Note: English translation is not 100% accurate
تحذيرات لرفسنجاني «من إثارة الفتنة»
محادثات في إسطنبول 15 الجاري حول النووي الإيراني
4 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
تجري وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون محادثات مع كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني سعيد جليلي في اسطنبول في 15مايو الجاري، بحسب ما اعلن متحدث باسمها.
ولم تؤكد إيران رسميا هذا الموعد، لكن مصدرا قريبا من المفاوضات قال لقناة العالم الايرانية الرسمية الناطقة بالعربية ان آشتون وجليلي اجريا اتصالات ولكن «موعد اللقاء لم يتقرر بعد».
وتأتي هذه المحادثات عقب لقاء بين الاثنين في مدينة الماتي في 5 و6 ابريل الماضي لم تثمر اتفاقا.
وتمثل اشتون في المحادثات مجموعة 5 + 1 التي تضم بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا، بهدف التوصل الى اتفاق حول برنامج إيران النووي المثير للجدل.
وفي سياق متصل، ذكر تقرير إخباري أن وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) اعادت تصميم اكبر قنبلة «خارقة للتحصينات» بمواصفات اكثر تقدما لتمكينها من تدمير موقع نووي ايراني اكثر تحصينا ودفاعا.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية الصادرة امس ان المسؤولين الأميركيين يرون ان تطوير هذه القنبلة التي يبلغ وزنها 30 ألف رطل له أهميته لإقناع إسرائيل بان الولايات المتحدة لديها القدرة على منع ايران من الحصول على قنبلة نووية في حال فشل الجهود الديبلوماسية وان الجيش الاسرائيلي لا يمكنه ان يقوم بهذه المهمة بمفرده.
من جهة أخرى، اتهم وزير الأمن والاستخبارات الإيراني، حيدر مصلحي، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، أكبر هاشمي رفسنجاني بإثارة «الفتنة»، في إشارة للاحتجاجات التي اندلعت عقب الانتخابات الرئاسية عام 2009.
وعمد مصلحي، القريب من المرشد الأعلى، في كلمة له أمام عدد من العسكريين إلى عدم ذكر رفسنجاني بالاسم مباشرة إلا أنه قال: «نقول لذلك الذي يعتبر نفسه أول من تكهن بح دوث فتنة 2009 انك لست من تكهنت بها، بل أنت الذي أوجدتها وكان لك دور أساسي فيها». وأضاف في تصريح له نقله موقع «سير نيوز» المحافظ «لولا بعض الملاحظات لتم التعامل معك بنفس الطريقة التي تم التعامل مع الاثنين الآخرين حتى لا تزايد على النظام»، في إشارة منه إلى مصير زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين يخضعان للإقامة الجبرية.
وكان رفسنجاني تحدث في 28 أبريل الماضي في اجتماع للإصلاحيين حول الحل الذي اقترحه للخروج من الأزمة التي عصفت قبل 4 أعوام بالبلاد بعيد الإعلان عن نتائج الانتخابات التي فاز فيها أحمدي نجاد خلافا للتوقعات، وذكر أنه كان تكهن بحدوث الاحتجاجات من قبل في إشارة إلى الرسالة التي كان بعثها للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية بهذا الخصوص.