Note: English translation is not 100% accurate
الحمود يغادر إلى المنامة للمشاركة في اجتماع وزراء التعاون ووكلاء وزارات الداخلية عقدوا اجتماعهم في البحرين
23 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


يغادر البلاد اليوم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، على رأس وفد أمني رفيع المستوى، وذلك للمشاركة في اللقاء التشاوري الرابع عشر لوزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمقرر عقده في المنامة عاصمة مملكة البحرين الشقيقة.
ويرأس الحمود وفد الكويت الذي يضم كلا من وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي العمر، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي ومدير عام الإدارة العامة لمكتب الوزير اللواء الشيخ أحمد خالد الصباح ومدير الإدارة العامة لمتابعة شؤون المجالس واللجان الوزارية اللواء د.عبدالله العنزي، ومساعد مدير عام الإدارة العامة للمعلومات اللواء عصام النهام، ومن الإدارة العامة لمكتب الوزير اللواء بشير العنزي، ومدير عام الإدارة العامة لمكتب الوكيل العميد منصور العوضي، ومدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العقيد عادل الحشاش والعقيد طلال السويطي، والمقدم سالم الخالدي، وخالد الثليث.
من جهة اخرى اختتم وكلاء وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم الخامس تحضيرا للقاء التشاوري لوزراء الداخلية الذي سيعقد اليوم.
وقال وكيل وزارة الداخلية البحريني خالد العبسي في كلمته امام الاجتماع ان دول العالم تواجه تحديات في ظل تصاعد اعمال العنف والارهاب والحملات الاعلامية المغرضة التي تمكنت المنطقة من التصدي لها من خلال التعاون المشترك.
واضاف ان هذا الاجتماع يعتبر فرصة سانحة لتعزيز التعاون المشترك بين دول المجلس وبحث التحديات وتوحيد الاجراءات بهدف تسهيل عملية التعاون وبحث السبل من اجل تحقيق تطلعات قادة المنطقة.
من جهته قال وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي العمر لـ «كونا» ان الاجتماع بحث في ثلاث قضايا اساسية وهي اهمية تأمين المعلومات في دول مجلس التعاون من الهجمات الفيروسية وتكريم وزير الداخلية السعودي الراحل الامير نايف بن عبدالعزيز اضافة الى انشاء مكتب دائم لدول مجلس التعاون في مقر الامم المتحدة في العاصمة فيينا.
واوضح ان هذا الملف تمت احالته الى اللجان الفنية لمزيد من الدراسة خاصة ان الاقتراح يحتاج الى المزيد من التوضيح حول اهمية واهداف انشاء المكتب.
وعن الاقتراح الاول اكد اهمية حماية انظمة البيانات والمعلومات من الاختراقات الفيروسية موضحا ان هذا الملف يحتاج الى معالجة فنية لتحقيق هذا الهدف وليس اجراء اداريا فقط.
وشدد على اهمية التعاون بين دول المجلس والتشاور فيما بينها من اجل تحقيق المصلحة المشتركة والاهداف التي يسعى اليها القادة وتطمح اليها شعوب المنطقة مضيفا ان اجهزة وزارة الداخلية تطمح الى تحقيق المزيد من التعاون فيما بينها سواء بشكل جماعي او ثنائي.