Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح ورشة عمل السلوكيات الصحية لطلبة المدارس
الفلاح: دستور الكويت أكد الاهتمام بصحة الفرد والمجتمع
8 مايو 2013
المصدر : الأنباء


الهويدي: الورشة وسيلة للتوعية بأهم المخاطر السلوكية التي تحيق بأبنائنا الطلبةحنان عبدالمعبود
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للتخطيط والجودة د.وليد الفلاح أن برامج الوقاية من الامراض والأوبئة بما فيها امراض السلوكيات الصحية وأنماط الحياة تعتبر محورا رئيسيا في برامجها التوعوية والعلاجية الصحية والتعليمية وحجر الاساس لخططها الإنمائية، مبينا أن المجتمعات اخذت بمبدأ الوقاية خير من العلاج وهو نهج لا يزال يمثل ركيزة الاستراتيجيات والتخطيط في برامج الصحة على مستوى العالم اجمع والمنظمات الصحية الدولية والإقليمية خاصة.
وقال الفلاح في كلمة ألقاها خلال افتتاح ورشة عمل السلوكيات الصحية لطلاب وطالبات المدارس واليافعين، والتي أقيمت صباح أمس في مركز صباح الأحمد للكلى والمسالك البولية أن دستور الكويت قد أخذ في الاعتبار هذا التوجه في مادتيه الحادية عشرة التي تتناول صحة الفرد، والخامسة عشرة التي تتناول صحة المجتمع، وهنا تأتي أهمية مساهمة ومشاركة وزارة الصحة، والتي تعطي صحة الأطفال واليافعين والشباب جل اهتمامها في استراتيجياتها وخططها.
كما شدد في كلمته على أن الدول تولي أهمية للصحة المدرسية حيث إن ما يقارب 30% من السكان في معظم دول العالم « الفئة العمرية من 4 الى 21 عاما هم في طور المرحلة الدراسية وتمثل المدرسة الاتصال المباشر معهم حيث يقضي هذا العدد من السكان مالا يقل عن سبعة ساعات مدرسية يوميا لمدة اثني عشر عاما تلعب المدرسة فيه دورا رئيسيا في تنميتهم الاجتماعية والنفسية والبدنية والفكرية».
وأضاف أن الدراسات والبحوث وتقارير الهيئات العالمية الصحية أثبتت أن العوامل المتصلة بالصحة متنوعة النشاط وعادات التغذية غير السليمة والجوع المفرط، والأمراض المزمنة والاعتداءات الجسدية والعاطفية، وتعاطي المخدرات والعنف تؤدي الى ضعف الأداء المدرسي وغالبا ما تؤثر على الانتباه في حصصهم الدراسية وربما تؤدي إلى الفشل العام في حياتهم.
ومن جانبها قالت مدير إدارة الصحة المدرسية في وزارة الصحة د.ابتسام الهويدي إن ورشة عمل السلوكيات الصحية لطلاب وطالبات المدارس واليافعين تعتبر وسيلة من الوسائل التي حرصت ادارة الصحة المدرسية عليها لتوعية وتثقيف زملائنا وحضورنا من القائمين على التربية والتعليم وأولياء الامور بأهم المخاطر السلوكية التي تحيق بأبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات وتؤثر سلبا على صحتهم النفسية والجسدية.