Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الصواريخ الروسية لسورية تخرق التوازن في المنطقة
كيري يحاول مجدداً إعادة إطلاق عملية السلام
24 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
وصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى اسرائيل والأراضي الفلسطينية امس حيث يواصل جهوده لدفع اسرائيل والفلسطينيين للعودة الى مفاوضات السلام المجمدة منذ نحو ثلاثة أعوام، بينما تتزايد الشكوك حول نجاح جهوده.
وبدأ كيري بلقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس قبل ان يتوجه الى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال كيري«اعرف هذه المنطقة جيدا لدرجة انني اعلم بان هناك شكوكا، وفي بعض الأوساط هناك سخرية وهناك اسباب لذلك، وقد مضت سنوات مريرة من خيبة الأمل». وأكمل «نأمل انه من خلال كوننا منهجيين وحذرين وصبورين وواضحين وعنيدين، سيمكننا التقدم». وأكد نتنياهو في مستهل لقائه مع كيري «نريد اعادة اطلاق محادثات السلام مع الفلسطينيين»، مشيدا بجهود وزير الخارجية الاميركي.
وأضاف نتنياهو «هذا امر نرغب به وأمر ترغب به ونأمل بان يكون الفلسطينيون يرغبون به ايضا».
ورحب كيري «بجدية» نتنياهو في «بدء العمل» الأساسي الذي تحدث عنه الرئيس الاميركي باراك اوباما في زيارته في مارس الماضي. وأشار كيري الى ان الجنرال الأميركي جون الين «موجود هنا على ارض الواقع للعمل مع نظرائه حول مسائل الأمن». الى ذلك قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان صواريخ اس ـ 300 التي ستزودها روسيا لسورية تخرق التوازن في المنطقة، وأن الأزمة السورية تؤثر على إسرائيل.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن كيري، قوله خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس امس، ان صواريخ اس ـ 300 التي تصل من روسيا ومن دول أخرى مثل إيران إلى سورية تخرق التوازن في المنطقة. وأضاف وزير الخارجية الأميركي ان جميعنا يدرك أن القتل والمجازر الحاصلة وانعدام الاستقرار في سورية تتسرب إلى لبنان والأردن ويوجد لذلك تأثير على إسرائيل بالطبع.
وأردف أن الولايات المتحدة ملتزمة ليس بأمن إسرائيل فقط، وإنما بأمن المنطقة وستحاول حل هذه القضية. ولم ينجح كيري خلال شهرين من اللقاءات باحراز اي تقدم سوى احياء مبادرة السلام العربية التي يعود تاريخها الى العام 2002 بدعم من قطر. بينما يواصل الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني تبادل الاتهامات حول العوائق التي تحول دون استئناف محادثات السلام. وما يؤكد تعقيد مهمة وزير الخارجية الأميركي انقسام الوزراء الاسرائيليين حول القضية الفلسطينية باعتراف وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليڤني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين.
وقالت ليڤني للإذاعة العامة «يوجد خلافات ايديولوجية داخل الحكومة»، مشيرة الى ان تعثر المفاوضات منذ اكثر من ثلاث سنوات «لا يخدم سوى أولئك الذين يعتقدون كل يوم ان بامكانهم الاستيطان على ارض (في الضفة الغربية) وبناء منزل جديد (في مستوطنة) وبانه بهذه الطريقة يمكن منع التوصل الى اتفاق».
وكانت ليڤني تشير الى لوبي المستوطنين وايضا الى شركاء آخرين هامين في الائتلاف الحاكم.
وعلى الجانب الفلسطيني فإن اللهجة غير مشجعة ايضا حيث قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي في مقابلة مع الصحافة الفلسطينية انها ترى بانه «لا يوجد استعداد» لدى الجانب الاسرائيلي للعودة الى المفاوضات مشيرة الى ان الأمر «كما لو يريدون جعل مهمة كيري مستحيلة»، واضافت ان عباس ينتظر نتائجها حتى 7 يونيو المقبل.