجيا بالدول العربية الذي اقيم صباح أمس برعاية صاحب السمو الأمير بمقر معهد الكويت للابحاث العلمية ان الكويت تلتزم في مسيرتها الحضارية بالنهج الإسلامي الوسطي، وتجربتها في منح المرأة حقوقها السياسية تعد من التجارب الرائدة في منطقتنا الخليجية والعربية، وتتمتع المرأة الكويتية بحضور لافت في المجالس المنتخبة وعلى رأسها مجلس الأمة والمجلس البلدي، وتشارك بقدر مهم في التشكيلات الوزارية منذ أن أتيحت لها المشاركة في صنع القرار، ليشكل كل ذلك إضافة حيوية إلى الدور القيادي للمرأة في مؤسسات الدولة بالقطاعين الحكومي والخاص وفي النشاط المجتمعي بشكل عام، حيث اضطلعت بأدوار ريادية تقدرها الدولة وتحرص على تواصلها ونموها.
وأوضح د.الحجرف ان الكويت تهتم بتعزيز إسهامات الشباب في النشاط العلمي، وقد تم مؤخرا عقد مؤتمر وطني للشباب برعاية سامية من صاحب السمو الأمير بهدف إعداد وثيقة وطنية لتمكين الشباب من الإسهام في الأهداف الاستراتيجية للبلاد، وتحفيز طاقاتهم وإبداعاتهم وحماسهم للمساهمة في بناء كويت المستقبل ويسعى مشروع الكويت الوطني إلى إعداد وتأهيل قيادات شبابية واعدة لمواصلة مسيرة التنمية.
وأكد على اهتمام الكويت بإتاحة فرص متساوية للمرأة للعمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا وتوفير المناخ المحفز لذلك ولمعهد الكويت للأبحاث العلمية دور مهم في هذا السياق، حيث يضم نخبة من الباحثات المتميزات.
وأوضح الحجرف ان المرأة العربية أصبح لها دور أساسي في كل جانب من جوانب الحياة في المجتمع الحديث، وللنساء العربيات دور مهم في تشجيع فتياتنا لرفع نسبة الإقبال على المجالات العلمية وتمكينهن من اكتساب المعارف العلمية والمهارات والتقنية.
واشار الى ان هذا المؤتمر يأتي كمبادرة متميزة من معهد الكويت للأبحاث العلمية، ليسلط الضوء على واقع المرأة العربية وانجازاتها في مجالات العلوم والتكنولوجيا، كما يسعى إلى إثراء مشاركة النساء العربيات الباحثات في مجالات العلوم والتكنولوجيا بشكل خاص، ويسهم في تبادل الأفكار والخبرات في هذه المجالات. وأشار الحجرف الى ان العالم اليوم يشهد تطورات جديدة في مجالات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، والتي نحرص على متابعتها وتوطينها والاستفادة منها، لذا فإننا نشجع وندعم مثل هذه المبادرات الحيوية الرائدة التي تسهم وبشكل فعال في تطبيق هذه التوجهات والاستفادة منها، كما أننا نؤمن بأن المستقبل ينتظر منا الكثير. وانطلاقا من هذا المبدأ فإننا نسعى لتسهيل التقاء العلماء والباحثين والمتخصصين من النساء في المجالات العلمية كافة، من أجل تعزيز وإثراء النقاش حول قضايا مهمة تتعلق بمستقبل الإنسانية، وإيجاد الفرص الجيدة لتبادل الخبرات، كما توفر فرصا مناسبة للتعرف على الواقع والاستفادة من التجارب العالمية وفهمها، لتطبيقها التطبيق الخلاق والمبدع في واقعنا العربي والإسلامي وبما يؤدي الى تطوير الخطط التنموية التي تسعى دول المنطقة إلى تطبيقها، للمساهمة في تنمية ورقي مجتمعاتنا في كل المجالات ولتحقيق آمال وطموحات شعوب هذه المنطقة المهمة من العالم.
