Note: English translation is not 100% accurate
الصرعاوي: النفايات الصلبة خطر على صحة الإنسان والبيئة
6 مايو 2013
المصدر : الأنباء



مناقشة 35 ورقة علمية متخصصة من دول التعاون ومصر ولبنان وأميركا الجنوبيةاصدر المؤتمر الاخليجي للنفايات الصلبة والخطرة بدول مجلس التعاون مجموعة من التوصيات حول النفايات الصلبة والخطرة وذلك بعد انتهاء المؤتمر الخليجي للنفايات الصلبة والخطرة بدول مجلس التعاون والذي عقد برعاية مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر على مسرح عبدالله الجابر بجامعة الكويت. وقد صرح د.محمد الصرعاوي رئيس قسم علوم الارض والبيئة ورئيس المؤتمر بأن منطقة الخليج تشهد تزايدا ملحوظا في النفايات الخطرة سواء الصلبة منها او الغازية او السائلة وهي تشكل خطرا كبيرا على صحة الانسان والبيئة المحيطة وقد كانت الاهداف الرئيسية للمؤتمر: التعرف على الانواع المختلفة للنفايات الصناعية الخطرة، تحديد التأثيرات المباشرة وغير المباشرة على صحة الانسان وموارده الطبيعية، التعرف على القوانين والتشريعات واللوائح والنظم الخاصة بالنفايات بشتى انواعها، وتبادل الآراء والمقترحات في تنظيم التعامل مع النفايات الخطرة، والمشاركة مع وسائل الاعلام في تسليط الضوء على حجم وابعاد المشكلة والحلول الناجعة في المعالجة، وتطوير نظم الادارة الصناعية فيما يتعلق بالنظام الرقابي للنفايات، وايضاح الخطورة الكامنة وراء ردم النفايات الصناعية على المدى البعيد. واضاف د.محمد الصرعاوي رئيس المؤتمر أنه قد نوقشت على مدى جلسات المؤتمر الاربع حوالي 35 ورقة علمية متخصصة من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي بالاضافة الى مصر ولبنان واميركا الجنوبية حيث شملت 3 محاور رئيسية للمؤتمر وهي: المحور الاول: معالجة النفايات الصناعية والطبية الخطرة.
المحور الثاني: الآثار الصحية للنفايات الصناعية.
المحور الثالث: الابحاث المتعلقة بادارة النفايات والتشريعات والرقابة البيئية. وقد تعددت الجهات المشاركة بالابحاث في المؤتمر حيث شملت: جامعة الكويت والجامعات والمعاهد والكليات، معهد الكويت للابحاث العلمية، الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، بلدية الكويت، الهيئة العامة للصناعة، القطاع النفطي، الهيئة العامة للبيئة، الجهات العلمية بدول مجلس التعاون الخليجي، وزرات ومؤسسات الدولة.
وقد خلص المؤتمر في نهاية اعماله للتوصيات التالية:
٭ وضع وسيلة لتبادل المعلومات والبيانات ما بين دول مجلس التعاون والدول العربية مما يدعم تبادل الخبرات.
٭ دعم التعاون ما بين دول المنطقة العربية للوصول الى معايير خاصة بالمنطقة فيما يتعلق بالمعادن الثقيلة والملوثات العضوية وخاصة ان المعايير المستخدمة اما المعايير الاميركية او الكندية او الاوروبية وهذه الدول فذات طبيعة جغرافية وبيئية مختلفة عن المنطقة العربية.
٭ تشجيع وجود برامج رصد مستدامة مما يدعم اصدار تقارير ومؤشرات بيئية تساعد متخذي القرار في الحفاظ على البيئة.
٭ تشجيع عمل دراسات المردود البيئي لاختيار مواقع التخلص من النفايات الصلبة مما يتطلب وضع افضل المواقع المناسبة ثم اجراء مفاضلة وتحديد المواقع الملائمة والدراسات لاختيار الافضل من الناحية الفنية والاقتصادية.
٭ مراعاة عدم انشاء مرادم يقل منسوب المياه الجوفية من سطح المردم عن 10 امتار وان يتجنب المواقع ذات الانحدار الشديد الذي يزيد على 15% وان تكون ذات انحدار يسهل عمليتي تقييم وتشغيل المردم.
٭ تجنب اختيار المرادم حول المناطق ذات الطابع التاريخي او الاثري والمناطق ذات الحساسية كالمحميات الطبيعية.
٭ العمل على وضع نظام للمراقبة والتسجيل للمرادم.