Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها قررت دخول مجال الغناء بعد أن اكتملت أدواتها الفنية
أميرة فتحي لـ «الأنباء»: «عقبال كل البنات».. أغنية خاصة لها قصة مختلفة عن كل الأغنيات
22 مايو 2013
المصدر : الأنباء

فنانة تصلح لكل الأدوار، سعت منذ لحظة دخولها عالم الفن إلى أن تكون ممثلة تختار أدوارها بعناية بغض النظر عن مساحة الشخصية فكانت مقنعة عندما قدمت الفتاة المحجبة في «صعيدي في الجامعة الأميركية» وأصبحت أكثر إقناعا عندما لعبت شخصية الفتاة اللعوب في «صباحو كدب» والمراوغة في فيلم «ظاظا»، حتى مشاهدها البسيطة في فيلم «حين ميسرة» كانت بمنزلة الصادمة فتركت أثرا في جمهورها لا يمكن ان يمحى بسهولة، انها الفنانة الشابة أميرة فتحي التي فتحت لنا قلبها خلال السطور التالية:
أميرة فتحي عرفناها ممثلة وأخيرا مطربة.. فلماذا كان الاتجاه للغناء مؤخرا؟
▪ قررت دخول مجال الغناء بعد أن شعرت بأن أدواتي الفنية أصبحت مكتملة، وأصبحت قادرة على تقديم أغنيات مميزة عن السائد وفي الوقت نفسه تكون محترمة..ولا تحتوي على كلمات بها اسفاف أو غير لائقة أنا أهوى الموسيقى والغناء منذ صغري، لكنني لم أفكر في البداية في أن أكون مطربة خصوصا أنني أحب التمثيل، وحققت فيه نجاحات وأطمح لتحقيق المزيد في أدوار مهمة أتمنى تقديمها في وقت لاحق، وقد بدأت منذ أكثر من خمس سنوات، وكان مقررا أن أقدم ألبوما غنائيا كاملا ينتجه المنتج اللبناني جون صليبيا لكن بسبب بعض الاختلافات في وجهات النظر تأخر المشروع، ثم تأجل بعدها فقررت تجميد الفكرة إلى أن أحسست بأن الوقت حان الآن فقررت تصوير أغنية «عقبال كل البنات».. وتقديمها قبل أن أطرح ألبوما كاملا.
صرحت من قبل بأن هذه الأغنية بشكل خاص قمت باختيار لحنها قبل الكلمات.. فكيف كان هذا؟
▪ بالفعل استمعت للحن قبل الكلمات، وعند الملحن والموسيقار محمد رحيم وأعجبني جدا، فطلبته من رحيم فرحب بذلك ثم اسمعت اللحن للشاعر محمد جمعة فأحبه وكتب كلماتها والتي جاءت في روعة اللحن، فضلا عن أنها تمثل شخصيتي جدا، وتقترب من طبيعتي المحبة للأسرة وكانت جديدة لأنها ترصد مشاعر البنت يوم فرحها خصوصا تجاه والدها.. فالأب ربما يكون أكثر فرحا في يوم زفاف ابنته وتنتابه مشاعر جياشة في هذه الليلة، ومع ذلك فالأغنيات غالبا توجه أو تعبر عن مشاعر الأم، لذلك عمد المخرج محمد سامي في الكليب إلى تأكيد مشاعر الفرح عند العروس بصورة مبهجة جدا.
أميرة فتحي رصيدها السينمائي لا يتجاوز 10 أفلام.. ألا ترين ان هذا الرصيد قليل جدا نسبة الى بنات جيلك منى زكي وياسمين عبدالعزيز وسمية الخشاب؟
▪ لا.. فأنا أحمد الله حيث قدمت أعمالا أحبها ومثلت بالنسبة الي حالة خاصة، خصوصا أنني أحب نوعية الأدوار وليس حجمها وهناك أدوار صغيرة، لكنني أعتز بها مثل دوري في فيلم «حين ميسرة» مع المخرج المبدع خالد يوسف، وسعدت بالعمل مع نخبة متميزة من الزملاء والزميلات في هذا الفيلم وقدمت بطولة في فيلم «ظاظا» مع النجم اللامع هاني رمزي الذي اعتبره أكثر من أخ بسبب قلبه الطيب، وسعدت جدا بدوري في فيلم «اللبيس» فأنا لا افكر بهذا بالشكل الكمي للأعمال بل ما أضعه في المرتبة الأولى هو الكيف، وليس سرا أن أعلن أنني اعتذرت عن أكثر من 150 فيلما منذ بداية مشواري الفني حتى اليوم لأنني لم أر أن هناك جديدا يضاف الى رصيدي الفني فأنا لا أحب أن أنظر حولي ولما يقدمه زملائي وبنات جيلي فقط أهتم بنفسي وما أريد تقديمه فقط.
هذا عن تواجدك السينمائي، فماذا عن تواجدك الدرامي؟
▪ نظرتي للأعمال لا تختلف من كونها سينمائية أو تلفزيونية فأنا لن أقدم إلا كل ما أنا راضية عنه وقد قدمت العديد من الاعمال التلفزيونية التي أعتز وأتشرف بانني كنت احدى بطلات العمل كمسلسل «حق مشروع» للكاتب الكبير محمد صفاء عامر، وهو من الأعمال المميزة جدا ودوري فيه كان من أحب الأدوار إلى قلبي، وكذلك شاركت في المسلسل الرائع «هدوء نسبي» ومسلسل «ابن النظام» مع صديقي العزيز هاني رمزي.. وهكذا تجدني أقبل فقط الأعمال التي أشعر بأنها متفردة وتقدم جديدا للمشاهد، والاختيار هو أول خطوة ينبغي على الممثل أن يخطوها وهو واثق من صحة اختياره وفقا لإمكاناته الفنية وثقافته وأهدافه التي يسعى لتحقيقها من خلال الفن.
من بعد هدوء نسبي وابن النظام هل سنراك في عمل جديد على الشاشة الرمضانية القادمة؟
▪ عرضت علي مجموعة من الأعمال ولكن أغلبها متوقف حاليا وهناك أعمال أخرى رفضتها لأنها لا تقدم جديدا، كما أنها تحصرني في نوعية واحدة من الأدوار وهذا ما لا أريده لنفسي، وهناك بعض الاعمال مازالت في حالة قراءة لها ولم اتخذ بشأنها قرارا.