Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني» يرعى جمعية الطلبة المعماريين الكويتية
18 مايو 2013
المصدر : الأنباء

الرشيد: البنك ملتزم بدعم المبادرات الأكاديمية انطلاقاً من أهميتها في إعداد الكفاءات الوطنية وتطويرهاقدم بنك الكويت الوطني رعايته لجمعية الطلبة المعماريين الكويتية «كاسا» التابعة لكلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت. وذلك في اطار مسؤوليته الاجتماعية والتزامه بدعم التعليم وتشجيع الكوادر الوطنية الشابة من طلبة وخريجين.
كما يشارك البنك الوطني اليوم (السبت 18 مايو 2013) في افتتاح المعرض السنوي للطلبة والخريجين حيث سيستعرض تصميم المبنى الجديد للبنك كما سيقوم طلبة الهندسة المعمارية بعرض التصاميم الهندسية التي قدموها خلال السنوات الثلاث الاخيرة. ويستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام وذلك في مجمع الاڤنيوز - المرحلة الثانية.
وقال مدير العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني عبدالمحسن الرشيد ان البنك الوطني ملتزم بدعم مختلف النشاطات والبرامج الاجتماعية وفي مقدمتها الرعاية للبرامج التعليمية والاكاديمية وذلك انطلاقا من ايمانه بضرورة توفير كل اشكال الاهتمام تجاه التعليم انطلاقا من اهميته في اعداد الكفاءات الوطنية وتطوير مهاراتها لأنها الاستثمار الحقيقي في المستقبل.
وأضاف الرشيد أن البنك الوطني من رواد مؤسسات القطاع الخاص في توفير الدعم للجمعيات والنشاطات الطلابية والاكاديمية على مدى عقود، مكرسا بذلك دوره الحيوي والتفاعلي تجاه شريحة الشباب ليس فقط من خلال خدماته المصرفية وانما ايضا عن طريق مبادراته وبرامجه الاجتماعية التي يطلقها سنويا. ويأتي دعم البنك الوطني لجمعية الطلبة المعماريين ايمانا منه بالطاقات التي يمتلكها الشباب الكويتي والتي تحتاج الى الفرص المناسبة لتنطلق وتلعب دورها الحيوي في مسيرة التنمية والتقدم في البلاد.
والى جانب برامج الرعاية الاجتماعية يقدم البنك الوطني سنويا مبادرات ونشاطات متعددة تعنى بدعم الشباب في مختلف المجالات وخاصة في مجال التعليم والتدريب، حيث يقدم البنك الوطني سنويا برامج تدريبية متخصصة تساعد الشباب على توظيف قدراتهم وتطوير طاقاتهم وتمكنهم من الانخراط في سوق العمل ومواكبة متغيراته.
وتجدر الاشارة الى ان جمعية الطلبة المعماريين «كاسا» هي جمعية طلابية تسعى لدعم وتشجيع طلبة الهندسة المعمارية مهنيا واكاديميا واجتماعيا وثقافيا، وتهدف الجمعية الى بناء جسور تواصل مع المجتمع الهندسي في الكويت والعالم وذلك من خلال الحلقات الدراسية والزيارات الميدانية الى مشاريع مختلفة وتنظيم المعارض وغيرها للمساهمة في توظيف الطاقات الشبابية وتطويرها.