Note: English translation is not 100% accurate
المتهمان بتفجيري بوسطن خططا للهجمات في عيد الاستقلال الأميركي وأعدا القنابل بنفسيهما
4 مايو 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات
كشفت تقارير صحافية ان المتهم في تفجيرات بوسطن جوهر تسارناييف ابلغ المحققين انه كان يعتزم مع شقيقه تنفيذ هجمات انتحارية خلال احتفالات عيد الاستقلال الاميركي في الرابع من يوليو، لكنهما تخليا عن المخطط بعد ان انجزا تصنيع القنابل في وقت اسرع من المتوقع.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان الشقيقين تسارناييف جالا بوسطن بالسيارة بحثا عن أهداف محتملة قبل ان يتخذا قرار الهجوم خلال ماراثون المدينة الشهير في 15 أبريل الماضي الذي أوقع 3 قتلى واكثر من 260 جريحا. ونقلت «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» عن مسؤولين في أجهزة أمنية قولهما ان المحققين توصلوا لمعرفة الخطة الرئيسية للشقيقين المتعلقة باستهداف احتفالات الرابع من يوليو خلال استجواب جوهر بعد اعتقاله.
في غضون ذلك، كشفت مصادر أمنية أميركية ان القنابل التي استخدمت في تفجيري بوسطن حضرت في منزل المشتبه بهما في تنفيذ التفجيرات الاخوين تسارناييف. ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن مصدر أمني أميركي قوله ان القنابل التي استخدمت في تفجيري بوسطن حضرت في المنزل الذي يسكنه تسارناييف مع زوجته كاثرين راسل وطفلتهما. ونقلت شبكة «سي إن إن» عن محامي أرملة تسارناييف تأكيده انها لم تكن على علم بما يخططه زوجها، وكانت هي وعائلتها في حالة «صدمة تامة» عندما علمت بما فعله. وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع تسليم جثة تسارناييف إلى عائلته لدفنها، لكن لم تكشف هوية الشخص الذي تسلمها أو المكان الذي سيدفن فيه. وفي تطور جديد بالتحقيقات، تبين ان حاسوب جوهر تسارناييف الشخصي بات بحوزة مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» فيما قد يساهم في اكتشاف معلومات جديدة تساعد في التحقيقات بالتفجيرين.
وقالت مصادر أمنية ان أحد أصدقاء تسارناييف، المتهم بإعاقة العدالة وهو يدعى دياس قديرباييف، سلم الكمبيوتر للـ «إف بي آي»، وهو أمر أعلنه محامي الصديق من دون تحديد موعد القيام بذلك.
ووجهت إلى 3 طلاب جامعيين، يعتبرون من أصدقاء أحد المشتبه بهما في تفجيري بوسطن، تهم بالكذب على الشرطة، وبتدمير الأدلة بهدف إعاقة التحقيق بالتفجيرين.