Note: English translation is not 100% accurate
ماضي الخميس.. يرسم خارطة «إعلام كويتي» جديد بعيون عربية
6 مايو 2013
المصدر : الأنباء

أحمد الفضلي
عندما نعرج على الإعلام الكويتي والعربي لا بد ان نتوقف عند محطة مهمة جدا تحمل لافتة تعنونت باسم ماضي الخميس، هذا الإعلامي الفذ الذي يشكل علامة فارقة ليس على مستوى النطاقين الإقليمي والخليجي بل تجاوزهما الى العربي والعالمي واصبح اسم الكويت يتردد في كل شبر تطؤه قدم ماضي الخميس لأنه ينقل معه مخزونا فكريا ثريا وإعلاما حرا نزيها يجوب بهما أعرق وأعتى العواصم التي تعنى بالثقافة والأدب والإعلام، عندما قام الخميس بتأسيس وإطلاق الملتقى الإعلامي كان يعي تماما انه لن يكتفي بالنظر تحت قدميه فقط بل نظرته كانت شامخة إلى الأعلى فوضع نصب عينيه أهدافا محددة فوضع نقطة في المنتصف وانطلق منها في اتجاهات مختلفة ومتعددة، وما يميز الخميس عن سائر الإعلاميين هو الصبغة الرفيعة المستوى التي اصطبغ بها ملتقاه الإعلامي والثقافي على مستوى الضيوف من الإعلاميين الخليجيين والعرب مما يؤكد على انه يكاد ان يكون الإعلامي العربي الوحيد الذي يمتلك شبكة من العلاقات الإعلامية العربية تفوق بكثير ما قد تملكه شبكات إعلامية عريقة او حتى تلفزيونات حكومية، والدليل على صحة ما ذكرته انه استطاع ان يمنح الملتقى الإعلامي صفة العربية، حيث اعتمد من قبل جامعة الدول العربية كملتقى إعلامي عربي رسمي وهذا إنجاز لن يسجل باسمه فقط بل سيسجل باسم الكويت ما يدفعنا الى عدم المبالغة في القول عندما نصفه بأنه قامة إعلامية تسير في الاتجاه الصحيح، ان الحديث عن هامة إعلامية شابة يافعة وناضجة تجعلنا نستبشر خيرا بالمرحلة المقبلة في تاريخ الإعلام الكويتي.
ان خارطة الخميس الإعلامية مليئة بالكثير من الإنجازات المختلفة والمتعددة خاصة مساهمة الملتقى في تكريم مجموعة من الإعلاميين العرب كانت وسيلة الاتصال بهم هي الحرف والمقال، بينما تكفل هو وجاء بهم «لحما وشحما» لتتكحل بهم عيوننا وننهل من تجاربهم الإعلامية الكبيرة.
ولعل رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وتكريمه لمجموعة كبيرة من أهرامات الإعلام العربي في حفل أشادت به جميع وسائل الإعلام العربية والأجنبية يؤكد ان «الخميس ماض» في رفعة اسم الكويت من خلال بوابة هي الأخطر في العالم وهي بوابة الإعلام، والجميل ان الملتقى في دورته الأخيرة كان بمنزلة ورشة عمل «مجانية» استفاد منها الإعلاميون الشباب والكبار من خلال الندوات والبحوث والأوراق التي قدمت وشارك فيها أعتى الإعلاميين الخليجيين والعرب، كما يجب ان نلفت الانتباه الى ان تكريم الاعلاميين الشباب بحضور وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وسط تظاهرة بهذا الحجم والمكانة والاهتمام، يعتبر خطوة مهمة في مشوار أي إعلامي ودافعا له من اجل ان يعمل على تطوير ادواته ويضاعف مسؤوليته امام المنبر الذي يعتليه، فشكرا لماضي الخميس على اهتمامك بأن تكون ربانا يحاول جاهدا إعطاء صورة جديدة لماهية الإعلام الكويتي.