Note: English translation is not 100% accurate
المشاركون في ندوة «الكويت إلى أين؟» طالبوا بتوحيد الصفوف والعمل من أجل المصلحة العامة
تجمع «عهد»: أسرة الصباح خط أحمر ولن نسمح بالتعدي على رموز الكويت
10 مايو 2013
المصدر : الأنباء

الهاجري: السلطتان مطالبتان بتطبيق النطق السامي وعدم ترك المجال للشامتين
القناعي: بقاء الكويت مرهون بالأسرة الحاكمة وسنتصدى لمحاولات النيل من هيبة الكويتناصر الوقيت
دعا أعضاء تجمع «عهد» إلى احترام الفكر الإصلاحي والعمل وفق أجندات واضحة وعدم العمل على شق الصف والالتزام بوحدة الوطن وصون كرامته، والتعاون والتعاضد من أجل الوقوف في وجه الفساد، وتوحيد الصفوف للضغط على السلطتين من أجل خدمة الوطن وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين الذين ينشدون الاستقرار والتنمية والإصلاح.
وذكروا خلال الندوة الثالثة التي نظمها تجمع عهد تحت عنوان: «الكويت إلى أين؟» في ديوان عضو التجمع الناشط السياسي محمد خالد الهاجري، وبحضور الناطق الرسمي باسم التجمع وأمين سر جمعية الصحافيين فيصل القناعي، والناشط السياسي فيصل المزين بأن أسرة آل الصباح خط أحمر وليس مسموحا لأحد التعدي عليها أو الإساءة إليها.
بداية، قال الناشط السياسي محمد خالد الهاجري ان تجمع عهد هو تجمع وطني يجمع طائفة من نخب هذا الوطن المخلصين الذين يهدفون في المقام الأول إلى طاعة الله وخدمة الوطن والأمير، مؤكدا أنه لا يمكن على الإطلاق المجاملة في أشياء قد تضر بالمصلحة العامة او تسيء إلى الكويت وعلى رأس هذه الأمور مقام صاحب السمو الأمير.
وذكر أن الأسرة الحاكمة هي من الأسر الكريمة الحاكمة في دول الخليج، تتميز بالتواضع، وقد تحملت الكثير والكثير من أجل هذا الوطن خلال 300 عام حكمت خلالها البلاد، مشيرا إلى أن صدر ابناء الأسرة رحب للغاية فهم يأتوننا في مناسباتنا ويستمعون إلى النقد، بنوعيه النقد من أجل الكراسي والنقد من أجل المنافع الدنيوية وهذا الأمر مرفوض لدينا، أما النقد من اجل رفعة الوطن فهذا الأمر مرحب به ومطلوب.
وأعرب عن أسفه لقلة الرجال الذين يدافعون عن أمن واستقرار هذه الدولة المباركة التي عشنا على أرضها، مبينا أنه على مر السنوات لم يظلم أحد على أرض هذا الوطن من دون أي سبب، كما أن الإعلام لم يكن في أي وقت من الأوقات محتكرا ولم يتم تكميم الأفواه، فإعلامنا مفتوح وحرياتنا مكفولة، ولكن للأسف هناك بعض من يريد استغلاها لتدمير هذا البلد، ووضع الفكر السيئ في عقول الشباب من خلال الحرية المطلقة ليصلوا من خلالها إلى رأس الهرم.
وبيّن الهاجري أن الحرية والديموقراطية يستخدمها الرجال لصالح ورفعة الوطن، ونحن نأمل أن تكون الكويت اليوم تتجه نحو العمران والتنمية والشموخ والعزة بتكاتف أبناء الشعب الكويتي الأحرار، وطوائفه جميعها، فالشعب الكويتي مل من المهاترات والكذب على الذقون في المجالس المتعاقبة.
وأشار إلى اننا رأينا بأم أعيننا التناحر بين أبناء الشعب الواحد، والفوضى في الشارع الكويتي التي لم نعتد عليها، ورأينا التعدي على ساكني المناطق من الثورات الفاشلة من أجل المصالح والكراسي التي جعلوها منابر للتناحر وتصفية الحسابات والتعدي على الآخرين عندما وصلوا إليها ولم ينجزوا إلا التناحر وتصفية الحسابات.