واكد ان دور المرأة في الابحاث والتكنولوجيا في العالم العربي دور مهم، مشيرا الى ان المؤتمر يعتبر مناسبة نسلط الضوء من خلالها على دور المرأة الكويتية في عدد من المجالات منها السياسة والاقتصاد والاعمال، مشيرا الى ان الجزء الآخر من دور المرأة الكويتية بحاجة الى تسليط الضوء عليه وهو دورها في مجال الابحاث والتكنولوجيا. واضاف ان الكويت تنظر الى ابنائها رجالا ونساء بنظرة متساوية وفرص متساوية للجميع بحيث يسهم كل منهم بدوره في تحقيق التنمية، مضيفا ان معهد الابحاث هو جهة حكومية تحتضن كل الطاقات الوطنية من نساء ورجال ولدينا عدد كبير من الباحثات في المعهد وهذا دليل على اننا ندعم المرأة في هذه المجالات.
مبادرة وطنية
بدوره أكد مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري أن تمكين المرأة من امتلاك ناصية التقدم يتطلب توافر عدد من العوامل على رأسها تأييد مجتمعي واضح، ودعم من قبل القيادة السياسية، مشيرا الى أن هذين العنصرين متوافران في الكويت معلنا عن مبادرة لإنشاء لجنة وطنية لمنظمة المرأة في مجال العلوم للدول النامية يتولى مسؤوليتها وإدارة أعمالها معهد الكويت للأبحاث العلمية.
وقال المطيري، ان دستورنا يضمن المساواة بين الرجل والمرأة، ويكفل حرية البحث العلمي، ويعتبر التعليم مع النفط القيمتين الهامتين اللتين تعتمد عليهما الدولة في إحداث التغييرات المجتمعية والنهوض بالمشاريع التنموية الكبرى، مثمنا الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير والتي تأتي في سياق اهتمامه بتعزيز دور المرأة في مجتمعاتنا وترجمة للنطق السامي بإتاحة فرص حقيقية لمشاركة المرأة في التنمية الإنسانية.
وأشار المطيري الى ان النساء المشتغلات في العلم والتكنولوجيا بالكويت حققن إنجازات رائدة، ومن الصور الأخيرة لهذه الإنجازات الحصول على جائزة النساء العالمات عن منطقة أفريقيا والدول العربية، والمشاركة كعضو في مجلس إدارة منظمة جائزة الأمم المتحدة للمعلوماتية، كما انتخبت د.سميرة عمر ـ وهي من أبناء معهد الكويت للأبحاث العلمية ـ نائبا لرئيس المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة في مجال العلوم للدول النامية وممثلا للإقليم العربي فيه. وأوضح ان المعهد يضم نخبة من الباحثات اللواتي حققن إنجازات مهمة ومنهن من تشغل مواقع رائدة على المستوى الإقليمي والدولي، ومن فزن بجوائز مرموقة وميداليات ذهبية في معارض اختراع دولية.
واكد المطيري ان إزالة الفوارق بين الجنسين من شأنه الارتفاع بنسب مشاركة المرأة في نشاط البحث العلمي والتطوير التي مازالت في مستوى منخفض، إذ توضح دراسات لمنظمة اليونسكو أن نسبة النساء المشتغلات في البحث العلمي قليلة جدا بالمقارنة مع الرجال، فهي تتراوح ما بين أقل من 15% في الدول الأفريقية وصولا إلى حدود 40% في أوروبا، معربا عن أمله في أن يكون المؤتمر فرصة مناسبة لبحث أوضاع مشاركة المرأة في العلم والتكنولوجيا بالدول العربية.
يافي: المرأة في الكويت موجودة بقوة
شاركت السفيرة الفرنسية لدى الكويت ندى يافي في افتتاح المؤتمر وقالت ان موضوع المؤتمر هام جدا وتجربتي في الكويت سارة جدا لما رأيته من مكانة كبيرة لدى المرأة الكويتية في المجتمع، مشيرة الى ان المرأة في الكويت حاضرة بقوة وتفرض احترام الجميع لها، وموجودة بقوة في السياسة والاقتصاد والمجتمع المدني والعمل الانساني، والآن هي موجودة في مجال البحث العلمي، وهذا ما يجعلنا كنساء نشعر بالاعتزاز.وعن كوريا الشمالية وتهديدها للسلم العالمي قالت يافي: لو ان القيادة السياسية نسائية في كوريا الشمالية لما كنا وصلنا الى هنا.