Note: English translation is not 100% accurate
كباب وڤيديو للجندي قبل يومين من ذبحه في لندن
الاعتداءات على المسلمين في بريطانيا تزداد بعد الحادث الإرهابي وتم تسجيل 150 حالة
27 مايو 2013
المصدر : لندن - العربية. نت

ليلة الاثنين الماضي، أي قبل يومين من مقتله بحي «ووليتش» في جنوب شرق لندن، دخل الجندي البريطاني لي ريغبي الى مطعم تركي صغير لبيع الشيش كباب «سفري» وتوابعه، واعتاد ارتياده دائما ليشتري بيتزا أو سندويتشات، فرصدته كاميرا المحل وهو يختار طلبيته، وصورته يغادره ولم يعد إليه من بعدها أبدا.
اللقطات هي آخر صور للجندي الذي ذبحوه الأربعاء الماضي وهو بعمر 25 سنة، قضى ريغبي مضرجا بدمه في شارع «فرانسس» حيث مطعم «يي كباب» الصغير، تاركا أرملة له منها ابن وحيد عمره سنتان، ومعهما ترك حيرة شغلت بال البريطانيين ودفعتهم الى التساؤل عن السبب الذي يدفع بنيجري الأصل ولد وترعرع في بلادهم لقتل جندي في وضح النهار وعلى قارعة الرصيف كالدجاجة المذبوحة.
الصور عرضتها الجمعة محطة «آي.تي.في» التلفزيونية البريطانية، ومنها انتقلت الى بقية وسائل الإعلام، وقالت إن الجندي يبدو داخل المطعم الذي اعتاد شراء البيتزا أو الكباب منه بمعدل 3 مرات كل أسبوع، والقريب 100 متر تقريبا من الثكنة التي كان يقيم فيها بالحي.
كما ظهرت صور جديدة للجندي ريغبي، معظمها حين كان يخدم بأفغانستان، ونشرتها صحيفة «التايمز» البريطانية، مع التذكير بأنه دخل مطعم «يي كباب» الساعة 9 و23 دقيقة ليلا، وخرج منه بعد 12 دقيقة «محملا ببيتزا وبطاطا مقلية» طبقا لما ذكر للمحطة عامل في المحل اسمه علي أولو، وعمره 32 سنة.
في ذلك اليوم اشترى ريغبي أيضا سندويتشات كباب للغداء، إلا أن كاميرا المحل لم تكن شغالة خلال النهار، بحسب العامل الذي أضاف أن الجندي كان معروفا للعاملين بالمطعم منذ مدة طويلة، ما يؤكد ميله الكبير لأكل الكباب «حتى أننا كنا نميزه، فنسمح له باستخدام الحمام الخاص بالعمال في الوقت الذي كنا نقوم فيه بتحضير طلبيته» .
ولم ينته مقتل ريغبي على خير بعد، فصحيفة «الغارديان» البريطانية ذكرت امس الاول أن الاعتداءات ضد المسلمين ازدادت منذ مقتله، وأن منظمة «فيث ماترز» الناشطة في تقليل التطرف قالت إن 150 اعتداء تقريبا طالت مسلمين في بريطانيا في الأيام القليلة الأخيرة، مقارنة بما يتراوح بين 4 و 8 حالات قبل يوم الأربعاء، وإن مدير المنظمة فياز موغال، أوضح أن الحوادث تتم في الشوارع وعبر الإنترنت، ووصف ما يجري بمثير للقلق العام.