وأكد اننا نعول اليوم على هذا المجلس وعلى حكومة سمو الشيخ جابر المبارك، ونقول لهم: لا تتركوا مجالا للشامتين، ولا لبعض من يريدون تسويق أن الحكومة والمجلس لم ينجزا أي شيء، مشيرا إلى أن الأمل معقود بالله ثم بصاحب السمو الأمير ثم حكومة سمو الشيخ جابر المبارك، ولكننا في الوقت نفسه لن نجامل أحدا، فنحن لم نجامل من سبقوكم وهم من الأصدقاء على مصلحة الكويت، وان أنجزتم وعملتم ما عجز عنه الآخرون فسنقف معكم ونحارب من يحاربكم، وإن لم تنجزوا فسننتقدكم أمام الملأ.
من جهته، أعرب الناطق الرسمي باسم التجمع وأمين سر جمعية الصحافيين فيصل القناعي عن أمله في أن يكون تجمع عهد ممثلا عن الأغلبية الصامتة في النطق بالحقيقة، مبينا أن المعارضة الحقيقية الوطنية لا تكون بالخروج إلى الشارع وخطابات التطاول على مقام صاحب السمو الأمير، والتشكيك والتخوين، إضافة إلى هدر هيبة نظام الحكم والبلد والأسرة الحاكمة.
وذكر انني سبق أن حذرت من أن هناك من يلجأ للنيل من هيبة الشيوخ من وزراء وغيرهم مما يساعد في نشر ثقافة بغض الأسرة لدى بعض الشباب، ونحن تجمع معارض من أجل مصلحة الكويت ولن نسكت عن أي خطأ، وسنعمل على التصدي له ولكن بأسلوب مختلف.
وبيّن أن المعارضة الإيجابية تكون في طرح البدائل ومساعدة المخطئ في إصلاح خطئه والمضي نحو طريق الصواب، مستدركا بأن ما نراه هو أسلوب يتلاعب بمشاعر الناس ولا يحقق شيئا على أرض الواقع، ونحن نرفض المطالب الداعية إلى الحكومة المنتخبة، فهذا حق لصاحب السمو الأمير كفله له الدستور، ولا شيء في دستور الكويت يقول إن هناك حكومة منتخبة.
وأكد القناعي أنه لا يجوز المساس بصلاحيات صاحب السمو الأمير، فالتطاول عليه مرفوض دستوريا وقانونيا، إضافة إلى أن مواد الدستور لا تجزأ، معربا عن تعاطفه مع الشباب الذين غرر بهم وذهبوا إلى السجن، فلا أحد يعلم الحزن الذي يعيشه أهاليهم، خصوصا أن منهم من ضاع مستقبله، ونأمل ألا يكون هناك آخرون يسيرون في نفس الطريق.
وأوضح أنه فيما يتعلق بمحاربة الفساد الذي يتم رفع شعاره فإن الكثيرين ممن يحملون لواء محاربة الفساد مضى عليهم العديد من السنوات التي كانوا خلالها يتولون بعض المسؤوليات، ومنهم من كانوا وزراء، ولم نجد 1% من محاربة الفساد الذي ينادون به، وإنما نعتقد أن هذه الشعارات هي فقط لكسب مشاعر الناس، حيث كانوا جزءا من الفساد.
ورأى أن محاربة الفساد ليست برفع الأوراق البيضاء، فمن كانت لديه مستندات فليذهب إلى النيابة وليقدم شكوى على أي وزير أو نائب تعدى على المال العام، ونحن لم نسمع حتى هذه اللحظة أي شكوى في النيابة ضد أي شخص بتهمة الفساد، فكلنا ضد الفساد ولا يوجد كويتي مع الفساد، ونحن مع المحاربة الحقيقية للفساد وليس الإعلامية فقط، مشيرا إلى ان بقاء الكويت مرهون ببقاء أسرة الحكم، وسنتصدى وسنعمل بكل قوانا للمحافظة على هيبة الحكم وهيبة الكويت.
وقال عضو التجمع والكاتب الصحافي سعد المعطش إن عنوان الندوة الذي يقول: «الكويت إلى أين؟» يتضمن معنى عظيما وهو أن هناك الكثير من الناس يعلمون أين نحن ذاهبون، ونؤكد مرة ثانية أننا جميعا ماضون بحكمة صاحب السمو الذي جعل الكويت متقدمة بمراحل عن الدول العربية، لكننا نطمع بأن نتقدم على الدول المتحضرة.
