Note: English translation is not 100% accurate
في قضية تدخل في خانة «صدّق أو لا تصدّق»
عراقية انتحلت صفة مواطنة لـ 10 سنوات وإعلان رغبة لـ «سعودية» كشف عن التزوير
23 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

عبدالله قنيص
في قضية شديدة الغرابة تدخل في خانة «صدّق أو لا تصدّق» كشف رجال مباحث الجنسية والجوازات عن وافدة عراقية ارتكبت تزويرا سافرا في عدة محررات رسمية واستخرجت جنسية كويتية منذ 10 سنوات وخلال هذه الفترة الزمنية الطويلة تمتعت بكل حقوق المواطنة من الرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الى جانب تمتعها بجميع الامتيازات المالية التي يحصل عليها المواطنون.
بعد ان اكتشف تزوير العراقية الذي امتد لعقد من الزمن تحدث لـ «الأنباء» مصدر أمني بقوله: تقدمت سيدة سعودية متزوجة من مواطن بطلب اعلان رغبة ولدى تفحص ملفات الشؤون السعودية تبين ان هناك جواز سفر صادرا لها وانها مسجلة في قوائم الجنسية والجوازات باعتبارها مواطنة وحتى يتم اثبات ان السيدة لديها جواز سفر كويتي وجنسية كويتية تم اطلاعها على صورتها المسجلة واذ برجال الجنسية والجوازات يكتشفون وجود اختلاف بين صاحبة الجنسية وصورة السيدة السعودية المتقدمة للحصول على شرف الجنسية الكويتية.
وقال المصدر: تم ابلاغ وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والجوازات الشيخ فيصل النواف والذي أبدى امتعاضا شديدا من هذه القضية وكلف رجال مباحث الجنسية باتخاذ ما يلزم وكشف القضية كاملة.
ومضى المصدر بالقول: قام رجال مباحث الجنسية والجوازات بالاتصال بصاحبة الجواز وابلاغها بضرورة الحضور لتحديث بياناتها وبمجرد ان وصلت الى الإدارة العامة للجنسية والجوازات تم توقيفها ومواجهتها بطلب السيدة السعودية والتي تقدمت للحصول على الجنسية.
وخلصت التحقيقات التي دامت لعدة ساعات مع السيدة التي كان يعتقد انها كويتية ومسجلة باعتبارها هكذا الى انها أقرت بأنها زورت مستندات رسمية تشير الى انها سعودية ومتزوجة من مواطن وساء حظها العاثر حينما تطابق الاسم الذي اختارته ووضعته في المستندات مع سيدة سعودية متزوجة من مواطن.
وأكد المصدر ان سلسلة من الاتهامات تنتظر السيدة العراقية الى جانب انها متهمة بالتزوير في محررات فإنها متهمة بالحصول على أموال من دون وجه حق منها المنح وتمتعها بالامتيازات التي يتم منحها فقط الى المواطنين.
وأشار المصدر الى ان اللواء النواف وحينما أبلغ بما وصلت اليه التحقيقات أمر بسحب جنسية العراقية فورا وإحالتها الى النيابة العامة مع المضي قدما في اجراءات الإعلان برغبة والتي تقدمت به السعودية وساهم في كشف هذا التزوير السافر.