Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة الاحتفالات بالذكرى الـ 37 لتوحيدها
محمد بن زايد: القوات المسلحة الإماراتية تتمتع بجهوزية عالية لأداء واجبها في الداخل والخارج
8 مايو 2013
المصدر : أبوظبي ـ وكالات

أكد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن القوات المسلحة الاماراتية هي العمود الفقري لصون منجزات الدولة وحماية أمنها واستقرارها، وأن الحفاظ على الجاهزية القتالية والبقاء على أتم الاستعداد يعدان ركيزة أساسية لضمان أمن الوطن وردع أي تهديدات محتملة. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى معسكر «ثوبان»، بمناسبة احتفالات القوات المسلحة الإماراتية بالذكرى الـ 37 لتوحيدها. وقال «ان المؤسسة العسكرية لها واجب وطني رئيسي ومحوري في الذود عن أرض الوطن والحفاظ على مكتسباتنا وإنجازاتنا التنموية وتوفير الحصانة والمنعة لتجربتنا الاتحادية». وتابع بالقول «ان قواتنا المسلحة بما تحظى به من دعم من قبل رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تتمتع بجهوزية وكفاءة عاليتين لأداء الواجب والمهام المنوطة بها سواء في الداخل أو في الخارج».
وخاطب ولي عهد أبوظبي ضباط وأفراد المعسكر قائلا «ان أجدادنا وآباءنا قدموا التضحيات الكبيرة من أجل حماية الأرض والدفاع عنها، وقاموا بالواجب المشرف، وأنتم اليوم أهل لهذا الواجب في الدفاع عن أرضكم وأهلكم ومالكم وبلدكم، فأنتم حماة الوطن ودرعه الحصين».
وعن تناول التطورات الراهنة والأوضاع في المنطقة، نقلت «العربية.نت» عن الشيخ محمد بن زايد قوله «ان المنطقة والأوضاع في الشرق الأوسط غير مستقرة، وتتطلب منا الجهوزية والاستعداد التام لمواجهة أي تحديات مقبلة».
وأضاف الفريق أول الشيخ محمد بن زايد «ان التجارب والأحداث التي شهدتها المنطقة في فترات زمنية ليست بعيدة علمتنا أخذ الحيطة والحذر والاستعداد لكل الاحتمالات، والمرحلة القادمة تتطلب منا أن نواصل العمل لتحقيق أعلى مستويات التفوق في الكفاءة والأداء وسرعة الاستجابة للتعامل مع مختلف المستجدات والتطورات». وأكد أن خيار الإمارات في بناء وتطوير قدرات القوات المسلحة قائم على الكفاءة والنوعية، لذا فإن العنصر البشري هو محور عملية التحديث والتطوير سواء على المستوى العلمي أو التدريبي، ونحن على ثقة كبيرة أن أبناء القوات المسلحة بما يتمتعون به من مستويات رفيعة من التدريب والتأهيل، قادرون على مجابهة أكبر المخاطر وما يستجد من تحديات». وتفقد الشيخ محمد بن زايد خلال زيارته مركز التدريب القتالي الذي ضم معروضات لأحدث صنوف الأسلحة والمعدات ومستلزمات القتال، واستمع إلى شرح حول الخواص الفنية لهذه المعدات والأجهزة، ودور العنصر البشري المتدرب والمؤهل في رفع كفاءة الأداء العملي، حيث أبدى ارتياحه لمستوى المهارات المتقدمة التي يتمتع بها المتدربون وقدرتهم على التعامل واستخدام التقنيات المتطورة للمعدات العسكرية، معربا عن شكره لطاقم التدريب لجهودهم في رفع قدرات ومستوى أداء.