Note: English translation is not 100% accurate
باحث أميركي لـ «الأنباء»: مفاوضات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية ستبدأ هذا الصيف
12 مايو 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبداللهقال الباحث في معهد «نيو اميركا فاونديشن» دانييل ليفي في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» انه يتوقع ان تبدأ المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين هذا الصيف. وقال ليفي : «الاتصالات تدور على قدم وساق للتحضير لبدء المفاوضات وواشنطن تشارك في ذلك بدور فعال. وأعتقد ان وزير الخارجية جون كيري سيزور إسرائيل والاراضي الفلسطينية في 21 من الشهر الجاري. وقد التقى كيري قبل أيام بوزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني في ايطاليا وكما تعرفون فان ليفني هي المكلفة بمتابعة ملف المفاوضات في الحكومة الإسرائيلية».
وأشار ليفي الى ان كيري اتصل هاتفيا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس لينقل له ما دار مع ليفني، وأضاف «لا احد يريد بدء المفاوضات دون وضع الخطوط العامة لما سيتم الاتفاق عليه. الوضع لا يحتمل ان تبدأ المفاوضات وتنتهي بالفشل لنمر بفترة جديدة من الجمود قد تطول الى أعوام. والإسرائيليون من جهتهم يقومون بخطوات تفيد بأنهم راغبون في تجنب عرقلة التفاوض، فقد جمدوا البناء الاستيطاني خارج حدود المستوطنات الكبيرة المتفق عليها دون اعلان رسمي، وباختصار فان هناك مناخا مشجعا بصفة عامة».
وأوضح الباحث الذي سبق أن عمل مستشارا لرئيس الوزراء الإسرائيلي الاسبق آيهود باراك ان هناك بالفعل خطة أميركية لإحلال السلام بين الجانبين. وفسر ذلك بقوله «تردد بقوة ان الخارجية تعد لتقديم خطة لاقامة الدولة الفلسطينية بحدود تقترب من الخط الاخضر وربما تتماس مع الجدار الأمني الذي شيدته إسرائيل العقد الماضي مع تعديلات طفيفة، وسوف يحصل الفلسطينيون على أراض من إسرائيل مقابل ما ستأخذه إسرائيل من الضفة الغربية». وأضاف «كما تعلمون الخطة ليست جديدة فقد سبق مناقشتها بالتفصيل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آيهود أولمرت كما ان وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس وضعت خرائط مفصلة بالتفاهم مع الجانبين حول الحدود بينهما. وقد تم الاعتماد الى حد كبير على اتفاقيات العقد الماضي التي لم تر النور وتفعيلها مع تعديلات طفيفة الآن. الامور التي ستناقش في المفاوضات هي الترتيبات الامنية لاسيما في غور الاردن. وهناك اقتراحات مختلفة لطمأنة الإسرائيليين حول ذلك وهي اقتراحات تتضمن دورا مميزا للسلطات الاردنية في تلك الترتيبات الأمنية».