Note: English translation is not 100% accurate
حادث قتل الجندي البريطاني يتكرر مع جندي فرنسي
27 مايو 2013
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
تعرض جندي فرنسي لاعتداء بالسلاح الابيض امس في باريس قام به رجل تمكن من الفرار، مما يثير تخوف السلطات من ان يكون عملا ارهابيا.
واعلن المدعي العام في منطقة نانتير بضاحية باريس روبير غيلي لوكالة فرانس برس انه تم تكليف النيابة العامة المتخصصة بقضايا الارهاب في باريس التحقيق في هذا الاعتداء.
وقبل ذلك قال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان بعد ان عاد الجندي الجريح الذي نقل الى المستشفى، حيث تأكد ان حياته ليست في خطر، ان المهاجم «اراد قتل الجندي فقط لأنه عسكري».
واكد وزير الدفاع ان «وزير الداخلية مانويل فالز وانا شخصيا، كل في مجالاته سنواصل حربا لا هوادة فيها على الارهاب وأي عمل يهدد امننا».
ولدى تعرضه للاعتداء في منطقة لاديفانس حي الاعمال الواقع في الغرب الباريسي كان الجندي سيدريك كوردييه (23 عاما) الذي ينتمي الى فوج المطاردة غاب باللباس العسكري يقوم بدورية عادية مشتركة بين الجيش والشرطة مؤلفة من ثلاثة عناصر، في اطار خطة «فيجيبيرات» لمكافحة الارهاب المعمول بها في فرنسا منذ سنوات.
وكان موجودا في منطقة لاديفانس في مكان العبور تحت الارض الذي يربط وسائل النقل المشترك والمتاجر العديدة في هذا الحي التجاري.
وتفيد العناصر الاولية للتحقيق التي لم يتم التأكد منها، ان المعتدي كان طويل القامة نحو 1.90م ملتحيا ويرتدي كنزة وسروالا اسود. وبحسب المدعي العام في نانتير فان هذا الرجل ضرب الجندي من الخلف وأسدى اليه ضربة عند مستوى العنق. وتحدث المدعي عن «سلاح ابيض» بدون توضيح ما اذا كان سكينا او اداة قطع الاوراق. واضاف ان الفرقة الجنائية تسلمت التحقيق.
وقال رئيس مديرية منطقة او-دو-سين (غرب باريس) بيار اندريه بينيل الذي توجه الى المكان للصحافيين، ان المعتدي «ذهب بدون ان ينبث ببنت شفة».
وهذه المنطقة المجهزة بالمصاعد الكهربائية مقصودة كثيرا خاصة في عطل نهاية الاسبوع ما يمكن ان يفسر انسلال المعتدي بسهولة بين الحشد. وقد تلقى الجندي الاسعافات الأولية من قبل رجال الاطفاء في المكان قبل نقله الى المستشفى.
من جهته قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الموجود في اديس ابابا لحضور قمة الاتحاد الافريقي «نحن لا نعرف حتى الساعة الظروف والملابسات الدقيقة للاعتداء ولا حتى هوية المعتدي، ولكن علينا ان ننظر في كل الفرضيات والا نهمل ايا منها».
وفي بيان مشترك دان جان ايف لودريان ومانويل فالز على الفور «بأكبر قدر من الحزم» هذا «الاعتداء الدنيء». وقال وزير الداخلية على محطة التلفزيون فرانس 2 «ثمة عناصر وكذلك عنف الهجوم المباغت قد يبعثان على الاعتقاد بإمكان وجود وجه مقارنة مع ما حدث في لندن». وأضاف «لكن في هذه المرحلة وبكل صراحة، فلنكن حذرين ولنبقي حالة التيقظ لدى قوات الامن وأجهزة استخباراتنا ولنبذل كل الجهود لمعرفة المزيد من اجل اعتقال هذا الرجل الذي اراد بالتأكيد قتل الجندي الذي يتواجد لحسن الحظ في المستشفى وحياته ليست في خطر».