Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تمدد الطوارئ الوطنية بشأن العراق سنة إضافية والنجيفي يدعو البرلمان لجلسة طارئة تناقش التدهور الأمني
19 مايو 2013
المصدر : الأنباء

طالباني «يتبادل الأحاديث مع من حوله»عواصم ـ وكالات: قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما تمديد حالة الطوارئ الوطنية التي تعنى باستقرار العراق لمدة سنة إضافية بعد 22 مايو 2013. ووزع البيت الأبيض بيانا أوضح فيه قرار أوباما استمرار العمل بمضمون الأمر التنفيذي 13303 الذي صدر في 22 مارس 2003، وتم تعديله بموجب أوامر تنفيذية 13315 و13350 و13364 و13438، بشأن إعلان حالة طوارئ لحماية العراق والتعامل مع التهديد الاستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية الأميركية نتيجة العوائق الناجمة عن إعادة إعمار العراق وإرساء السلام والاستقرار فيه وتطوير المؤسسات السياسية والإدارية والاقتصادية هناك.
وأضاف البيان انه نتيجة لاستمرار العوائق في إعادة إعمار العراق واستعادة والحفاظ على السلام والأمن فيه، وتطور المؤسسات السياسية والإدارية والاقتصادية، فيما يشكل تهديدا للأمن القومي والسياسة الخارجية الأميركية، قرر الرئيس الأميركي، بموجب الفقرة (20 د) من قانون الطوارئ الوطنية، تمديد حالة الطوارئ الرامية إلى إحلال الاستقرار هناك سنة إضافية. ووقع أوباما على تمديد حالة الطوارئ وأحاله إلى الكونغرس.الى ذلك، طلب رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي امس عقد جلسة نيابية طارئة الاسبوع المقبل بحضور مسؤولي وزارتي الداخلية والدفاع ومسؤولين أمنيين وعسكريين آخرين بهدف مناقشة التدهور الأمني في العراق. وقال النجيفي في بيان وزعه مكتبه الإعلامي انه «يدعو أعضاء مجلسه الى عقد جلسة طارئة الثلاثاء المقبل بحضور السادة وزير الدفاع والوكيل الأقدم لوزارة الداخلية ومدير جهاز المخابرات وقادة عمليات بغداد ودجلة».
وأضاف ان هدف هذه الجلسة «مناقشة ملابسات التدهور الخطير وتقديم التفسيرات المقنعة والمهنية الى الشعب العراقي».
واعتبر النجيفي في بيانه ان الأسبوع الأخير «واحد من اشد اسابيع العراق دموية»، مشيرا الى ان هذا الامر يدل «على عمق الفشل المنكر للحكومة والأجهزة الأمنية واخفاقاتها المتتالية في حماية المواطنين». ورأى ان العراق يعيش «تداعيات خطيرة» نتيجة هذا التدهور المريب الذي تقف خلفه قوة ظلامية تهدف الى اشعال الفتنة بين مواطنيه وإضعاف إرادته وعزمه ووحدته وتمزيق نسيجه الاجتماعي».
من جانبها ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية امس ان 66 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم اثر تفجير عبوات ناسفة في العراق امس الاول مما يسجل واحدا من أكثر الأيام دموية وعنف لهذا العام في وقت تسعى فيه الحكومة جاهدة لاحتواء حالة العنف الطائفية المتصاعدة.
وأوضحت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني ان أشد الهجمات دموية وقعت أمس الأول في مدينة بعقوبة، التي تبعد نحو 50 كيلومترا شمال بغداد حيث تم قتل 41 شخصا على الأقل وأصيب آخرون في انفجارين وقعا خارج جامع للسنة حيث انفجرت عبوة ناسفة أثناء مغادرة المصلين جامع (سارية) في وسط المدينة عقب أداء صلاة الجمعة، وعندما هرع مصلون وأشخاص آخرون إلى موقع انفجار العبوة الأولى لمساعدة الضحايا، انفجرت العبوة الثانية بجهاز للتحكم عن بعد.
على صعيد آخر، أعلن الفريق الطبي للرئيس العراقي الذي يعالج في ألمانيا من جلطة دماغية، ان صحة جلال طالباني في تطور مستمر وانه بات «يتبادل الأحاديث مع من حوله». ونشر موقع رئاسة الجمهورية العراقية امس الأول بيانا جاء فيه ان «الفريق الطبي أكد ان صحة الرئيس في تطور وتحسن مستمرين وانه حاليا يتبادل الأحاديث مع من حوله».