Note: English translation is not 100% accurate
«الإيكونوميست»: ظهور رفسنجاني في اللحظة الأخيرة تحول دراماتيكي في سباق الرئاسة بإيران
19 مايو 2013
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ
اعتبرت مجلة الإيكونوميست البريطانية ظهور الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني في اللحظة الأخيرة على مضمار سباق الرئاسة الإيراني بمنزلة تحول دراماتيكي للسباق.
وأشارت ـ في تعليق عبر موقعها الإلكتروني امس الأول ـ إلى إعلان رفسنجاني نيته خوض السباق الانتخابي الأحد الماضي، بينما كان معظم المرشحين قد انتهوا من إجراءات الترشح للانتخابات الرئاسية المزمعة في 14 يونيو المقبل.
ورأت أن هذه الخطوة من قبل رفسنجاني كفيلة بإغلاق باب التكهنات التي امتدت لشهور حول إمكانية إقدام أحد الإصلاحيين من أهل الثقة على منافسة ما يعرف بتيار «المبدئيين» المحافظ والموالي للمرشد الإيراني علي خامنئي المهيمن على سياسة البلاد، والذي تقدم بأربعة مرشحين قد ينتهوا إلى مرشح واحد.
ولفتت المجلة إلى أن رفسنجاني ـ 78 عاما ـ مشهور بدهائه، فطالما قدم نفسه كمعتدل وبراجماتي، وليبرالي عندما يتعلق الأمر بالاقتصاد، مشيرة إلى تعهده بتشكيل حكومة وحدة تضم ذوي الشفقة والخبرة من القادة والمدراء في مقابل سياسات الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد التي غلب عليها التعصب والشعبوية.
ونوهت «الإيكونوميست» عن شعبية رفسنجاني بين الإيرانيين الذين ينسبون له الفضل في إعادة بناء الاقتصاد إبان فترة حكمه 1989 ـ 1997 بعد أن استطاع إقناع المرشد الإيراني آنذاك روح الله خميني بإنهاء حرب العراق التي امتدت زهاء ثماني سنوات تمخضت عن آثار اقتصادية كارثية.
وعلى الرغم من انتقاد الكثيرين لثرائه الفاحش، إلا أنه معروف في الوقت ذاته بأنه الشخص الوحيد الذي يمتلك من الدهاء والنفوذ ما يؤهله لإبرام صفقة مع الغرب تنهي كابوس العقوبات الاقتصادية على إيران التي أسفر طول عهدها عن تدمير اقتصاد البلاد.
ولكن رفسنجاني لا يحظى بثقة المرشد الحالي، بحسب المجلة التي اعتبرت ذلك بمنزلة السر المذاع، مرجحة إمكانية تفسير المرشد لترشح رفسنجاني لخوض انتخابات الرئاسة على أنه يمثل تهديدا بتحول خطى الجمهورية الإسلامية عن مسارها الصحيح.
وأعادت المجلة البريطانية إلى الأذهان دعم خامنئي لنجاد في انتخابات عام 2005 على حساب رفسنجاني، قائلة إن خامنئي منذ ذلك الحين وهو يواصل تحجيم قوى رفسنجاني.
واعتبرت «الإيكونوميست» ترشح رفسنجاني للرئاسة هذه المرة سببا للصداع بالنسبة لخامنئي: ذلك أن مجلس الأوصياء لو رفض ترشيح رفسنجاني فإن ذلك سيثير غضبا شعبيا، ولو أن المجلس قبل ترشيحه وخاض الرجل السباق وفاز فإن قوى المرشد ستضمحل بلا شك.
طهران تعلن استعدادها للسماح للمراقبين الدوليين بزيارة «بارشين»
موسكو ـ يو.بي.أيأعلن السفير الإيراني في موسكو رضا سجادي، استعداد بلاده للسماح للمراقبين الدوليين بزيارة موقع بارشين العسكري بعد توقيع بروتوكول خاص، وذكر أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيزور موسكو في بداية يوليو المقبل. ونقلت وسائل إعلام روسية عن سجادي قوله امس، إن مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد فتشوا منشأة بارشين بالكامل، إلا أن المجتمع الدولي بدأ يصر بعد ذلك على ضرورة تفتيشها من جديد، موضحا أن طهران وافقت على ذلك بشرط توقيع بروتوكول سينص بالإضافة إلى موضوع بارشين على كافة نقاط الغموض الأخرى. وأشار إلى أن الوكالة الدولية تطالب بزيارة بارشين قبل توقيع البروتوكول، واصفا معاملة الوكالة بأنها غير عادلة. وأكد السفير الإيراني أن طهران تدعو إلى توقيع البروتوكول الذي سيوضح جميع نقاط الغموض الخاصة ببرنامج إيران النووي، والتي قد تحمل بعدا عسكريا، بحسب اعتقاد الوكالة الدولية.وقال السفير إنه في حال عدم العثور على أي شيء من هذا القبيل فإنه يجب إغلاق الملف الإيراني في مجلس الأمن الدولي. في الوقت ذاته، شدد سفير إيران على أن بلاده غير ملزمة بغلق منشأة فوردو ووقف تخصيب اليورانيوم. وقال إن موعد الاجتماع الجديد بين إيران واللجنة السداسية لم يحدد بعد، مشيرا إلى أن ممثلي السداسية ينتظرون نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران، على ما يبدو. وأعلن أن الرئيس الإيراني سيقوم بزيارة إلى روسيا في يومي 1 و2 يوليو للمشاركة في قمة الدول المصدرة للغاز.