Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي للتوعية بمخاطره
أكبر: المرضى الذين يعانون من الرجفان الأذيني معرضون للسكتة الدماغية 5 مرات أكثر من غيرهم
6 مايو 2013
المصدر : الأنباء

الصايغ: 1 من كل 3 حالات تخثر وريدي تتطور إلى انسداد رئويحنان عبدالمعبود
نظمت شركة «باير للرعاية الصحية» اول من امس مؤتمرا صحافيا بفندق موفنبيك البدع للاعلان عن انطلاق حملة التوعية بمخاطر السكتة الدماغية وسبل الوقاية والعلاج منها، أكدت خلاله على أن السكتة الدماغية تعد من الأمراض القاتلة التي تتعدى نسبة الوفيات بسببها في أوروبا كل سنة عدد الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي والبروستاتا ومرض الإيدز والوفيات الناتجة حوادث السير كلها مجتمعة.
وقدمت الشركة خلال المؤتمر عرضا مفصلا عن المرض وأسبابه والأعباء الصحية والاقتصادية التي تتكبدها البلدان بسبب العدد المتزايد للمصابين به، وكشفت عن عقار «ريفاروكسبان» الذي ابتكرته الشركة للوقاية من السكتة الدماغية والعلاج منها، والذي تم تسجيله والموافقة عليه من قبل وزارة الصحة في الكويت للوقاية من السكتة الدماغية الناتجة عن الرجفان الاذيني، وهو إحدى الحالات الأكثر تسببا في الإصابة بالسكتة الدماغية، حيث بإمكان العقار الجديد الوقاية من تطور هذه الحال إلى السكتة الدماغية والعلاج منها فضلا عن تغلبه على كثير من جوانب الضعف في العلاجات القديمة للسكتة الدماغية. ولفت الأطباء الحضور الى ان خثرات الدم تشكل تهديدا خطيرا يؤثر على حياة الملايين من الناس حول العالم، وتعتبر الحماية منها أمرا بالغ الأهمية للوقاية من السكتة والعلاج منها، حيث تشير التقارير إلى أنه في كل 13 ثانية يصاب شخص في العالم بالسكتة الدماغية المرتبطة بالرجفان الأذيني، وإلى أن الانسداد التخثري الوريدي هو السبب المباشر لوفاة 10% من المرضى الذين يتوفون في المستشفيات.
ومن جانبه أكد رئيس وحدة أمراض القلب في مستشفى الصباح د. موسى أكبر أن المرضى الذين يعانون من الرجفان الأذيني معرضون لاحتمال حدوث السكتة الدماغية خمس مرات أكثر من الأشخاص العاديين، لافتا الى ان التقارير تشير إلى أن حالة من بين ست حالات للسكتة الدماغية تحدث للمرضى المصابين بالرجفان الاذيني، وفي كل 13 ثانية يصاب شخص في العالم بالسكتة الدماغية المرتبطة بالرجفان الأذيني.
وأشار إلى أن مضادات التخثر الجديدة جعلت الوقاية من الرجفان الاذيني والعلاج منه أمرا ممكنا، لافتا الى ان الانسداد التخثري الوريدي يعد ثالث أكثر مرض قلبي وعائي شائع في العالم، بعد مرض القلب الاحتباسي والسكتة الدماغية، وهو أحد أسباب الوفاة في المستشفيات والتي يمكن تجنبها، ويشمل مرض الانسداد التخثري الوريدي حالتين خطيرتين، الأولى هي التخثر الوريدي العميق، والثانية هي الانسداد الرئوي الذي يحدث عندما تعوق خثرة دم وعاء دمويا واحدا أو أكثر من الأوعية الدموية للرئتين، وهذه الحالة مسؤولة عن حوالي ثلث (34%) حالات الوفاة بالانسداد التخثري الوريدي.
وبدوره أوضح أستاذ طب مشارك ورئيس وحدة أمراض الدم في مستشفى مبارك الكبير د. فيصل الصايغ أن غالبية المصابين بتخثر دم وريدي تتطور حالتهم إلى تخثر وريدي عميق وأن حالة واحدة من بين كل ثلاث حالات تقريبا تتطور إلى انسداد رئوي مميت، غير أن الجيل الجديد من مضادات التخثر تقدم للاطباء والمرضى طريقة أسهل لعلاج التخثر الوريدي العميق الحاد.
ومن جانبه قدم الخبير الإكلينيكي العالمي لدى شركة باير للرعاية الصحية في ألمانيا د. أنطوني لينزنج مقارنة بين مضادات التخثر القديمة والجديدة خلال المؤتمر الصحافي وقال: منذ خمسينيات القرن الماضي، اعتمد العلاج والوقاية من السكتة الدماغية لدى مرضى الرجفان الأذيني وحالات أخرى تؤدي إلى السكتة الدماغية بشكل أساسي على مضادات الفيتامين (ك) بما في ذلك الوارفرين، وانه بالرغم من فاعلية الوارفرين، إلا أنه قد يؤدي إلى مستويات منع تخثر يصعب التنبؤ بها مما يستدعي إجراء مراقبة متكررة للدم وتعديل عدد الجرعات، هذا إلى جانب التداخلات الدوائية والقيود الغذائية.
وأضاف د. لينزنج: يوفر العقار الجديد للمرضى والأطباء قدرا أكبر من الراحة والتحكم، حيث يعمل العقار على تبسيط عملية الوقاية من خلال تناول جرعة واحدة ثابتة يوميا، ويمنح مفعولا سريعا من دون الحاجة لإجراء مراقبة روتينية للتخثر أو تغيير عدد مرات تناول الجرعات، مع خفض خطر التداخلات الدوائية والتداخلات مع الحمية الغذائية.
وقد تم تسجيل عقار «ريفاروكسبان» في 116 بلدا لغاية الآن بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة ولبنان، ويتميز بقدرته على منع حدوث حالات تخثر الدم الخطيرة وعلاجها، ويعد بذلك بشرى للملايين من المرضى في العالم المصابين أو المعرضين لخطرالإصابة بحالة خثرات الدم الشريانية أو الوريدية. كما أنه يحظى باعتماد العديد من الوكالات الطبية الدولية كهيئة الغذاء والدواء الأميركية ووكالة الأدوية الأوروبية، بصفته عقارا مانعا للتخثر.