وتساءل: إلى اين يذهب الشباب الكويتي المغرر به؟، فقبل أسبوع حكم على شباب بالسجن، وفي اليوم نفسه كان هناك من يحتفل بعيد ميلاد أقربائه، ونسي الشباب الذين هم أساس وصوله، ولذلك يجب تحرير هؤلاء الشباب من الفكر الذي يغرر بهم ويدفعهم إلى مصير مجهول.
وذكر أن داو كيميكال قامت بمسامحتنا بـ 300 مليون دولار، ونحن نطالب بلجنة تحقيق عن المتسبب في الخسائر، وأقول ان من يدافع عن المال العام هم أنفسهم من رفضوا لجنة التحقيق، ما يدفعنا إلى الشك بأن هناك شكا فيمن يدعون محاربة الفساد في أنهم هم أساس الفساد، متسائلا: من المسؤول عن الفساد الحاصل في صفقة داو كيميكال وصفقة ألافكو؟، ومن الذي يقف وراءها؟ ولذلك نطالب حكومة جابر المبارك ومجلس الأمة بلجنة تحقيق لكشف الحقائق.
وذكر أن اللجنة هي التي ستكشف من يدّعون الحفاظ على المال العام، ولذلك لا نستغرب أن تصل قروض الكويتيين إلى ملياري دولار، وهذا ما يدفعنا إلى المطالبة بلجنة تحقيق، وندعو إلى أن تكون المطالبة شعبية ومن خلال المسيرات، لأننا لا نسمح بأن يضحك علينا أحد.
من جهته، قال أمين عام قوى «11/11» ناصر الشليمي اننا اليوم نعلم إلى أين تتجه الكويت، ونحن موقنون بأنها إلى الاستقرار الذي لم نعشه من قبل، وذلك بفضل أناس مخلصين لهذا الوطن، وقيادة رجال عاهدوا على أن ينتشلوا البلد من هذا الوحل، حيث كنا في السابق أمام شخصيات تمارس الدجل في السياسة وتكذب على الناس.
وبيّن ان الإحصائيات الموجودة في مجلس الأمة تكشف حقيقة المجالس حيث أقر المجلس المبطل خلال 127 يوما 7 قوانين فقط بينها قانونان غير دستوريين، أما المجلس الحالي الذي يضم 33 نائبا جديدا منهم 25 نائبا لم يظهروا أمام وسائل الإعلام فتتحدث الإحصائية عن 133 قانونا ما يعني أن كفة المجلس الحالي أفضل، إلى جانب أن أسئلتهم ومقترحاتهم أكثر من السابق وهذا يؤكد الجانب الرقابي.
وذكر أن المجلس المبطل عقد 220 اجتماعا، في حين وصل عدد الاجتماعات في المجلس الحالي إلى 288 اجتماعا ولم يحدث خلالها فقدان النصاب، في حين لم يتم اكتمال النصاب في اجتماعين من اجتماعات الإيداعات المليونية، وكان اثنان من أعضاء اللجنة فقط يذهبان إلى البنك المركزي ويكتبان أنه تم عقد اجتماع.
وأشار الشليمي إلى أننا كنا في السابق نطالب بالحكومة المنتخبة، وكانت الأغلبية يحرضون قوى الأمن على ضربنا، ولذلك فنحن اليوم نتريث اكثر في هذه المطالبة، وندعو إلى المزيد من الدراسة وخصوصا إذا كانوا هم من سيمثلنا، فمن الجيد أن يحكم الشعب نفسه، ولكن هذا يحتاج إلى تشريعات، وثقافة يجب أن تولد لدى المجتمع بتقبل الوضع السياسي، وليس أن يطلب هذا الأمر في الشارع من أجل الوصول إلى الكرسي.
وتابع أن مرسوم صاحب السمو الأمير بالصوت الواحد جاء في وقته، فمن خلاله تم انتشال البلد من زمرة كانت تريد أن تفتك به، مؤكدا أن التكتل الشعبي اعتاد على الفوضى وليس تكتلا منظما، متسائلا: لماذا لا نرى مكاتب حقيقية لإقناع الشارع وتنظيم العمل السياسي؟
وقال ان ما نراه اليوم أن البعض أصبحوا كقطاع طرق، فالمناقصة التي تمر إما أن نأكل منها أو نأكل عليها، وهذا ما حدث في المصفاة الرابعة، ولذا نرى صغار التكتل الشعبي ينتقدون قرار رئيس مجلس الوزراء بإلغاء الصفقة، في حين كان نواب الشعبي يمتدحون القرار في السابق.
