Note: English translation is not 100% accurate
العنزي يتوصل إلى تقنية جديدة في جراحة البطن التجميلية
23 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
أعلن رئيس وحدة جراحات السمنة في مستشفى دار الشفاء الاستشاري د.ابراهيم العنزي توصله الى تقنية جديدة في مجال جراحة البطن التجميلية «هي الاولى من نوعها على مستوى العالم تقوم على أساس شفط الدهون وشد العضلات ونحت الخصر في آن معا».
وقال د.العنزي لـ «كونا» امس: ان جراحات تجميل البطن عادة ما تقوم على أساس شفط الدهون وشد العضلات فقط كما لا يتم التخلص نهائيا من الدهون البارزة بجانبي البطن «عرض الخصر»، مضيفا انه توصل الى طريقة لنحت الخصر تجعله شبيها بشكل الساعة الرملية ما يضفي رشاقة وجمالا على الجسم.
وأوضح أن العديد من الجراحين حول العالم قاموا بمحاولات عديدة بغية التوصل الى طريقة لنحت الخصر دون نتيجة الا انه تمكن من ذلك وأجرى حتى الآن 70 عملية بنجاح بواسطة تقنيته الجديدة دون مضاعفات وذلك خلال نحو أربعة أشهر.
وذكر ان العملية تجرى حاليا عن طريق الشق الجراحي المعتاد أسفل البطن بطول 30 سنتيمترا تقريبا، مبينا انه يعمل حاليا على تطوير العملية بحيث تجرى عن طريق السرة فقط من أجل تخفيف الاثار التي قد تبدو ظاهرة على الجلد وللتقليل كذلك من مخاطر أي التهاب محتمل للجرح. وأشار الى انه كان يجري العملية للمريض تحت تخدير كلي في مدة تستغرق أربع ساعات الا أنه استطاع من خلال التقنية الحديثة أن يجريها خلال مدة تستغرق بين ساعة وساعة و30 دقيقة.
وقال د.العنزي ان عملية شد البطن من أكثر عمليات التجميل والسمنة انتشارا في الكويت وفي العالم، ويضطر اليها بعض الناس ممن استنفذوا كل محاولاتهم للتخلص من البدانة الظاهرة في البطن «الكرش» أو ترهل عضلات البطن بالطرق المعتادة من حمية ورياضة وغيرهما.
وعن شروط اجراء العملية بين انه ليتم قبول اجراء العملية للمريض ينبغي ألا يتعدى الوزن الزائد لديه الـ 30 كيلوغراما، وبالنسبة للنساء يفضل اجراؤها لمن لا ترغب بالحمل والانجاب مرة أخرى على الاقل خلال سنة من اجراء العملية «ولدى الرغبة بالانجاب عدة مرات تجب مراعاة أن يتم ذلك على فترات متباعدة لمن أجرت تلك العملية».
ولفت الى انه ليس هناك من عمر معين للمريض ليجري العملية «فالمعيار الاساس أن تكون صحته مقبولة بشكل عام»، مشيرا الى امكان اجراء مرضى السكر وضغط الدم العملية اذا ما تمكنوا من المحافظة على مستوى السكر والضغط لديهم عند حده الطبيعي لمدة أسبوعين قبل العملية مع ضرورة المحافظة على هذا المستوى لاربعة أسابيع بعد العلمية.
ونبه د. العنزي من مغبة آلام شديدة يعانيها المريض نوعا ما بعد العملية لاسيما في أول يومين قبل ان تخف شيئا فشيئا «كما لا تؤخذ أدوية ضد الألم الا عند اللزوم»، مبينا أن المريض لا يحتاج الى الاقامة في المستشفى لأكثر من يومين كما
يمكنه ممارسة حياته الطبيعية بعد أسبوعين «لكن يجب أن يرتدي مشدا حول الخصر لمدة شهرين وبعدها يمكنه أن يمارس الرياضة اذا اراد ذلك».
وعن مستوى الرضا الذي تلمسه لدى الذين أجروا العملية أفاد بأن «جميع من أجرى لهم العملية أعربوا عن رضاهم عن النتيجة النهائية عموما ولم تحدث لهم أي مضاعفات تذكر سوى بعض التهابات بسيطة بالجرح وذلك بنسبة ضئيلة تقدر بـ 10% بين الذين أجروا العملية وأغلب تلك الحالات تم علاجها في المنزل ولم يستدع ذلك دخولها المستشفى مرة اخرى».