Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة «كلنا لكويت أفضل» في كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت
المحمد: بطولة العالم المصغرة للصالات فرصة للشباب
8 مايو 2013
المصدر : الأنباء


المحمد وعميد الكلية ونائبه ومدير البطولة تفقدوا المشاريع الصغيرة للطلاب والطالباتأكد الشيخ طلال المحمد رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم المصغرة لكرة الصالات للأندية التي تستضيفها الكويت خلال الفترة من 1 إلى 18 رمضان المعظم المقبل على صالة نادي كاظمة المغطاة بمشاركة 16 فريقا من مختلف دول العالم، ان إقامة البطولة خلال شهر رمضان المبارك جاء وفقا لقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حيث تم تخيير اللجنة المنظمة على إقامة البطولة خلال هذا التوقيت أو تأجيلها لتقام في العالم المقبل، فوافقت اللجنة على الموعد الذي حدده مسؤولو الـ«فيفا». وأضاف المحمد خلال الندوة التي عقدت بكلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت تحت عنوان «كلنا لكويت أفضل»، بحضور عميد الكلية د.راشد العجمي، ونائبه د.رياض الفرج ومدير البطولة ورئيس اللجان العاملة خالد صالح حبيب، بالإضافة إلى لفيف من الإعلاميين وطلبة الكلية التي اكتظت بهم مدرجات القاعة، أن اللجنة المنظمة للبطولة بصفة خاصة والكويت بأكملها بصفة عامة أمام تحد كبير بالعبور بها إلى بر الأمان وانتزاع إعجاب العالم، وانبهاره بقدرة أبناء الكويت على التنظيم وتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم، إذ إن البطولة تحظى بتغطية إعلامية غير مسبوقة، لاسيما انها تقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الذي وجه تعليماته بتوفير جميع الإمكانيات من أجل إنجاحها بل وتميزها وتفردها.
وأشار المحمد موجها كلامه إلى طلبة الكلية «هذه هي الندوة الثانية التي تعقدها اللجنة المنظمة وأعضاء اللجنة جاؤوا إلى هنا من أجل مخاطبتكم والترحيب بكم من أجل العمل في جميع اللجان، والبطولة ستكون فرصة أكثر من رائعة لتفجير طاقاتكم وإمكانياتكم، علما ان الذي سيجتاز البرامج التي وضعتها الكلية سيقع عليه الاختيار كي يكون له دور مؤثر في اللجان العاملة». واختتم المحمد كلامه قائلا: «الشباب هم حاضر الكويت ومستقبلها، والكل سيكون سعيدا بهم وهم يعكسون صورة العمل التطوعي في الكويت من خلال المشاركة في فعاليات البطولة». من جهته، رحب عميد الكلية بالمحمد وحبيب ووسائل الإعلام المختلفة، معربا عن أمنيته بنجاح البطولة، لأنها تحمل اسم الكويت الغالي على الجميع. وأشار العجمي إلى أن الحضور الكثيف لطلبة وطالبات الكلية للندوة لا يمثل له أدنى مفاجأة خصوصا ان طلبة وطالبات كلية العلوم الإدارية ملتزمون بالحضور إلى الكلية بشكل لافت للنظر، بل يصرون على قضاء أطول وقت ممكن ما بين الدراسة والمشاركة في الأنشطة المختلفة.
مشاركة فعالة
وطالب الفرج الطلاب والطالبات بضرورة المشاركة الفعالة في البطولة، فهي فرصة رائعة لهم بالاحتكاك مع الآخرين في العمل.
بدوره، لفت مدير البطولة ورئيس اللجان العاملة خالد حبيب إلى أن فكرة تنظيم البطولة اشتقت من قول صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بضرورة عودة الكويت إلى الريادة في كل المجالات.
وتابع «الفكرة التي ولدت خلال شهر مارس الماضي تمثلت في تنظيم حدث رياضي يلفت انتباه وأنظار الجميع إلى الكويت، لذلك تم التفكير في إقامة بطولة الكويت الرمضانية للصالات وعندما تبلورت الفكرة، رأت اللجنة أن تمنحها الصفة الدولية باعتمادها من قبل الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم، فوافق الاتحادان بالفعل، لكن مسؤولي «الفيفا» اقترحوا تغيير الاسم، وتسميتها ببطولة العالم المصغرة للصالات بالكويت». وزاد حبيب «تنظيم البطولة كان بمنزلة المقامرة الكبيرة من قبل الشيخ طلال المحمد الذي تبناها، خصوصا أنها لم تكن معتمدة دوليا، ولم يتم توفير الدعم الحكومي لها في هذا الوقت، والشيخ طلال إحقاقا للحق دائما ما يكون على قدر المسؤولية الملقاة، ويذكر الجميع أنه تحمل من قبل مسؤولية جلب منتخب البرازيل إلى الكويت، وهي المرة الأولى التي يزور فيها راقصو السامبا منطقة الخليج العربي». وأشاد حبيب بدور رئيس الاتحاد د.الشيخ طلال الفهد من خلاله منحه الثقة كاملة للجنة المنظمة، والعمل على توفير جميع إمكانيات الاتحاد، من أجل أن تخرج البطولة في أفضل صورة لها. وشدد حبيب على أن البطولة ستكون فخرا للكويتيين، إذ إن الجوائز المادية التي تم رصدها للفرق أصحاب المركز المتقدمة غير مسبوقة، كما أن 220 قناة فضائية كويتية وخليجية وعربية وعالمية ستنقل المنافسات إلى جميع دول العالم تقريبا، وسيحظى تلفزيون الشاهد بالنقل الحصري لبعض الأمور.
افتتاح مميز
واختتم كلامه قائلا: «تذكروا يوم السادس من شهر يونيو المقبل، فهو يوم الافتتاح الذي سيبهر العالم كله، ولما لا، فالشركة التي أشرفت على حفل افتتاح بطولة سيدني الأولمبية، هي ذاتها التي ستشرف على حفل الافتتاح». من جانبه، قال نجم منتخبنا الوطني الأول والنادي العربي السابق محمد كرم إن الكويت محتاجة إلى عصرها الذهبي ليس في المجال الرياضي فحسب.