وأوضح الشليمي ان الكويت تعيش الآن طمأنينة وراحة نفسية إضافة إلى الهدوء الذي يسود الشارع، وهذا الأمر يحتاج لاستمرارية أكثر حتى تنتهي هذه المجموعة، ونخلق طبقة سياسية جديدة تسهم في تحويل الكويت إلى طبقة سياسية نظيفة.
وقال د.خالد الشبعان لقد مرت الكويت في الفترة السابقة بمنعطف خطر، حيث أصبح الانحراف هو من يقود دفة السفينة لولا حكمةصاحب السمو الأمير في وضع الصوت الواحد، وكان هذا القرار حكيما وجنبنا الكثير من المشاكل.
وتابع بأن السلطة التنفيذية للأسف عاجزة عن تطبيق القانون، وكان لدى السلطة التشريعية تدن في الخطاب السياسي، وما نفخر به في الكويت من ممارسات ديموقراطية قوبل بالسب والشتم في مجلس الأمة الذي أصبح سبة في جبين هذا المجلس.
وبعد ذلك قال المحامي أحمد المليفي نعوذ بالله ممن غلبوا مصالحهم على مصالح الأمة والمجتمع، فقد ذكر البخاري في صحيحه حديثا قال فيه: «تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد القطيفة»، ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم على هؤلاء المرتزقة فقال: «تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش»، فهذا الصنف موجود على مر التاريخ، وهو ما تم التحذير منه.
وبين أننا جميعا نعلم من هم أولئك الذي يسمون أنفسهم بالمعارضة، فقد كانوا يمسحون الجوخ لما كانت هذه الدنانير تصب في جيوبهم، إلى جانب المناصب التي تقلدوها والمؤسسات التي عملوا فيها، مبينا ان هناك من هو جاهل ومغيب ومكذوب عليه، ومن انطلت عليه الحيلة بأن هؤلاء يريدون مصلحة الوطن والأمة.
وتابع بأن الأمور قد وضحت أخيرا، فلا عذر بالجهل اليوم، لأننا وصلنا عند مفترق الطرق وخصوصا عندما نسمع من يقول إذا حكمت المحكمة لي فستسير الكويت إلى بر الأمان، وإن لم تحكم فسنفلت حبال الظلام وسنفلت الشعب الكويتي، وكأن الشعب الكويتي «طراطير يا طرطور يا حزب الظلام وحزب المصلحة». وزاد مازالت هناك قلة تصدق هؤلاء، وتنطلي أكاذيبهم عليهم، ونقول لهذه القلة عليكم ألا تكونوا بهذه السذاجة، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فنحن لدغنا مليون مرة، أفلا تحركون قلوبكم وعقولكم.
وأشار المليفي إلى أن أسرة الصباح هي أسرة كل الكويت، ولا نحابي أحدا وليس لدينا إلا رمز واحد هو صاحب السمو الأمير، وهو على رأس كل كويتي حر شريف، ولن نسمح للصعاليك بالتطاول على هذه الاسرة الطيبة.
وقال عندما يتبجح أحدهم ويقول من دون أي أدب: سندخل بيوتكم يا الصباح: نقول له: خسئت، فما علاقة البيوت؟ وهل أنت بلطجي؟ أم أن هذا الامر مخطط مرسوم لك بعلم أو جهل؟ فمن المعلوم أنه إذا ضربت هذه الأسرة، فالأمر سيطول هرم السلطة وهذا مرفوض مطلقا.
ومن جهته بين اللواء المتقاعد يوسف الملا إن المعارضة المسيسة وضعت الشباب في الواجهة واستغلتهم أسوأ استغلال واستخدمت منهج الباطل، متجاهلة أن لدى هؤلاء الشباب أسرا ومع ذلك يقومون بتدميرهم وتحطيمهم.
وقال إن مما يؤسف له إنه في آخر مسيرة كان الشباب يبحثون عن القوات الخاصة لمهاجمتهم، ويستخدمون الألعاب النارية كقذائف، ونحن نتعجب ما الأشياء التي تطالبون بها؟ انظروا إلى المدخول الشهري للمواطن الكويتي وإلى مدخول غيره. وأكد عضو تجمع عهد فيصل المزين أن الكويت محفوظة رغم التحديات والتخلف الحكومي وسوء الأداء البرلماني السابق، وذلك بفضل يقين أهلها بالله وحكمة اميرها وتوافق شعبها.