Note: English translation is not 100% accurate
خلال جولتها في مدرسة شيخان الفارسي الابتدائية أمس
الوتيد: أبرز التعديلات على «الثانوي الموحد».. التشعيب من «العاشر» وتقنين المواد وتعديل نظام التقويم وآلية لغياب الطلبة
1 مايو 2013
المصدر : الأنباء

تغيير الوجبات الغذائية وتنويعها وزيادة الحرص على النظافة
الكندري: تطوير التعليم مرتبط بتوفير جميع الإمكانيات لبناء عقول الطلبة
محمود الموسوي - عادل الشنان
أعلنت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد عن حزمة من التعديلات ستطرأ على النظام الثانوي الموحد بصورة تدريجية بعد الانتهاء من الدفعة الحالية، موضحة ان التشعيب سوف يبدأ من الصف العاشر، كما ان عدد المواد الدراسية سوف يقنن، وتعديل نظام التقويم في احتساب نسب المعدل التراكمي، ووضع آلية واضحة للتعامل مع الغياب بما يحقق التزام الطلبة واستفادتهم من اليوم الدراسي، ومتابعة الخطة الدراسية للمناهج خلال العام الدراسي.
واشارت الوتيد، في تصريح للصحافيين صباح امس عقب جولة في مدرسة شيخان الفارسي الابتدائية - بنين بحضور الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري، الى ان مجلس الوكلاء بحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف اطلع على التقرير الختامي لتقييم تجربة تطبيق الوجبات الغذائية في الابتدائي شملت 2000 عينة من المعلمين والادارات المدرسية والطلبة واولياء امورهم، وتم تحويل توصيات التقرير الى الشؤون الادارية لاعتماد الرأي النهائي، وبناء عليه يقرر مجلس الوكلاء اعتماد الآلية فيما يخص الوجبات الغذائية في المدارس.
واوضحت الوتيد ان من اهم التوصيات التي وردت في التقرير تغيير الوجبات وتنويعها حتى يقبل عليها الطلبة، اضافة الى زيادة الحرص على النظافة، وتعزيز السلوكيات الغذائية لدى ابنائنا، وكذلك تحديد وجبات لفترة الصيف واخرى للشتاء، وزيادة عدد مشرفات التغذية.
وزادت: «قامت الوزارة مؤخرا بتمديد عمل الشركات المتعاقد معها لتوفير وجبات غذائية لمدة 6 اشهر فقط بعد الانتهاء عقودها، وخلال هذه الفترة سوف نضع عقودا جديدة تتضمن شروطا تضعها الوزارة وفق ما يحقق مصلحة ابنائنا الطلبة، ويوفر لهم جميع الضمانات الصحية والغذائية المناسبة.
وأشارت الوتيد الى اهمية توفير حراس أمن للمدارس التي تزداد بها الكثافات الطلابية حتى يتمكن هؤلاء العاملون من اداء دورهم بصورة مثلى، ومعالجة اي مشاكل، وحفظ أمن وسلامة الطلبة، موضحة انها ستناقش ذلك مع قطاع التعليم العام ومدى امكانية توفير اكثر من حارس امن في كل مدرسة تتجاوز فيها اعداد الطلبة من 600 الى 700 طالب.
واضافت الوتيد ان استخدام تكنولوجيا التعليم بمختلف انواعها، والمرافق المدرسية جميعها تساهم في صنع بيئات جاذبة تفاعلية سواء مختبرات العلوم والحواسيب والاندية الخاصة بكل مادة دراسية، ناهيك عن فصول متابعة الطلبة المتعثرين دراسيا في بعض المواد الدراسية.
وقالت: اذا كنا نريد بالفعل تطوير مستوى ابنائنا الطلبة دراسيا وبناء شخصيتهم بصورة مثلى، فيفترض ان تكون جميع مدارسنا مزودة بكل هذه التقنيات والخطط التعليمية التفاعلية التي تعتمد على المهارات بصورة واقعية بعيدا عن الاستعراض بوجود الاجهزة والتقنيات في المدرسة دون الاستفادة منها. وذكرت الوتيد ان مدرسة شيخان الفارسي وهي احدى مدارس تجربة المستقبل، لهم جهد واضح ومتميز في العملية التعليمية والتربوية والاعتماد في تدريس الطلبة على المهارات التفاعلية في شرح المناهج وهي طرائق تعليمية اثبت نجاحها، كما ان تفاعل اولياء امور الطلبة مع الادارة المدرسية ومشاركتهم في بعض الفعاليات والدروس يعطي نوعا من الثقة المتبادلة بين المجتمع المدرسي والمنزل والطالب في اطار المشاركة المجتمعية في التعليم.
واعربت الوتيد عن املها في ان تسهم مشاريع الخطة الانمائية لمشاريع وزارة التربية في توفير بيئات جاذبة لكل مدارس الكويت، على غرار مدارس المستقبل والعناية بالطلبة ورعايتهم تربويا وتعليميا.
من جانبه، رفض الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري الاعتماد الكلي على الاسرة في تعليم ابنائهم، مؤكدا ان عملية التعليم هي مسؤولية الوزارة والمدرسة، ودورهم في توفير جميع الامكانيات لبناء عقول الطلبة بما تتضمن مناهجنا عبر مختلف الوسائل التعليمية وطرائق التدريس التي تعتمد الآن في معظم مدارسنا في استخدام المهارات التعليمية في شرح المناهج، مشيرا الى اهمية دور الاسرة في المنزل في متابعة مستوى ابنائهم الدراسي، والتواصل مع المدرسة في اطار تعاون يحقق نتائج مثمرة وناجحة نحو رفع مستوى الطلبة سواء كانوا متعثرين او زيادة نتائجهم ان كانوا متميزين.
وأشار الكندري الى دور الادارات المدرسية في وضع الخطط المثلى لمعالجة اي انخفاض في نتائج الطلبة وتطبيق غرف المصادر لمساعدة بعض الطلبة في فهم المادة الدراسية ورفع مستواهم، فدورهم مهم ويحظى بمتابعة واهتمام قطاع التعليم العام، ويصنف المدارس المتميزة عن الاخرى، ويشكل عامل منافسة بين المدارس، خصوصا في عملية استخدام الوسائل التكنولوجية التي تسهم في توسيع مدارك الطلبة وتعطيهم جرعات تعليمية يومية عبر استخدام المهارات لاستيعاب المناهج.
وحول شروط تشكيل اللجان في التعليم العام اوضح الكندري ان هناك شروطا جديدة تعتمد في اختيار رؤساء واعضاء اللجان بناء على التخصص والخبرات والشهادات العليا للعمل في مشاريع القطاع الخاصة بتطوير التعليم.
موافقة «الوكلاء» شرط لأي استثناء للأعمال الإضافية في «التربية»
عادل الشنان
أصدرت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد تعميما بشأن الاستثناء من الحد الأقصى للأعمال الإضافية، جاء فيه انه بناء على تعليمات وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف، وبناء على تكرار بعض قطاعات الوزارة طلب الاستثناء من الحد الأقصى للأعمال الإضافية بعد استنفاد المدة المقررة المنصوص عليها في القانون (شهرين) في السنة المالية، على جميع قطاعات الوزارة عرض جميع طلبات الاستثناء أولا على مجلس الوكلاء لأخذ الموافقة قبل مخاطبة ديوان الخدمة المدنية.