Note: English translation is not 100% accurate
المالكي يتعهد بالتصدي لتشكيل الميليشيات المسلحة.. والنجيفي يعتبر استهداف المساجد نذيراً بحرب أهلية
2 مايو 2013
المصدر : بغداد - وكالات

حذر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي من ان نجاح محاولات «تمزيق العراق» ستؤدي الى «حرب لا نهاية لها»، معتبرا ان الخطر على البلاد اليوم يأتي من المنطقة «وتحدياتها الطائفية».
وقال المالكي في خطاب أمام مؤتمر لشيوخ العشائر في العراق امس «لو حصل تمزيق للعراق، على ما نسمع من طرح، والله لا يكسبون شيئا، لا هم يكسبون ولا العرب ولا الاكراد، ولا السنة ولا الشيعة، والله ندخل حربا لا نهاية لها».
واضاف ان «تمزيق (العراق) لن يكون على اساس اقاليم كما يطالبون، انما تمزيق على اساس كانتونات صغيرة وعشائر وقبائل وقوميات ومذاهب».
وقارن المالكي بين ما يحدث في العراق وتصاعد التوتر الطائفي فيه والتطورات في المنطقة، في اشارة الى الاحداث في سورية.
وقال «سابقا كانت مشكلة في العراق، واليوم المشكلة في المنطقة لكنها تفرز افرازات على العراق». وتعهد بالوقوف بشدة بوجه تشكيل ميليشيات مسلحة في العراق، وقال المالكي « تطل علينا اليوم مشكلة تشكيل المليشيات الجديدة ويجب الوقوف بوجهها بشدة لانها ستعيدنا إلى الوراء وان كل من يسمي ويشكل الميليشيات سيحاسب أيا كان». وأكد المالكي أن قوات الجيش والشرطة العراقية والأجهزة الأمنية «هم المسؤولون عن حفظ الأمن والنظام في البلاد».
وذكر أن «قادة الجيش العراقي اليوم لا ينتمون إلى أي جهة سياسية ومن نعرف انه اصبح امتدادا لأي حزب سياسي فانه سيحال إلى القضاء لأننا نبني جيشا مهنيا فقط ليس من حقه أن يكون طائفيا ولا حزبيا ولا سياسيا ». وقال رئيس الحكومة العراقية «ليس من حق أي سياسي الدخول إلى أي ثكنة من ثكنات الجيش العراقي لان له خصوصية، ونأمل أن يكون حامينا جميعا وحامي الحدود ومن نعرف انه يتعامل بإطار مسؤوليته على خلفية طائفية ويميز في الموقف بين هذا وذاك على خلفية سني وشيعي وكردي سيحال إلى القضاء ويطرد من الجيش ». وأضاف: «الجيش العراقي الآن يحمي العملية السياسية وليس جيشا مسيسا كما كان في الزمن السابق.. ونحن اليوم لا نسمح لأي حزب بالعمل في القوات المسلحة مهما كان هذا الحزب ومن كان خلفه ومهما كان هذا الحزب صالحا ليس من حقه الدخول إلى القوات المسلحة».
من جانبه، اعتبر رئيس البرلمان العراقي، اسامه النجيفي، أن استهداف عدة مساجد في بغداد وسقوط قتلى وجرح من المصلين يشكل بداية مرحلة جديدة للاقتتال الطائفي في البلاد، وقال النجيفي في بيان امس إن ذلك يمثل «بادرة من بوادر الحرب الأهلية التي نسعى لتفاديها بكل ما اوتينا من طرق ووسائل»، وطالب الحكومة باتخاذ إجراءات جادة ومسؤولة في البحث عن الجناة الحقيقيين ومحاسبتهم قضائيا بالشكل الذي يتناسب مع حجم هذه الجرائم النكراء وخطورة تداعياتها على أمن البلاد.
وميدانيا، قالت الشرطة العراقية ومسعفون إن عددا من التفجيرات وقعت في انحاء متفرقة من البلاد امس مما أسفر عن سقوط 15 قتيلا على الأقل، كما قتل اثنان من قوات الصحوة وأصيب خمسة آخرون في انفجار سيارة مفخخة بإحدى مناطق الفلوجة.