Note: English translation is not 100% accurate
انتقادات للبيت الأبيض و«الخارجية» بسبب هجوم بنغازي
السفارات الغربية قلقة لانعدام الأمن في ليبيا
12 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قررت لندن وواشنطن إجلاء قسم من موظفي سفارتيهما في طرابلس، حيث قلص عدد من القنصليات الغربية من عدد موظفيه بسبب المخاطر الأمنية التي تفاقمت في البلاد بسبب احدى أسوأ الأزمات السياسية التي تشهدها منذ سقوط معمر القذافي.
وعكس هجومان بالمتفجرات استهدفا مركزين للشرطة في بنغازي امس الأول تفاقم انعدام الأمن في ليبيا، حيث تجهد السلطات في انشاء قوات امنية فعالة وتخوض اختبار قوة مع ميليشيات مسلحة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لوكالة فرانس برس «نظرا الى الاعتبارات الأمنية المرتبطة بحال الضبابية السياسية الحالية، تجلي السفارة البريطانية موقتا جزءا صغيرا من طاقهما، بشكل أساسي أولئك الذين يعملون بالتعاون مع الوزارات التي تأثرت بالتطورات الأخيرة».
واتخذت السلطات الأميركية إجراء مشابها الاربعاء، مؤكدة ان امن العاصمة تدهور في اعقاب محاصرة جماعات مسلحة لوزارتين.
وأكدت وزارة الخارجية الاميركية «مغادرة عدد قليل من الموظفين ليبيا»، مشددة في الوقت نفسه على ان «السفارة مفتوحة وتعمل».
وأفاد مصدر ديبلوماسي غربي في طرابلس بأن السفارة البريطانية قلصت عدد موظفيها مرة أولى بعد استهداف السفارة الفرنسية في طرابلس بسيارة مفخخة في 23 ابريل أدى الى جرح فرنسيين اثنين.
لكن السفير البريطاني في ليبيا مايكل ارون اوضح ان السفارة ستبقى مفتوحة لا سيما من اجل الخدمات القنصلية والتأشيرات.
واحتشد مئات المتظاهرين امس الاول أمام مقر وزارة الخارجية الليبية في العاصمة طرابلس محاولين فك الطوق الذي يفرضه عليه منذ نحو اسبوعين عناصر ميليشيات مسلحة، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس. ومع حلول المساء ارتفعت وتيرة التوتر أمام المبنى المحاصر، حيث حصل تدافع بين المتظاهرين وعناصر الميليشيات امام بوابة الوزارة.
وسحب عناصر الميليشيات الاربعاء آلياتهم العسكرية من محيط وزارتي الخارجية والعدل، الا انهم ابقوا على حصارهم لهذين المبنيين.
ويحاصر الوزارتين منذ عشرة ايام مسلحون طالبوا بتبني قانون العزل السياسي الذي يقضي بإبعاد المسؤولين السابقين والمتعاونين مع نظام القذافي.
لكن المحتجين اعلنوا بعدما تبنى المؤتمر الوطني العام، أعلى سلطة في البلاد، قانون العزل، انهم يطالبون ايضا باستقالة رئيس الحكومة علي زيدان المتهم بالتعاطف مع المسؤولين السابقين والمتعاونين مع نظام القذافي.
وفي بيان مشترك نشر في اليوم نفسه دعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا «الليبيين الى وقف الاحتجاجات المسلحة واللجوء الى العنف».
الى ذلك، تعرض البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية لانتقادات حادة امس الاول بسبب مذكرات داخلية حول الهجوم على القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية في سبتمبر الماضي والتي غذت انتقادات الجمهوريين لإدارة الرئيس باراك أوباما بأنها قللت من الجانب الإرهابي للحادث.